شهدت المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل، في ثاني أيام تشغيلها الرسمي لجمهور الركاب، إقبالًا كثيفًا من المواطنين على استقلال القطارات، وسط إشادات واسعة بمستوى الخدمة المقدمة والراحة والسرعة التي يوفرها المشروع، باعتباره أحد أحدث وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام في مصر.
ويأتي هذا الإقبال الكبير بعد الانطلاقة الرسمية الناجحة للمشروع أمس، بالتزامن مع تشغيل المرحلة الأولى الممتدة من محطة المشير طنطاوي وحتى محطة مدينة العدالة بالعاصمة الجديدة، في خطوة تمثل نقلة حضارية جديدة في منظومة النقل الجماعي الحديثة.
ويعتبر مونوريل شرق النيل أول مونوريل من طراز Innovia في إفريقيا، صُمّم ليستوعب ما يصل إلى 45 ألف راكب في الساعة في كل اتجاه، بما يتيح رحلات أسرع، ويخفف من الازدحام المروري، ويدعم التنقل الأخضر منخفض الانبعاثات.
أسعار تذاكر مونوريل شرق النيلوجاءت أسعار تذاكر مونوريل شرق النيل على النحو التالي:- 20 جنيه للمنطقة الواحدة بواقع 5 محطات- 40 جنيه لمنطقتين بعدد 10 محطات- 55 جنيه لثلاث مناطق بعدد 15 محطة- 80 جنيه لكامل الخط بإجمالى 22 محطةكما تقرر إتاحة استقلال المونوريل مجانًا لجمهور الركاب خلال أول 3 أيام من التشغيل الرسمي، في إطار تعريف المواطنين بالمشروع وتشجيعهم على استخدام وسائل النقل الجماعي الحديثة.
وتبدأ مواعيد التشغيل الرسمية لـ مونوريل شرق النيل يوميًا من الساعة السادسة صباحًا وحتى السادسة مساءً، بإجمالي 12 ساعة تشغيل متواصلة يوميًا خلال المرحلة الأولى.
16 محطة بالمرحلة الأولي تربط القاهرة الجديدة بالعاصمة الإداريةوتعمل المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل في المسافة من محطة المشير طنطاوي وحتى محطة مدينة العدالة بالعاصمة الجديدة، حيث تضم المرحلة عدد 16 محطة من إجمالي 22 محطة بالمشروع هي:المشير طنطاوي، وان ناينتي، المستشفى الجوي، النرجس، المستثمرين، اللوتس، جولدن سكوير، بيت الوطن، مسجد الفتاح العليم، الحي R1، الحي R2، المال والأعمال، مدينة الفنون والثقافة، الحي الحكومي، مسجد مصر، ومدينة العدالة بالعاصمة الجديدة.
ويمثل تشغيل المرحلة الأولى من المونوريل نقلة هامة في وسائل النقل الجماعي الحديثة، حيث يأتي المشروع في إطار خطة وزارة النقل لتعظيم وتشجيع استخدام وسائل النقل الجماعي بدلًا من السيارات الخاصة، بما يساهم في تقليل الازدحام المروري وخفض معدلات التلوث البيئي وتوفير استهلاك الوقود.
كامل الوزير استقل المونوريل في أول أيام التشغيلوكان الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، قد استقل أمس قطار المونوريل من محطة المستثمرين بالقاهرة الجديدة وحتى محطة الحي الحكومي بالعاصمة الجديدة، متوجهًا إلى مقر وزارة النقل بالعاصمة الجديدة، وذلك تزامنًا مع أول أيام التشغيل الرسمي للمشروع.
وخلال جولته، قدم وزير النقل، التهنئة للشعب المصري بمناسبة تشغيل المرحلة الأولى من مشروع مونوريل شرق النيل، مؤكدًا أن المشروع يعكس حجم التطور الكبير الذي شهدته منظومة النقل الجماعي الحديثة في عهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.
وقال الوزير: «أقدم التهنئة للشعب المصري على تشغيل المرحلة الأولى من مشروع مونوريل شرق النيل، والذي يمثل تطورًا هائلًا في وسائل النقل الجماعي الحديثة في عهد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية».
وأضاف الوزير: «اليوم يشكل مرحلة هامة في منظومة النقل الجماعي بمصر، خاصة وأن المونوريل يمثل نقلة حضارية كبيرة لتلك الوسائل، ويتسم بأنه وسيلة سريعة وعصرية وآمنة وصديقة للبيئة تقدم مستويات خدمة متميزة».
إشادات واسعة من الركاب بالمشروعوأشاد عدد كبير من الركاب بالمونوريل باعتباره وسيلة نقل عصرية حديثة مكيفة الهواء تقدم أعلى مستويات الخدمة، مؤكدين أن تشغيله يأتي استكمالًا لخطة الدولة في افتتاح وتشغيل وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام لخدمة المواطنين.
وأشار الركاب إلى أن وسائل النقل الحديثة تسهم بشكل كبير في تشجيع المواطنين على استخدامها بدلًا من السيارات الخاصة، بما يخفف الازدحام المروري ويدعم التحول نحو وسائل نقل أكثر تطورًا واستدامة.
قطارات حديثة ومحطات مجهزة بأعلى مستوىوتتميز قطارات المونوريل بأنها مكيفة الهواء بالكامل، ومزودة بممرات آمنة تسمح بانتقال الركاب بين العربات لمزيد من الراحة، إلى جانب تزويدها بكاميرات مراقبة وشاشات LCD لعرض معلومات الرحلات والإعلانات التجارية.
كما تم تخصيص أماكن لذوي الهمم داخل العربات، وتزويد القطارات بوسائل تثبيت للكراسي المتحركة وخرائط مضيئة لمساعدة فاقدي حاسة السمع.
وتم تصميم المحطات بصورة حضارية حديثة، حيث تضم كل محطة سلالم ثابتة ومتحركة ومصاعد كهربائية، بالإضافة إلى تنفيذ مسارات مخصصة لذوي الهمم داخل صالات التذاكر وعلى الأرصفة بكافة المحطات.
ربط متكامل مع وسائل النقل الحديثةوتساهم المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل في تسهيل الوصول إلى مختلف المناطق السكنية والأحياء بالقاهرة الجديدة والعاصمة الجديدة، وربطها بعدد كبير من المعالم الرئيسية مثل مراكز المؤتمرات والمعارض، المستشفيات، الجامعات، المدارس، المولات التجارية، الفنادق، مقرات الشركات، والنوادي الرياضية.
كما تحقق المرحلة تبادل الخدمة مع القطار الكهربائي الخفيف LRT عبر محطة مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بما يعزز التكامل بين وسائل النقل الجماعي الحديثة في مصر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك