بين إيران وأميركا انفراجاتٌ كبرى، وسطَ مؤشرات إيجابية.
وما بين إسرائيل ولبنان، جولةُ تفاوضٍ الأسبوع المقبل في واشنطن، مع وفدٍ لبناني موسّع.
لكن الوضع في الجنوب، ليس كما في مضيق هرمز وإيران.
نارٌ إسرائيلية تحرقُ الأخضرَ واليابس، لا بل أنّها تصل إلى الضاحية الجنوبية ساعة تشاء.
ولبنان الرسمي لا حول ولا قوة، بل انتظار وجمود وكلماتٌ وكلماتٌ وكلمات.
فقد بقي الجنوب تحت النار، وخاصة قضاء النبطية الذي يتعرض للغارات المتتالية والقصف المدفعي، فيما واصل جبش الإحتلال لغة الإنذارات.
أما على خط التفاوض، فتُعقد الجولة الثالثة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان الأسبوع المقبل في واشنطن بوساطة أميركية بحسب ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية وأميركية.
ولبنانياً تسرّبت معلومات عن أنَّ الوفد اللبناني سيكون موسعاً ويضم السفير سيمون كرم.
إلى ذلك، أكد مصدر رسمي لبناني للجزيرة أن لبنان لا يتجه إلى توقيع اتفاقية سلام بل مسار حده الأقصى استعادة الحقوق مقابل اتفاق عدم اعتداء، موضحًا أن الطرح اللبناني يبدأ بالمفاوضات وينتهي باتفاق لوقف نهائي للاعتداءات بين البلدين مرورا بانسحاب كاملوفي سياق مواز، انعقد مجلس الوزراء في السرايا الحكومية برئاسة رئيس الحكومة نواف سلام.
وأوضح وزير الاعلام بول مرقص بعد الإجتماع أن موضوع المفاوضات لم يُبحث داخل مجلس الوزراء، مشيراً إلى وجود تنسيق بشأن هذا الملف على المستوى الرئاسي.
كما كشف أن رئيس الحكومة أعلن أنه بصدد زيارة سوريا على رأس وفد وزاري، وذلك لمناقشة مجالات التعاون وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
أما بالنسبة للعفو العام فكان مدار بحث في دار الفتوى في زيارة لنائب رئيس المجلس النيابي الياس صعب، وسط ترقب ومتابعة من قبل أهالي شهداء الجيش، لا بل شريحة كبيرة من الشعب اللبناني ترفض مبدأ الإفلات من العقاب، وتربط رفع المظلومية حيث توجد، بتسريع المحاكمات من قبل القضاة المتقاعسين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك