أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمه نقلت، اليوم الخميس، ثلاث إصابات جراء تعرض أصحابها لاعتداء بالضرب من قبل مستوطنين في منطقة مسافر يطا، جنوب مدينة الخليل، حيث جرى نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
واعترض مستوطنون مركبة أحد المواطنين على طريق خربة الفخيت في مسافر يطا، جنوبي الخليل، ورشقوها بالحجارة.
كما أقدم المستوطنون على رش غاز الفلفل في وجه المواطن، ما أدى إلى إصابته بحالة اختناق.
إتلاف محاصيل وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية-وفا- فقد أتلف مستوطنون مسلحون، اليوم الخميس، عددا من الأشجار والمحاصيل الزراعة، كما طارد آخرون الرعاة في مسافر يطا جنوب الخليل.
وذكر الناشط اسامة مخامرة لـ«وفا»، أن مجموعة من المستوطنين المسلحين أطلقوا قطعان ماشيتهم بين أشجار المزارعين، في واد الرخيم جنوب يطا، واتلفوا واقتلعوا عددا من أشتال الزيتون تعود للمواطن نضال شنران.
كما طارد المستوطنون بحماية جيش الاحتلال في مناطق «أم القبور، وواد الجوايا، ورجوم أعلي» بمسافر يطا المزارعين والرعاة، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم، ومنعوهم بالقوة من الوصول إليها، قبل أن يدخلوا قطعانهم إلى حقول وأشجار المواطنين، ما أدى إلى إتلاف كميات كبيرة من المحاصيل.
ويصعد المستوطنون بحماية من قوات الاحتلال مطاردتهم للمزارعين والرعاة في هذا الوقت، ومنعهم من الوصول لأراضيهم وحرمانهم من محاصيلها الزراعية، وكذلك منعهم من الوصول إلى المراعي الطبيعية، الأمر الذي يشكّل تهديدا خطيرا على قدرة المواطنين على تربية الأغنام، والمحافظة على ما يملكونه من ثروة حيوانية، التي تعد مصدر الدخل الأساسي، إن لم يكن الوحيد، للقاطنين في تلك المناطق.
أرض المسعودية كما نصب مستوطنون اليوم الخميس، خيمة في أراضي منطقة المسعودية التابعة لبلدية برقة شمال غرب نابلس.
وقال مسؤول لجنة الدفاع عن أراضي المسعودية، ذياب حجي، إن مجموعة من المستوطنين نصبوا خيمة في أراضي تابعة لمنطقة المسعودية.
وأشار إلى أن المستوطنين الذي انتشروا بكثافة في المنطقة، جاء في وقت عمل المزارعين في أراضيهم.
ولفت إلى أن المستوطنين أطلقوا أغنامهم في المنطقة، الأمر الذي تسبب في إتلاف المحاصيل الزراعية، موضحا أن المنطقة تضم بئر مياه يغذي القرى المحيطة ومدينة نابلس، وهذا ينذر بخطر كبير في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك