روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر روسيا اليوم - بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان القدس العربي - 12 ألف كردي سجلوا أسماءهم للحصول على الجنسية السورية قناة الغد - قراءة مختلفة لرواية شتائم ترمب لنتنياهو!!! قناة التليفزيون العربي - هل أن أي اتفاق أميركي إيراني يوقف الحرب يبقى رهين ضرورة حل الوضع في لبنان؟
عامة

لا زواج ثان إلا بإذنها.. قانون أسرة جديد ينصف نساء مصر

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 4 أسابيع
3

كشف مشروع قانون الأسرة الجديد والذي تجرى حوله مناقشات واسعة في برلمان مصر، آليات واضحة لتنظيم الحقوق والالتزامات بين الزوجين، من بينها إتاحة الاتفاق على أجر مساعدة منزلية ووضع ملحق يرفق بوثيقة الزواج ...

ملخص مرصد
أقر مجلس الوزراء المصري مشروع قانون الأسرة الجديد، الذي ينص على إلزام الزوجين بإرفاق ملحق بعقد الزواج أو الطلاق يحدد الحقوق المالية مثل النفقة والأجور، إضافة إلى حق الزوجة في مسكن الزوجية بعد الطلاق أو الوفاة. كما يسمح القانون للزوجة بالاتفاق على شرط عدم زواج الزوج بأخرى إلا بإذنها، مع منحها حق طلب الطلاق في حال مخالفته. وأكد القانون على استقلال الذمة المالية للزوجين مع جواز الاتفاق على إدارة الأموال المشتركة. (بحسب تصريحات وزير العدل)
  • إلزام ملحق عقد الزواج/الطلاق بتحديد الحقوق المالية (نفقة، أجور حضانة، خادمة)
  • حق الزوجة في شرط عدم زواج الزوج بأخرى إلا بإذنها مع طلب الطلاق عند المخالفة
  • استقلال الذمة المالية للزوجين مع جواز الاتفاق على إدارة الأموال المشتركة
من: مجلس الوزراء المصري، وزير العدل، الدكتور محمد ممدوح، اللواء عصام العزب، الدكتورة سحر السنباطي أين: مصر

كشف مشروع قانون الأسرة الجديد والذي تجرى حوله مناقشات واسعة في برلمان مصر، آليات واضحة لتنظيم الحقوق والالتزامات بين الزوجين، من بينها إتاحة الاتفاق على أجر مساعدة منزلية ووضع ملحق يرفق بوثيقة الزواج أو إشهاد الطلاق، بهدف الحد من النزاعات الأسرية سواء أثناء العلاقة الزوجية أو بعد انتهائها.

فقد نصت المادة 32 من مشروع القانون على وجوب أن يرفق بوثيقة الزواج أو إشهاد الطلاق الحقوق والالتزامات عند انقضاء العلاقة الزوجية أو الطلاق، حيث يجوز أن يتضمن الملحق تحديد نفقة الزوجة، والمتعة، ونفقة العدة، وكافة الأجور المستحقة، ومنها أجر الرضاعة، وأجر الحضانة، وأجر الخادمة، إلى جانب نفقة الصغار ومصاريف تعليمهم حال وجود أبناء.

كما نص القانون على حق انتفاع الزوجة بمسكن الزوجية في حالة الطلاق أو الوفاة، إضافة إلى جواز الاتفاق على اشتراط عدم زواج الزوج بأخرى إلا بإذن كتابي من الزوجة، مع منحها الحق في طلب الطلاق حال مخالفة ذلك الشرط، وكذلك إمكانية تفويض الزوجة في تطليق نفسها مرة واحدة أو أكثر، أو غيرها من البنود التي يتفق عليها الطرفان.

حماية أمن واستقرار الأسرةهذا ونصت المادة 33 على أن لكل من الزوجين ذمة مالية مستقلة، مع جواز الاتفاق في إطار إدارة الأموال التي يتم اكتسابها خلال فترة الزواج على كيفية استثمارها وتوزيعها، سواء ضمن ملحق وثيقة الزواج أو إشهاد الطلاق، أو من خلال مستند مستقل في حال تم الاتفاق بعد إبرام عقد الزواج، وذلك إذا كانت هذه الأموال مشتركة بين الطرفين.

من جهته، أوضح الدكتور محمد ممدوح، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن مشروع القانون يهدف في جوهره لحماية الأمن والاستقرار في الأسر المصرية ومن ثم تماسك المجتمع.

ولفت في تصريحات خاصة للعربية.

نت/الحدث.

نت" إلى أن بعض التغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي شهدها المجتمع المصري خلال السنوات الأخيرة كشفت عن عيوب كثيرة يجب تلافيها ومواجهتها بقوة وحزم لتحقيق العدالة وحماية الاستقرار.

كما أضاف أن القانون يهدف أيضاً لحماية الصغار عند انتهاء العلاقة الزوجية أو نشوب توترات بين الزوجين ويحفظ لهم حقوقهم بعيداً عن أي صراعات أسرية، ويضمن لهم توفير كافة مقومات الحياة من مأكل ومسكن وخدمات صحية واجتماعية بعيداً تماماً عن النزاع القائم بين الوالدين، مما يجعل تنشئتهم نفسياً واجتماعياً سوية.

بدوره، أوضح اللواء عصام العزب عضو مجلس الشيوخ المصري أن طرح مشروع القانون في التوقيت الحالي يهدف لتحسين ظروف الحياة للأسر وتحقيق التوازن المجتمعي، خاصة أن المرأة قد تكون تعرضت للضرر أو للتدليس من الزوج لتكتشف ذلك لاحقاً فتصبح في موقف قانوني ضعيف خاصة عند انجابها لأطفال.

وأشار في تصريحات للعربية.

نت/الحدث.

نت إلى أنه وهنا لابد من تدخل تشريعي لكي تصبح في وضع قانوني قوي وسليم يحفظ لها حقها وحق صغارها.

كما شدد على أن أي نص يتعلق بفسخ عقد الزواج يجب أن يكون مقيداً بضوابط صارمة وآليات إثبات، تجنباً لتوسيع دوائر النزاع الأسري أو التحايل على الضمانات القانونية المنظمة للعلاقة الزوجية.

استحداث" ملحق لعقد الزواج"وكانت الدكتورة سحر السنباطي رئيسة المجلس القومي للأمومة والطفولة قد كشفت من قبل لـ" العربية.

نت/ الحدث.

نت"، أن المجلس القومي للطفولة والأمومة يضع مبدأ" المصلحة الفضلى للطفل" كمرتكز أساسي في كافة السياسات والتشريعات، باعتباره الضامن الحقيقي لبناء أجيال سليمة نفسياً واجتماعياً، مؤكدة أن أي قانون للأحوال الشخصية يجب أن ينطلق من حماية الطفل وضمان تنشئته في بيئة أسرية مستقرة وآمنة، خالية من النزاعات الحادة التي قد تؤثر سلباً على نموه.

يذكر أن مجلس الوزراء أقر قبل أيام مشروع القانون الجديد، وكشف المستشار محمود حلمي الشريف، وزير العدل، عن استحداث" ملحق لعقد الزواج" يتضمن الاتفاق المسبق على مسكن الزوجية والمسائل المالية وغيرها.

أتى مشروع القانون بناء على توجيهات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للحكومة بسرعة تقديم مشروعات القوانين المتعلقة بالأسرة إلى مجلس النواب، وذلك عقب حادث" سيدة سموحة" التي أنهت حياتها بإلقاء نفسها من الطابق الثالث عشر بسبب خلافات مع طليقها وعدم قدرتها على الإنفاق على طفلتيها، وهو الحادث الذي أثار ضجة واسعة في مصر وهز مشاعر المصريين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك