القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ الجزيرة نت - استخبارات العيون الخمس تحذر من تجسس الصين وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي... روسيا تفتح بوابة الشراكات العالمية Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات)
عامة

لغز طفل الـ6 أشهر في قانون الأسرة الجديد.. خلاف فقهي حسمه الإمام علي منذ 14 قرنا

الوطن
الوطن منذ 4 أسابيع
1

بملامح تكسوها الرهبة، وعينان تائهتان من الخوف، وقفت امرأة أمام «الفاروق» عمر بن الخطاب، تلاحقها اتهامات من زوجها تنهش في سمعتها، ونظرات الارتياب التي تظن السوء في سلوكها؛ فجرمها في نظر الجميع كان «ثاب...

ملخص مرصد
أثار قانون الأسرة الجديد لعام 2026 جدلاً فقهياً حول承认 الولادة في الشهر السادس، مستنداً إلى حسبة الإمام علي بن أبي طالب منذ 14 قرناً. استند المشرع إلى آيات قرآنية لحسم الجدل، مؤكداً أن المولود في الشهر السادس شرعي، وحماية لسمعة النساء من التهم الباطلة. الدكتور مبروك عطية أوضح أن القانون يستند إلى نص قرآني صريح ولا يحتاج لفتوى جديدة.
  • قانون الأسرة 2026 يعترف بولادة الطفل في الشهر السادس كدليل شرعي
  • الإمام علي استخلص من القرآن أن أدنى مدة الحمل 6 أشهر عبر حسابات زمنية
  • المادة 7 تحمي سمعة النساء من التشكيك في أخلاقهن بموجب الدين والقانون
من: الإمام علي بن أبي طالب، الدكتور مبروك عطية، المشرع المصري أين: مصر

بملامح تكسوها الرهبة، وعينان تائهتان من الخوف، وقفت امرأة أمام «الفاروق» عمر بن الخطاب، تلاحقها اتهامات من زوجها تنهش في سمعتها، ونظرات الارتياب التي تظن السوء في سلوكها؛ فجرمها في نظر الجميع كان «ثابتا»، لأنها وضعت وليدها بعد 6 أشهر فقط من ليلة عرسها، وفي ذلك الزمان لم تكن المختبرات متاحة لتحاليل إثبات النسب لحسم الجدل، كان الظن هو «السيد»، وكان الجميع بانتظار توقيع العقوبة على امرأة ظنوا أنّها سقطت في بئر الخطيئة.

«حسبة قرآنية» تنهي الشكوكقبل أن يصدر الحكم، توقّف الإمام علي بن أبي طالب عند «حسبة ذكية» استخرجها من آيات القرآن الكريم، غيّرت مجرى القصة وأنقذت حياة المرأة ببرهان واضح، وهي الحسبة التي تتجسد اليوم في نصوص قانون الأسرة الجديد لعام 2026، لترسم ملامح زمن لا يُظلم فيه عرض، ولا يُنهش فيه شرف بغير حق.

الدكتور مبروك عطية، الأستاذ بجامعة الأزهر، قطع الشك باليقين مؤكدا أنّ النص القرآني صريح في الدلالة على أنّ هناك حملا مدته 6 أشهر، وأنّنا لسنا في حاجة إلى فتوى جديدة أمام هذا الوضوح الإلهي.

أحجية الستة أشهر.

إسكات الظنونرقم «6» الذي استقر في المادة السابعة من المشروع المرتقب لقانون الأحوال الشخصية، لم يكن مجرد قيد زمني أجوف، بل دليل فقهي يعيد الاعتبار للعقل؛ فبينما يرى البعض في الولادة المبكرة علامة ريبة، يطل الإمام علي برأي فقهي لفك شفرة الآيات، فبين قوله تعالى: «وحمله وفصاله ثلاثون شهرا»، وقوله: «والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين»، أي 24 شهرا، استخلص الإمام ببراعة الرياضة أنّ ما تبقى من الثلاثين هو ستة أشهر، وهي «أدنى مدة الحمل».

وبهذا المنطق، برأ علي ابن أبي طالب المرأة، وأرسى دعامة قرآنية يتبناها المشرع المصري اليوم؛ ليؤكد أنّ أعراض السيدات لا تخضع لـ«غوغائية المجالس»، بل لموازين الدين وقوانين الفطرة، وأضاف مبروك عطية أن هذا القانون لا يخرج للنور إلا بعد موافقة مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، وهي هيئة علمية محترمة تتقن فحص النصوص، ولا يحق لعالم وحده أن يخرج عن إجماع الأمة.

المادة 7.

حين يكون القانون «سترا»فلسفة المادة 7 في القانون الجديد لا تقف فقط عند منح الزوجة حق فسخ الزواج إذا تعرضت للغش والتدليس، بل تمتد لتكون درعا يحمي سمعة النساء، فالقانون حين يعترف بالولادة في الشهر السادس، يقطع الطريق على كل من يحاول التشكيك في أخلاق زوجة وضعت طفلها قبل موعده؛ فالمولود هنا ابن شرعي، والزوجة محمية بقوة الدين والقانون.

وعن هذه الحماية، قال مبروك عطية إنّ «الناس بحاجة إلى قانون يبرئ أعراضهم وبناتهم من التهم الباطلة، وهذا من صلب الدين»، مؤكدا أنّ الأمر يتطلب استعادة «خلق المسلم» الذي ليس بسبّاب أو فاحش، ليكون القانون والشرع هما الحصن المنيع لكرامة المرأة المصرية.

ومن هنا، يبدو أنّ قانون الأسرة 2026 لا يكتب موادا جافة، بل يصيغ صكوك أمان للبيوت المصرية، فبين حق الزوجة في إنهاء عقد بني على زيف، وبين حماية نسب طفل ولد لـ6 أشهر، تظل الرسالة واحدة «أنّ البيوت تبنى على الصدق والستر، وأن القانون والشرع هما الحارس الأمين لشرف كل امرأة، تماما كما كانا قبل 1400 عام».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك