أكد الكاتب الصحفي أحمد ناجي قمحة، أن الدولة المصرية لعبت خلال السنوات الماضية دور الوسيط والشريك المقبول من مختلف الأطراف، مستندة إلى قدرتها التفاوضية العالية وسمعتها الإقليمية والدولية، ما جعلها طرفاً فاعلاً في إدارة الأزمات.
وأوضح في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن الاقتراب المصري من الأزمة الجارية في الخليج، في ظل الحرب الأمريكية الإيرانية الإسرائيلية، يعكس فعالية الدور المصري الهادف إلى احتواء الخلافات ومنع تحولها إلى صراعات أوسع تهدد استقرار المنطقة.
رؤية مصرية لتجنب انفجار الأزماتوأشار إلى أن مصر تعمل على تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، وتؤكد دائماً أن تمدد الصراعات في الإقليم من شأنه أن يؤدي إلى أزمات كبرى تمس الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأضاف أن الولايات المتحدة تدرك خبرة الدولة المصرية في التعامل مع الأزمات، وتثق بدورها في رأب الصدع، مستشهداً بنجاحات سابقة للدبلوماسية المصرية في إدارة ملفات إقليمية حساسة.
تعاون إقليمي متعدد الأطرافولفت إلى أن مصر تتحرك بالتنسيق مع قوى إقليمية متعددة، من بينها تركيا وباكستان والسعودية والإمارات وقطر وسلطنة عمان، بهدف دعم جهود التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأكد على أن مصر ترى أن استمرار التصعيد يضر بالاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والبورصات، ما يجعل الحاجة مُلحة إلى صوت العقل والجهد الدبلوماسي لإعادة الاستقرار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك