الجزيرة نت - قبائل ومجالس ليبية تتوحد ضد "توطين" المهاجرين غير النظاميين وكالة الأناضول - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون قناه الحدث - منظمة حظر الكيماوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق العربي الجديد - 11 دولة أوروبية تدعو إلى تقييد تأشيرات "شنغن" للسياح الروس العربية نت - مشاكل نيمار تزيد القلق في البرازيل.. لن يلعب مباراة مصر يني شفق العربية - نادي الأسير: استمرار اعتقال 4 طالبات فلسطينيات بينهن أمريكية العربية نت - منظمة حظر الكيمياوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق الجزيرة نت - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه سلاحا" وتلوح بالرد العربية نت - ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية الجزيرة نت - عائلة غليزر تدرس بيع حصتها في مانشستر يونايتد
عامة

هل تتجه الحكومة لإجراءات تخفيفية لاحتواء ارتفاع المحروقات؟

أحداث اليوم
أحداث اليوم منذ 3 أسابيع
2

أحداث اليوم - يئنّ الشارع الأردني اليوم تحت وطأة الغلاء، في ظل موجة ارتفاعات تضرب أسعار المحروقات وتنعكس مباشرة على مختلف جوانب الحياة اليومية. قبل أيام، دار حديث مع سائق تكسي كان يشكو من تراجع العمل ...

ملخص مرصد
تشهد الأردن ارتفاعاً متزايداً في أسعار المحروقات، مما يضغط على المواطنين ويهدد الطبقة الوسطى والفقيرة. دعا محللون اقتصاديون إلى مراجعة الضرائب على المحروقات ودعم النقل العام كإجراءات تخفيفية. كما ناقشوا مطالب شعبية بدعم مالي مباشر أو عفو عام لذوي الديون، مع ضرورة مكافحة الاحتكار لضبط الأسعار.
  • سعر لتر البنزين اقترب أو تجاوز الدينار بفعل التوترات الإقليمية واضطراب سلاسل التوريد.
  • دعا محللون إلى تخفيض الضرائب على المحروقات ودعم النقل العام كإجراءات تخفيفية.
  • نوقشت مطالب بدعم مالي مباشر أو عفو عام لذوي الديون مع مكافحة الاحتكار.
من: الحكومة، محللون اقتصاديون، مواطنون أين: الأردن

أحداث اليوم - يئنّ الشارع الأردني اليوم تحت وطأة الغلاء، في ظل موجة ارتفاعات تضرب أسعار المحروقات وتنعكس مباشرة على مختلف جوانب الحياة اليومية.

قبل أيام، دار حديث مع سائق تكسي كان يشكو من تراجع العمل وانعدام الجدوى الاقتصادية، فكلما ارتفعت الأسعار تقلّص الهامش الضيق للعيش الكريم.

اليوم، اقترب سعر لتر البنزين أو تجاوز حاجز الدينار، فيما تبدو معادلة ارتفاع أسعار النفط مرشحة للاستمرار بفعل التوترات الإقليمية واضطراب سلاسل التوريد العالمية.

وهذا الواقع يضع الحكومة أمام اختبار حقيقي لإثبات قدرتها على حماية الطبقتين الوسطى والفقيرة من “تسونامي” الغلاء، خاصة أن ارتفاع أسعار الوقود ينعكس تلقائياً على أسعار السلع والخدمات كافة.

لكن ما المطلوب حكومياً للتخفيف من حدة الأزمة؟يرى عدد من المحللين الاقتصاديين، ممن تحدثنا إليهم في “راديو البلد”، أن البداية يجب أن تكون من مراجعة الهيكل الضريبي المفروض على المحروقات، إذ تشكل الضريبة المقطوعة عبئاً ثابتاً لا يتغير حتى مع انخفاض الأسعار عالمياً.

ومن هنا، فإن تخفيض هذه الضريبة أو تعليق جزء منها مؤقتاً قد يكون خطوة ضرورية لامتصاص الصدمة السعرية، والحفاظ على أسعار الوقود ضمن حدود القدرة الشرائية للمواطن، ومنع انتقال موجة الغلاء إلى القطاعات الإنتاجية والخدمية.

وفي السياق ذاته، يبرز دعم قطاع النقل العام كأولوية ملحّة، بدلاً من تحميل المواطن مزيداً من الأعباء عبر رفع التعرفة.

فآلاف الطلبة والموظفين يعتمدون يومياً على وسائل النقل، وأي زيادة جديدة تعني استنزافاً إضافياً لدخولهم المحدودة.

كما أن غياب الدعم سيؤدي إلى دفع المواطن الثمن مرتين: مرة عند تعبئة مركبته الخاصة، ومرة عند استخدام النقل العام، الأمر الذي يعمّق حالة الركود ويضعف القدرة الشرائية.

أما المطالب الشعبية المتعلقة بتقديم دعم مالي مباشر أو إصدار عفو عام، فهي تعكس حجم الضغط الاقتصادي الذي يعيشه المجتمع.

فالعفو العام، ضمن ضوابط قانونية واضحة، قد يساهم في إزالة غرامات وذمم مالية تراكمت على متعثرين، ويمنح آلاف الأسر فرصة لإعادة ترتيب أوضاعها المعيشية، دون أن يشمل القضايا الخطرة أو أصحاب السوابق.

وفي النهاية، يبقى ضبط الأسواق ومنع الاحتكار صمام الأمان الحقيقي في مواجهة الأزمات.

فبعض التجار يستغلون أي توتر إقليمي لرفع الأسعار بشكل مبالغ فيه، ما يستدعي رقابة حكومية صارمة وحازمة تضمن حماية المستهلك وتحافظ على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك