القدس العربي - معاريف..الحل الوحيد: إخضاع نتنياهو بتردد ترامب.. وسقوطه في الانتخابات المقبلة وكالة سبوتنيك - نائب لبناني سابق: لبنان لا يزال تحت النار وإسرائيل لا تتجاوب مع الإدارة الأمريكية Euronews عــربي - وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وغذائية.. أسراب "الجراد المغربي" تجتاح شرق إيران الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران
عامة

ترامب يتوقع انتهاء الحرب مع إيران قريبًا ويحذر من “قصف أشد” إذا فشلت المفاوضات

رؤيا نيوز
رؤيا نيوز منذ 4 أسابيع

توقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الأربعاء، انتهاء الحرب مع إيران سريعا، في وقت يسعى فيه للتوصل إلى اتفاق ينهي حالة الجمود بشأن مضيق هرمز وبرنامج طهران النووي.وقال ترامب في إطار فعالية لدعم مرش...

ملخص مرصد
توقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الأربعاء انتهاء الحرب مع إيران سريعاً، مشيراً إلى إمكانية التوصل لاتفاق ينهي الجمود بشأن مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني. وحذر ترامب من قصف أشد إذا فشلت المفاوضات، بينما أكدت طهران مراجعة المقترح الأميركي دون تقديم تفاصيل. في لبنان، استهدفت غارة إسرائيلية الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار، ما أسفر عن استشهاد قائد في حزب الله.
  • ترامب يتوقع انتهاء الحرب مع إيران سريعاً ويحذر من قصف أشد إذا فشلت المفاوضات
  • غارة إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار في لبنان
  • طهران تعلن مراجعة المقترح الأميركي دون تقديم تفاصيل بشأن فرص التوصل لاتفاق
من: دونالد ترامب، محمد باقر قاليباف، إسماعيل بقائي، شهباز شريف، بنيامين نتنياهو، إيال زامير، وانغ يي، عباس عراقجي أين: الشرق الأوسط، مضيق هرمز، لبنان، الضاحية الجنوبية لبيروت، جورجيا

توقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الأربعاء، انتهاء الحرب مع إيران سريعا، في وقت يسعى فيه للتوصل إلى اتفاق ينهي حالة الجمود بشأن مضيق هرمز وبرنامج طهران النووي.

وقال ترامب في إطار فعالية لدعم مرشح الحزب الجمهوري لمنصب حاكم ولاية جورجيا بيرت جونز “عندما تنظرون إلى ما يحدث، تجدون أننا نفعل ذلك لسبب بالغ الأهمية: لا يمكننا السماح لهم بامتلاك سلاح نووي.

أعتقد أن معظم الناس يدركون ذلك.

يدركون أن ما نفعله صحيح، وسينتهي الأمر سريعا”.

واعتبر ترامب، أن التوصل إلى اتفاق مع إيران ينهي الحرب في الشرق الأوسط “ممكن جدا”، لكنه لم يستبعد استئناف الضربات مع اتّهام كبير المفاوضين الإيرانيين واشنطن بالسعي لدفع طهران إلى “الاستسلام”.

وقال ترامب في تصريح لصحفيين في المكتب البيضاوي “أجرينا محادثات جيدة جدا خلال الساعات الماضية، ومن الممكن جدا أن نتوصل إلى اتفاق”.

وكان ترامب كتب في منشور على منصة تروث سوشال “إذا افترضنا أن إيران توافق على ما اتُفق عليه، وهذا افتراض كبير، ستكون عملية الغضب الملحمي، الأسطورية بالفعل، قد بلغت نهايتها”.

لكنه حذّر في الوقت نفسه من أنه “إذا لم يوافقوا، سيبدأ القصف، وسيكون للأسف، على مستوى أعلى بكثير وأكثر حدة مما كان عليه سابقا”.

في المقابل، اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف في رسالة صوتية نُشرت على قناته الرسمية في تلغرام “يسعى العدو، في مخططه الجديد، من خلال الحصار البحري والضغط الاقتصادي والتلاعب الإعلامي، إلى ضرب تماسك البلاد لإجبارنا على الاستسلام”.

وإذ لم يقدّم قاليباف تفاصيل بشأن فرص التوصل إلى خطة لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، تركت طهران الباب مفتوحا، بحيث أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي أن “الخطة والمقترح الأميركي ما يزالان قيد المراجعة من قبل إيران”، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء الطلبة الإيرانية “إيسنا”.

– ارتفاع بورصة وول ستريت –في ظل التقارير عن احتمال التوصل لاتفاق، أغلقت بورصة وول ستريت على ارتفاع بنحو 2% أسوة بالبورصات الأوروبية.

كما تراجعت أسعار برميل خام برنت بحر الشمال إلى 101,27 دولار، بعدما كان ارتفع قبل بضعة أيام إلى 126 دولارا.

وكان ترامب أعلن الثلاثاء أنه سيعلّق عملية “مشروع الحرية” التي أطلقها في اليوم السابق لمرافقة السفن عبر المضيق الحيوي المغلق عمليا من قبل إيران منذ بدء الحرب، متحدثا عن “إحراز تقدم كبير نحو اتفاق كامل ونهائي” مع طهران.

غير أن واشنطن أبقت في الوقت نفسه على الحصار الذي تفرضه على الموانئ الإيرانية منذ 13 نيسان/أبريل.

وقال الجيش الأميركي الأربعاء إن مقاتلة تابعة لبحريته أطلقت النار على ناقلة للنفط وعطّلتها، وذلك بعدما حاولت كسر الحصار.

وأكد ترامب أن قرار تعليق عملية “مشروع الحرية” اتُّخذ بناء على طلب من باكستان التي تقود جهود الوساطة لإنهاء الحرب بين الطرفين.

في الأثناء، أفادت وزارة الجيوش الفرنسية بأن حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول والسفن المواكبة لها ستتمركز في منطقة الخليج تحسبا لتنفيذ مهمة متعددة الجنسيات بقيادة بريطانيا وفرنسا لحماية الملاحة في مضيق هرمز.

وتمكنت سفينة الحاويات “سايغون” التابعة لشركة الشحن الفرنسية “سي إم آ سي جي إم” (CMA CGM) من مغادرة الخليج الأربعاء عبر مضيق هرمز، على ما أفاد به فرانس برس لمصدر في قطاع الملاحة البحرية.

أبدى رئيس وزراء باكستان شهباز شريف أمله بأن يساهم “الزخم” الناتج عن تعليق العملية العسكرية، في التمهيد لاتفاق طويل الأمد.

من جهته، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأربعاء أن إسرائيل “مستعدة لكل الاحتمالات” بشأن إيران.

بدوره قال رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير من جنوب لبنان الأربعاء، إن الجيش “في حالة تأهب قصوى ليعاود عملية قوية وواسعة من شأنها أن تمكّننا من تعميق إنجازاتنا ومواصلة إضعاف النظام الإيراني”.

وفي الصين التي تستورد كميات كبيرة من نفط إيران، دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي الأربعاء إلى وقف “كامل” لإطلاق النار، وحضّ الطرفين على إعادة فتح هرمز “في أسرع وقت ممكن”، وذلك خلال لقائه مع نظيره الإيراني عباس عراقجي.

وقال وانغ “تعتبر الصين أنّه يجب التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار بدون تأخير، وترى أن استئناف الهجمات أمر غير مقبول مطلقا، وأن مواصلة التفاوض خطوة أساسية”، مضيفا “تأمل الصين بأن تستجيب الأطراف المعنية بأسرع وقت ممكن للنداء العاجل من المجتمع الدولي” لاستئناف الملاحة البحرية.

من جهته، أكد عراقجي أن طهران تتطلع لأن تدعم الصين إطارا إقليميا “جديدا لما بعد الحرب” مع الولايات المتحدة وإسرائيل “يمكنه تحقيق التوازن بين التنمية والأمن”.

– غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت –في لبنان، استهدفت غارة إسرائيلية مساء الأربعاء الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الأولى منذ دخول وقف لإطلاق النار حيز التنفيذ بين حزب الله وإسرائيل في 17 نيسان، بحسب ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

وقال مصدر مقرب من حزب الله إن الغارة أسفرت عن استشهاد “مالك بلوط، قائد عمليات قوة الرضوان”، وهي وحدة النخبة التابعة للحزب، فيما قال نتنياهو إن الغارة استهدفت “قائد قوة الرضوان”.

وتتواصل الضربات الإسرائيلية وعمليات حزب الله رغم وقف إطلاق النار.

واستشهد أربعة أشخاص جراء غارة إسرائيلية على بلدة في الشرق، وفق ما أعلنت وزارة الصحة.

وأوردت أن “غارة العدو الإسرائيلي على بلدة زلايا في البقاع الغربي أدت إلى 4 شهداء من بينهم سيدتان ورجل مسن”.

والشهداء هم رئيس البلدية وثلاثة أفراد من عائلته، بحسب ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

وكانت زلايا ضمن 12 بلدة وقرية لبنانية أصدر متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذارا لإخلائها الأربعاء.

وقال الجيش إنه يشن غارات على أهداف تابعة لحزب الله في أنحاء عدة من لبنان.

وتتبادل إسرائيل وحزب الله الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك