BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

تحذير أممي: العالم يقترب من نقطة حرجة تهدد بـ"تفاقم الجوع"

القاهرة الإخبارية
القاهرة الإخبارية منذ 4 أسابيع
1

قالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الدكتورة عبير عطيفة، إن الوضع فيما يتعلق بالتهديد الذي يواجه الأمن الغذائي العالمي في ظل تصاعد التوتر في المنطقة" مقلق"، لأن ما يحدث الي...

ملخص مرصد
حذرت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الدكتورة عبير عطيفة، من اقتراب العالم من نقطة حرجة تهدد بتفاقم الجوع بسبب تداخل أزمات متعددة، بما في ذلك تصعيد في الشرق الأوسط وارتفاع تكاليف المعيشة. وأكدت أن الدول الهشة والأسر ذات الدخل المحدود هي الأكثر تضررًا، مشيرة إلى ارتفاع تكاليف الشحن بنسبة 25% وتأثير ذلك على المساعدات الإنسانية. كما لفتت إلى أن ارتفاع أسعار الأسمدة وانعكاسه على الإنتاج الزراعي في الدول النامية يشكل أحد أخطر التداعيات غير المباشرة للأزمة الحالية.
  • العالم يقترب من نقطة حرجة تهدد بتفاقم الجوع بسبب تداخل أزمات متعددة
  • ارتفاع تكاليف الشحن 25% يؤثر على وصول المساعدات الإنسانية
  • ارتفاع أسعار الأسمدة يهدد الإنتاج الزراعي في الدول النامية
من: الدكتورة عبير عطيفة (المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي) أين: العالم (بتركيز على الشرق الأوسط، إفريقيا جنوب الصحراء، وآسيا)

قالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الدكتورة عبير عطيفة، إن الوضع فيما يتعلق بالتهديد الذي يواجه الأمن الغذائي العالمي في ظل تصاعد التوتر في المنطقة" مقلق"، لأن ما يحدث اليوم ليس مجرد أزمة منفصلة، بل تداخل لأزمات عدة في الوقت ذاته، مشددة على أن العالم يقترب من نقطة حرجة، وإذا لم يتم احتواء هذه التداعيات قد نشهد تفاقمًا غير مسبوق في مستويات الجوع.

وأضافت، في مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، مقدمة برنامج" عن قرب مع أمل الحناوي" على قناة" القاهرة الإخبارية": " ثمة تصعيد في الشرق الأوسط، الذي يأتي فوق ضغوط قائمة أصلًا، نزاعات ممتدة، التغيرات المناخية، وارتفاع تكاليف المعيشة عالميًا، ويظهر تأثير هذا التصعيد من خلال عدة قنوات مثل ارتفاع أسعار الطاقة، اضطراب سلاسل الإمداد، وارتفاع تكاليف النقل والتأمين".

وتابعت: " كل هذه العوامل مجتمعة تؤدي إلى ارتفاع أسعار الغذاء بشكل مباشر أو غير مباشر، وما يقلقنا أن الصدمة لن تصيب الجميع بنفس الضرر، فالدول الهشة والأسر ذات الدخل المحدود الأكثر تضررًا، وبالنسبة لهذه الفئات، فإن أي ارتفاع بسيط في الأسعار، يمكن أن يحرمها من فرصة الوصول إلى الغذاء الأساسي".

تحدثت الدكتورة عبير عطيفة، عن تأثير اضطراب الملاحة في مضيق هرمز على قدرة البرنامج في تأمين الإمدادات للدول الأكثر احتياجًا، موضحة أن الممرات البحرية الحيوية، مثل مضيق هرمز والبحر الأحمر شرايين أساسية للتجارة العالمية، بما في ذلك المساعدات الإنسانية.

وأضافت، أنّ هذه الممرات عندما تتعرض للاضطراب، فإن التأثير يكون سريعًا ومباشرًا، موضحة: " نحن نشهد حاليًا ارتفاع تكاليف الشحن بما يصل نحو 25%، وهناك أيضًا تأخيرات في وصول الإمدادات وإعادة توجيه السفن لمسارات أطول وأكثر كلفة، وبالنسبة للبرنامج، فإن هذا يعني أننا ندفع أموالًا وموارد أكثر لنصل نفس العدد من الناس، وفي بعض الأحيان نضطر إلى تقليص الاستجابة، كما أن هذه التأخيرات تؤثر على توقيت المساعدات، وهو أمر حساس للغاية".

وعلقت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي، على الارتفاع الحاد في أسعار الأسمدة، وانعكاس ذلك على برنامج الدعم الغذائي الذي ينفذه برنامج الأغذية العالمي، قائلة إن هذا الأمر يُعد أحد أخطر التداعيات غير المباشرة للأزمة الراهنة.

وفسّرت ذلك، بأن إنتاج الأسمدة يعتمد -بشكل كبير- على الطاقة، ومن ثم، فإن أي ارتفاع في الأسعار ينعكس مباشرة على تكلفتها بالنسبة للمزارعين في الدول النامية، خاصة صغار المزارعين.

وأوضحت، أن الأسمدة تُمثل استثمارًا أساسيًا، وعندما ترتفع أسعار الأسمدة يلجأ كثيرون منهم إلى تقليل استخدامها أو التخلي عنها جزئيًا؛ ما يؤدي إلى انخفاض إنتاج الزراعة وارتفاع الأسعار في الأسواق المحلية وزيادة الضغط على الأسر الفقيرة، وبالتالي، فإن هذا يعني تحديين في نفس الوقت" زيادة عدد المحتاجين، وارتفاع تكلفة الاستجابة".

قالت الدكتورة عبير عطيفة، إن هناك مؤشرات متزايدة على تراجع الإنتاج الزراعي في الدول الهشة، نتيجة لنقص الأسمدة بسبب تداعيات الأزمة الراهنة.

وأضافت، أن المؤشرات متزايدة في مناطق مثل إفريقيا، جنوب الصحراء، وأجزاء من آسيا، موضحة أن الكثير من هذه الدول تدخل الآن مواسم الزراعة في ظل ارتفاع أسعار الأسمدة ونقص الإمدادات، كما أنّ هذا الوضع قد يؤدي إلى انخفاض الإنتاج الزراعي في المواسم المقبلة، وربما يمتد تأثيره إلى العام المقبل، مشيرة إلى أن التداعيات لا تقف عند حدود الإنتاج فقط، بل تشمل ارتفاع أسعار الغذاء لفترات أطول، وتآكل القدرة الشرائية للأسر، وفي نهاية المطاف، يعني هذا أنّ أزمة اليوم تتحول إلى أزمة ممتدة حتى يحدث تعامل مباشر وبصورة سريعة مع هذه الأزمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك