يني شفق العربية - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - توقعات بمواصلة أوروبا زيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال الجزيرة نت - تتويج بلا إنقاذ واحد.. حراس مرمى حققوا "المعجزة" في المباريات النهائية إيلاف - الشعب الفلسطيني بين النكبة والنكسة العربية نت - ما الجديد على الجبهة اللبنانية؟ قناة الجزيرة مباشر - Settler attacks threaten the Abu Faza community east of Ramallah Euronews عــربي - شروط على حزب الله و"مناطق تجريبية".. تفاصيل اتفاق وقف النار بين إسرائيل ولبنان إيلاف - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران CNN بالعربية - "تي ريكس المحيطات".. كشف أسرار مفترس بحري عملاق حكم البحار قبل 80 مليون سنة قناة الغد - دون جداول زمنية.. تفاصيل اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل
عامة

نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار..أزمة الألومنيوم تضرب صناعة السيارات عالمياً

العربية نت
العربية نت منذ 3 أسابيع
1

تواجه صناعة السيارات العالمية ضغوطاً متزايدة مع تصاعد أزمة إمدادات الألومنيوم، المعدن الذي أصبح عنصراً أساسياً في تصنيع المركبات الحديثة بفضل خفته ودوره في تحسين كفاءة استهلاك الوقود، لكن هذا الاعتماد...

ملخص مرصد
تشهد صناعة السيارات العالمية أزمة حادة في إمدادات الألومنيوم، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار بنسبة 90% وتهديد هوامش الربحية، خاصة لشركة فورد التي تعتمد عليه في تصنيع شاحناتها الشهيرة F-150. وتعود الأزمة إلى عوامل جيوسياسية وقيود جمركية وتعطل إنتاج أحد الموردين الرئيسيين، مما أثر على المخزون والمبيعات. وتحاول فورد الحصول على إعفاءات جمركية دون جدوى حتى الآن.
  • ارتفاع سعر الألومنيوم 90% سنوياً ليصل 6100 دولار للطن
  • فورد خسرت 2 مليار دولار بسبب الأزمة وانخفضت مبيعات F-Series 30 ألف شاحنة
  • أزمة ناتجة عن رسوم جمركية 50% وتعطل مصنع Novelis وصراعات جيوسياسية
من: شركة فورد موتور أين: السوق الأميركية والعالمية

تواجه صناعة السيارات العالمية ضغوطاً متزايدة مع تصاعد أزمة إمدادات الألومنيوم، المعدن الذي أصبح عنصراً أساسياً في تصنيع المركبات الحديثة بفضل خفته ودوره في تحسين كفاءة استهلاك الوقود، لكن هذا الاعتماد المتزايد بدأ يتحول إلى مصدر ضغط حقيقي مع ارتفاع الأسعار وتراجع توافر المعدن في الأسواق العالمية.

وتبرز شركة فورد موتور- Ford Motor في مقدمة الشركات المتأثرة بالأزمة خاصة بعد اعتمادها الكبير على الألومنيوم في تصنيع شاحناتها الأكثر مبيعاً.

ومنذ عام 2014 اتخذت فورد قراراً استراتيجياً بتحويل هيكل شاحنة F-150 الشهيرة من الصلب إلى الألومنيوم مما جعلها أكبر مستهلك لهذا المعدن في صناعة السيارات الأميركية، لكن هذا الرهان يواجه اليوم تحديات متزايدة.

وتراجعت مستويات المخزون لدى بعض الوكلاء إلى نحو 42 يوماً فقط مقارنة بمتوسط طبيعي يبلغ نحو 60 يوماً وذلك في توقيت حساس مع اقتراب موسم الطلب الصيفي.

وتعود هذه الضغوط إلى مجموعة من العوامل المتزامنة، في مقدمتها التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج، إلى جانب الرسوم الجمركية الأميركية البالغة 50% على واردات الألومنيوم فضلاً عن تعطل الإنتاج لدى شركة Novelis، أحد الموردين الرئيسيين، بعد سلسلة حرائق في مصنعها بولاية نيويورك.

وتأخذ الأزمة أيضاً بُعداً جيوسياسياً واضحاً، لأن دول الخليج تنتج أكثر من 20% من إمدادات الألومنيوم العالمية خارج الصين عبر طاقات إنتاجية ضخمة في الإمارات والبحرين والسعودية وقطر وسلطنة عُمان.

مضيق هرمز وأزمة تكاليف الشحنوكان أكثر من 5 ملايين طن من الألومنيوم يشحن سنوياً عبر مضيق هرمز إلى نحو 70 دولة حول العالم، ما يجعل أي تصعيد عسكري أو ارتفاع في تكاليف الشحن والتأمين عاملاً مباشراً في الضغط على الأسعار وسلاسل الإمداد، وقد انعكس ذلك بوضوح على الأسعار.

فقد ارتفعت تكلفة الألومنيوم في السوق الأميركية بنحو 90% على أساس سنوي لتصل إلى نحو 6100 دولار للطن شاملاً الرسوم الجمركية وتكاليف التسليم، مقارنة بنحو 3220 دولاراً قبل عام واحد فقط.

وتضغط هذه القفزة بشكل مباشر على هوامش الربحية خصوصاً لدى الشركات التي تعتمد بكثافة على المعدن في تصنيع هياكل المركبات، وتبدو الضغوط أكثر وضوحاً لدى فورد تحديداً، إذ تشير التقديرات إلى أن أزمة الألومنيوم كلّفت الشركة نحو ملياري دولار من أرباحها المعدلة خلال العام الماضي.

كما تراجعت مبيعات شاحنات F-Series في الربع الأول من العام الحالي، من 190 ألف شاحنة إلى نحو 160 ألف أي بفارق 30 ألف شاحنة خلال ثلاثة أشهر فقط.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة تقدمت فورد بطلب رسمي إلى إدارة ترامب للحصول على إعفاء من الرسوم الجمركية إلى حين استعادة مصنع Novelis كامل طاقته الإنتاجية إلا أن الشركة لم تحصل حتى الآن على أي استجابة إيجابية.

وفي المقابل لا تبدو العودة إلى استخدام الفولاذ خياراً سهلاً أمام شركات السيارات، فإعادة تصميم المركبات وتعديل خطوط الإنتاج عملية معقدة ومكلفة قد تستغرق سنوات إضافة إلى تأثيرها المباشر على معايير كفاءة استهلاك الوقود والانبعاثات.

وتكشف أزمة الألومنيوم عن هشاشة جديدة في سلاسل الإمداد العالمية، فبعد أزمات الرقائق والطاقة تمتد الضغوط اليوم إلى المعادن الأساسية ما يضع قطاع السيارات العالمي أمام مرحلة أكثر تقلباً من حيث التكلفة والإمدادات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك