الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران Independent عربية - الجيش اللبناني سينتشر في "مناطق تجريبية" بالجنوب وحزب الله يرفض الاتفاق قناة العالم الإيرانية - شاهد.. إحياء الذكرى الــ37 لرحيل الإمام الخميني(قدس) في طهران روسيا اليوم - بوليانسكي: أوروبا تستعد بشكل منهجي للحرب مع روسيا
عامة

شرطة إسرائيل والملاحقة السياسية للشيخين

كل العرب
كل العرب منذ 3 أسابيع
2

المتابع لتطورات ما بعد قرار حظر الحركة الإسلامية عام 2015 بقيادة الشيخ رائد صلاح ونائبه الشيخ كمال خطيب، يرى أن شرطة دولة قانون القومية لم تكتف بإخراج الحركة عن القانون، بل استمرت في الملاحقة السياسية...

ملخص مرصد
استمرت شرطة إسرائيل في ملاحقة الشيخين رائد صلاح وكمال خطيب بعد حظر الحركة الإسلامية عام 2015، حيث منعتهما من دخول المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر اعتباراً من 27/4/2026. وجاء القرار بحسب قائد شرطة القدس، أفشلوم بيلد، لمنع الإضرار بالأمن، رغم عدم وجود دليل على ذلك. تزامن القرار مع استمرار محاكمة الشيخ كمال خطيب منذ 2021 بتهمة التحريض على العنف، مما أثار تساؤلات حول الدوافع السياسية behind القرار.
  • منع الشيخين رائد صلاح وكمال خطيب من دخول الأقصى 6 أشهر بدءاً من 27/4/2026
  • قرار المنع جاء بحسب قائد شرطة القدس لمنع الإضرار بالأمن وسلامة الجمهور
  • تزامن القرار مع استمرار محاكمة الشيخ كمال خطيب منذ 2021 بتهمة التحريض على العنف
من: الشيخ رائد صلاح، الشيخ كمال خطيب، شرطة إسرائيل، أفشلوم بيلد أين: المسجد الأقصى، القدس

المتابع لتطورات ما بعد قرار حظر الحركة الإسلامية عام 2015 بقيادة الشيخ رائد صلاح ونائبه الشيخ كمال خطيب، يرى أن شرطة دولة قانون القومية لم تكتف بإخراج الحركة عن القانون، بل استمرت في الملاحقة السياسية للشيخين.

ولم تشفِ الشرطة غليلها بحظر الحركة ووضعت الشيخين تحت مجهر المراقبة.

ففي سنوات ما بعد الحظر وحتى هذا الوقت تم استدعاء الشيخين مرات عديدة للتحقيق.

قبل أيام قامت الشرطة بمنع الشيخين أسبوعاً من دخول السجد الأقصى، وبعد انتهاء الاسبوع أصدرت شرطة القدس قراراً يقضي بمنع الشيخين من دخول المسجد الأقصى المبارك وباحاته لمدة ستة أشهر، تبدأ من تاريخ 27/4/2026 وتنتهي في 27/10/2026.

وقد سبق أن تعرّض الشيخان في فترات سابقة لقرارات منع من دخول المسجد الأقصى، إلى جانب قيود تتعلق بالسفر وملاحقات قانونية وأمنية، في إطار سياسة متواصلة تستهدفهما.

ولكن لماذا هذا المنع الآن؟ قائد شرطة منطقة القدس، أفشلوم بيلد، يقول ان المنع جاء على خلفية ما وصفه بـ”قناعته بضرورة الإجراء لمنع الإضرار بالأمن وسلامة الجمهور.

” يعني قرار حسب المزاج.

القرار وحسب قائد منطقة القدس، لن يتغير خلال فترة المنع إلا في حال صدور إذن خاص ومباشر من قائد الشرطة نفسه.

القرار هو جائر بامتياز وتبرير المنع غير مقنع وغير منطقي.

فأي ضرر أمني يلحقه الشيخان عندما يؤديان فريضة الصلاة في المسجد الأقصى؟ وأي ضرر يلحقه الشيخان بالجمهور الذي يحب الشيخين؟ كلام غير منطقي.

يا سيادة قائد الشرطة، العالم كله يعرف (وأنت أيضاَ) أن المستوطنين الذين يقتحمون الأقسى ويقومون بزعرنات في باحاته، هم الذين يضرون بالأمن وسلامة المسلمين الزائرين للأقصى وليس الشيخين.

قرار ابعاد الشيخين عن الأقصى مدة نصف سنة يأتي بالتزامن مع اليوم الذي كانت المحكمة تشهد مواصلة المداولات في التهم الموجهة إلى الشيخ كمال منذ العام 2021، بزعم التحريض على العنف، فهل تزامن المشهدين صدفة؟ الشيخ كمال خطيب، وفي تصريح له حول هذه المستجدات أفهم الجهات الإسرائيلية المعنية: " إن كان الابعاد عن الأقصى 6 أشهر، أو كان استمرار المحكمة منذ 5 سنوات، لن يثنيني ولن يغير من موقفي وقناعاتي مهما كان الثمن حتى ألقى الله سبحانه وتعالى “.

قرار منع الشيخين من دخول الأقصى ليس أول قرار من الجهات الاسرائيلية بحق رجال دين بارزين.

فقد سبق للسلطات الإسرائيلية أن أصدرت قراراً في شهر أكتوبر العام الماضي بمنع الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، من دخول المسجد الأقصى والصلاة فيه لمدة ستة أشهر.

القرار الذي صدر بحق الشيخ عكرمة صبري ليس جديداً وهو امتداد لسلسلة قرارات وانتهاكات بحق خطيب الأقصى.

ويبدو أن السلطات الإسرائيلية تركز على مدة ستة أشهر، تماماً كما جرى مع الشيخين.

وبما أن هذا المنع يحمل أبعاداً دينية وسياسية خطيرة، فمن المفترض دينيا وأخلاقياً وسياسياً أن يتحمل العالمين العربي والإسلامي مسؤولية العمل على وقف هذه الانتهاكات وتوفير الدعم الذي ينص عليه القانون الدولي بالحصانة لرجال الدين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك