دعا 61 نائباً أوروبياً، الخميس، مسؤولي الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ خطوات عاجلة بهدف" زيادة الضغط السياسي على إسرائيل" من أجل السماح بدخول الصحافيين الأجانب بشكل مستقل إلى قطاع غزة، في رسالة نشرتها لجنة حماية الصحافيين، الخميس.
وقال النواب في الرسالة الموجهة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية، أوروسولا فون ديرلاينوالممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسية الأمنية، كايا كالاس، وكذلك إلى بعثات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، إن إسرائيل لا تزال ترفض تسهيل دخول وسائل الإعلام المستقلة إلى غزة، على الرغم من سريان وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وانتقد النواب تنظيم إسرائيل لرحلات إعلامية نادرة للغاية إلى القطاع تحت مرافقة عسكرية، مشيرين إلى أنّها" تستمر لبضع ساعات فقط، وتتبع مسارات يخطط لها الجيش مسبقاً لعدد محدد من وسائل الإعلام الدولية، حيث لا يستطيع الصحافيون في أثناء وجودهم في غزة التواصل مع الفلسطينيين".
وذكّر الموقّعون بأن" الوصول المستقل مبدأ معترف به دولياً في تغطية الحروب"، واعتبروا أن" تحوّل منع الصحافة الحرة من الوصول إلى مناطق النزاع لممارسة غير معترض عليها، سيشكّل سابقة خطيرة"، ونبّهوا إلى أن" حقّنا في الوصول إلى المعلومات يتعرض للتقييد".
واستنكرت الرسالة تأجيل المحكمة العليا الإسرائيلية البتّ بالالتماس الثاني الذي قدّمته رابطة الصحافة الأجنبية في إسرائيل والأراضي الفلسطينية للسماح بوصول الصحافيين بشكل مستقل إلى غزة، وذلك بعد أن أبلغتها الحكومة الإسرائيلية بضرورة استمرار الحظر بسبب ما وصفته بالمخاطر الأمنية.
ولفتت إلى أنّ" الحكومة الإسرائيلية لم تقدّم أي أدلة أو توضيحات إضافية بشأن هذه المخاطر الأمنية المزعومة، أو كيف يختلف الوضع في غزة عن غيره من مناطق النزاع الأخرى".
ودعا النواب الأوروبيون مسؤولي الاتحاد إلى" جعل مسألة وصول الصحافيين الأجانب مطلباً أساسياً في العلاقات الثنائية مع إسرائيل، واستخدام جميع الوسائل الدبلوماسية والسياسية الممكنة لضمان تحقيق ذلك".
وتزايدت الدعوات في الآونة الأخيرة إلى السماح بدخول الصحافيين إلى غزة، وكان آخرها بيان صادر نهاية إبريل/ نيسان الماضي وقّعه صحافيون ومديرون تنفيذيون في مؤسسات إعلامية دولية، منها" بي بي سي" و" سي أن أن" ووكالتا رويترز وأسوشييتد برس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك