يني شفق العربية - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع على منطقة استراتيجية وكالة سبوتنيك - إعلام: الجيش الأمريكي يواجه ضغوطا مالية بسبب الحرب على إيران وارتفاع سعر الوقود روسيا اليوم - مصدر إسرائيلي: بيان نتنياهو وكاتس حول الضاحية الجنوبية أفشل ضربة قاصمة استهدفت "حزب الله" الجزيرة نت - الكويت تنشر فيديو هجوم المسيرة الإيرانية على مبنى الركاب بمطارها الدولي سويس إنفو - القطاع المالي السويسري: مليارات للوقود الأحفوري رغم دعاوى الاستدامة وكالة سبوتنيك - مقتل 8 فلسطينيين وإصابة 15 آخرين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السابعة صباحًا من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - كيم في زيارة لمصنع جديد لإنتاج المواد النووية: قدراتنا تضاعفت أكثر من مرتين في 5 سنوات وكالة الأناضول - قدم.. رئيس ريال مدريد يَعِد بتعيين مورينيو مدربا للنادي إذا أعيد انتخابه قناة الغد - 9 شهداء و15 جريحًا في سلسلة غارات إسرائيلية على غزة
عامة

اختراق دبلوماسي بين واشنطن وطهران المنطقة بين الهدنة الدائمة أو مرحلة إعادة تموضع القوى

جريدة المغرب
جريدة المغرب منذ 3 أسابيع
1

والستين ببارقة أمل دبلوماسية جديدة حيث كشفت أنباء عن قرب التوصل إلى مذكرة تفاهم تحمل ثقلا استراتيجيا قد يغير وجه المنطقة. وذلك في الوقت الذي توعد به ترامب إيران بضربات أقوى في حال عدم التوصل الى اتفاق...

ملخص مرصد
أظهرت أنباء قرب التوصل إلى مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران قد تغير المشهد الإقليمي، في ظل تهديد ترامب بضربات أشد إذا لم يتم الاتفاق. وتعكس المبادرة الأمريكية تعليق مشروعFreedom في هرمز، بينما قبلت إيران بتفتيش معزز مقابل رفع الحصار. ويشير مسار التفاوض إلى هدنة مؤقتة قد تدوم أشهراً، لكن غياب ضمانات بشأن لبنان واليمن يثير الشكوك حول استدامتها.
  • ترامب يهدد بضربات أقوى إذا لم يتم التوصل لاتفاق مع إيران
  • إيران تقبل بتفتيش معزز مقابل رفع الحصار وتجميد مؤقت لتخصيب اليورانيوم
  • تراجع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر نحو الأسواق الناشئة بنسبة 2 بالمئة
من: ترامب، إيران، الصين، باكستان أين: منطقة الخليج، جنوب لبنان، مضيق هرمز

والستين ببارقة أمل دبلوماسية جديدة حيث كشفت أنباء عن قرب التوصل إلى مذكرة تفاهم تحمل ثقلا استراتيجيا قد يغير وجه المنطقة.

وذلك في الوقت الذي توعد به ترامب إيران بضربات أقوى في حال عدم التوصل الى اتفاق.

والسؤال الذي يطرح نفسه أساسا هو هل نحن أمام هدنة طويلة الأمد أم ما يحصل هو" استراحة محارب" تسبق عاصفة أكبر؟ويبدو ان المقترح الجديد ليس مجرد وقف لإطلاق النار، بل هو" إطار عمل" يعتمد على سياسة الخطوات المتبادلة.

من الجانب الأمريكي يبدو تعليق" مشروع الحرية" في مضيق هرمز هو التنازل العملي الأول، وهو استجابة واضحة لضغوط إقليمية باكستانية وسعودية وتجارية دولية، يهدف لخفض أسعار الطاقة التي بدأت بالفعل بالتراجع إلى 106 دولارات لبرميل برنت.

اما على الصعيد الإيراني، فإن القبول بنظام تفتيش معزز وتجميد مؤقت لتخصيب اليورانيوم مقابل رفع الحصار وتدفق الأموال المجمدة، يعكس رغبة طهران في التقاط الأنفاس بعد المعارك العسكرية الميدانية التي أشار إليها ترامب.

وفي خضم هذا المشهد الجديد، نحن اليوم أمام مسارين متناقضين يسيران بالتوازي: الأول هو مسار" بكين-واشنطن - طهران" حيث تشير اللقاءات الإيرانية الصينية امس في بكين، تليها زيارة ترامب المقررة في منتصف ماي، إلى أن القوى العظمى قررت تحجيم الصراع ومنعه من الانزلاق إلى حرب عالمية ثالثة، محولة المواجهة إلى ملف تفاوضي يشمل النووي والملاحة والاقتصاد.

وفيما يتعلق بمسار" الجنوب اللبناني"، لا يزال هناك غموض وضبابية حول مآل اتفاق التهدئة.

فالتصعيد الإسرائيلي والاجرام المتواصل وخرق الهدنة في جنوب لبنان يظهران أن دولة الاحتلال تحاول تصفية حساباتها مع المقاومة اللبنانية بشكل منفصل قبل أن ينضج الاتفاق الكبير، مما يجعل الجبهة اللبنانية" صمام أمان" هش قد ينفجر في أية لحظة ليفشل الجهود الدولية.

بناءً على آخر المستجدات، يبدو اننا ازاء" تهدئة تكتيكية".

اذ ان ترامب يبحث عن" صفقة كبرى" ينهي بها الحرب قبل زيارته للصين ليظهر بمظهر المنتصر القوي، وإيران تبحث عن مخرج مشرف من حصار خانق أضر بمدنها وموانئها.

ومع ذلك، فإن غياب الضمانات بشأن الأطماع الصهيونية في لبنان واستمرار الخروقات في لبنان واليمن يعني أننا لسنا أمام" هدنة دائمة"، بل أمام مرحلة إعادة تموضع القوى.

ولعل النجاح في توقيع المذكرة خلال الـ48 ساعة القادمة قد يمنح المنطقة شهورا من الهدوء، لكن تفاصيل" المفاوضات اللاحقة" التي ستستمر لـ30 يوما، وما سيتمخض عنها من نتائج ستكون مفصلية في تحديد ما إذا كانت المنطقة ستخرج من عنق الزجاجة أم ستعود إلى المربع الأول.

ولا يمكن قراءة فرص نجاح الهدنة المرتقبة بمعزل عن الدور المحوري الذي لعبته الصين كضامن دولي، وباكستان كوسيط ميداني موثوق.

فبينما كانت واشنطن وطهران تتبادلان الرسائل النارية، كانت بكين تنسج خيوط التهدئة بعيدا عن الأضواء، من أجل المساهمة في حفظ أمن الطاقة العالمي وضمان تدفق النفط عبر مضيق هرمز.

ان لقاء" وانغ يي" و" عراقجي" امس في بكين، والذي يسبق زيارة ترامب بأيام، يكرس الصين كلاعب" لا يمكن تجاوزه" في معادلة الشرق الأوسط الجديد.

وبالتوازي، برزت إسلام آباد كقناة اتصال حيوية، حيث نجحت الدبلوماسية الباكستانية في تقريب وجهات النظر ونقل الطلبات الإقليمية -السعودية تحديدا -لتعليق" مشروع الحرية"، مما يثبت أن الحلول المستدامة للأزمات الكبرى لم تعد حكرا على العواصم الغربية، بل باتت تصاغ في أروقة القوى الآسيوية الصاعدة التي تجيد لغة المصالح المشتركة والتهدئة المتوازنة.

تراجع عدد السفن عبر هرمز من 129 سفينة يوميا إلى 7 سفن فقط في ذروة الأزمةالنفط يهبط بأكثر من 9 بالمئة بعد اتفاق مبدئي وشيك بين أمريكا وإيرانتراجع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر نحو الأسواق الناشئة بنسبة 2 بالمئة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك