كشفت الدكتورة ريهام عرام، أستاذة الحضارة المصرية، عن سبب تسمية بعض المناطق في القاهرة، قائلة: «بدأت تُسمّى هذه الأسماء، مثل سوق السلاح لتواجد طوائف تعمل في صناعة الأسلحة في العصور الوسطى وسكنت هذه المنطقة، من باب زويلة حتى القلعة».
الدرب الأحمر منطقة غنية بالتراث والحكايات التاريخيةوأضافت خلال استضافتها في برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc وتقدمه الإعلامية سناء منصور، أن «باب زويلة» هو ما نُطلق عليه أيضًا «بوابة المتولي»، فهذه المنطقة كلها، أي «الدرب الأحمر»، منطقة غنية جدًا، في منتهى الجمال، غنية بالحرف، وبالحكايات، وبالتراث، وبكل شيء.
وأوضحت أنها جمعت هذه المعلومات ثم حولتها إلى كتابها الشهير، وهو «وثائق من تاريخ الأسرة الخديوية»، لافتة إلى أن كل هذه المواد تعود إلى الفترة من عهد الخديوي إسماعيل وما بعده، وهي وثائق تُظهر كيف كانت مصر في تلك الفترة، ويمكن من خلالها تخيّل شكل الحياة في ذلك الوقت، ومن بين هذه الوثائق ما كان مكتوبًا باللغة الفرنسية، فقمت بترجمتها لتكون متاحة للجميع، بحيث تصل المعلومة لكل الناس، بالنسبة لي، كل ورقة تحكي قصة مهمة، حتى لو كانت ورقة عادية مثل إعلان عن معرض سيارات».
إعلانات قديمة تكشف ملامح الحياة الاقتصادية في مصر القديمةأردفت: «إعلان عن معرض سيارات، وخواجة إنجليزي كان يطلب شراء سيارة في مصر، كانت أرقامًا غريبة طبعًا، وتبدو طريفة، لكنها تعطينا تصورًا واضحًا عن طبيعة الحياة الاقتصادية في ذلك الوقت».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك