فرانس 24 - الصومال: اشتباكات في مقديشو بين الجيش ومسلحين متحالفين مع المعارضة الجزيرة نت - لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في السينما العالمية العربية نت - قبل شراء مكملات الشعر.. اعرف الفرق بين الكولاجين والبيوتين وكالة الأناضول - لأول مرة.. إسطنبول تستضيف كأس العالم لرياضة الباركور الجمعة وكالة سبوتنيك - وزير المالية الروسي: حققنا استقلالا اقتصاديا وماليا ونعيش اليوم بلا مصادر خارجية سكاي نيوز عربية - كاتس: بهذه الحالة سيكون قصف بيروت جائزا العربي الجديد - السلة الأميركية: نيكس يفتتح النهائي بفوز مثير على سبيرز القدس العربي - خامنئي يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لـ”زرع الانقسام” بين الإيرانيين قناة الغد - في مصيدة العزلة.. جيل زد يفضل المحادثة الذكية على البشر Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما
عامة

بتهمة دعم إيران.. الخزانة الأميركية تُعاقب نائب وزير النفط العراقي

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 3 أسابيع
1

فرضت وزارة الخزانة الأميركية، الخميس، عقوبات على نائب وزير النفط العراقي علي معارج البهادلي، إلى جانب فصيلين عراقيين، متهمة إياهم بدعم طهران والمساعدة في تمويل أنشطتها الإقليمية.واتهمت الخزانة الأمي...

ملخص مرصد
فرضت وزارة الخزانة الأميركية الخميس عقوبات على نائب وزير النفط العراقي علي معارج البهادلي بتهمة دعم إيران عبر تسهيل تهريب النفط العراقي لصالح طهران. كما استهدفت العقوبات فصيلين عراقيين مواليين لإيران بتهمة تمويل أنشطة طهران الإقليمية. وقال وزير الخزانة الأميركي إن الوزارة لن تسمح باستغلال النفط العراقي لتمويل الإرهاب ضد الولايات المتحدة وحلفائها.
  • عقوبات أميركية على نائب وزير النفط العراقي علي معارج البهادلي بتهمة دعم إيران
  • اتهامه بخلط النفط الإيراني بالنفط العراقي وتهريبه على أنه عراقي خالص
  • عقوبات شملت فصيلين عراقيين مواليين لإيران بتهمة تمويل أنشطة طهران الإقليمية
من: علي معارج البهادلي، وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أين: العراق، الولايات المتحدة

فرضت وزارة الخزانة الأميركية، الخميس، عقوبات على نائب وزير النفط العراقي علي معارج البهادلي، إلى جانب فصيلين عراقيين، متهمة إياهم بدعم طهران والمساعدة في تمويل أنشطتها الإقليمية.

واتهمت الخزانة الأميركية البهادلي بـ" استغلال منصبه لتسهيل تحويل مسار النفط وبيعه لصالح النظام الإيراني وفصائل موالية له في العراق".

" تهريب النفط لصالح إيران"وقالت وزارة الخزانة إن المسؤول العراقي مكّن مهرب نفط تابعًا لإيران من خلط النفط الإيراني بالنفط العراقي قبل شحنه إلى الأسواق العالمية، كما زوّر وثائق ساعدت شبكات إيرانية على بيع هذا المزيج على أنه نفط عراقي خالص.

وأضافت الوزارة أن البهادلي سمح بنقل نفط بقيمة ملايين الدولارات يوميًا من حقل القيارة العراقي بغرض التصدير، ما وفر دعمًا للشبكات الإيرانية.

وعلي معارج البهادلي مولود في محافظة ميسان عام 1966، وتخرج علي البهادلي من كلية الهندسة بجامعة بغداد متخصصًا في هندسة النفط.

وشغل البهادلي أكثر من منصب، حيث أصبح مديرًا عامًا لدائرة العقود والتراخيص النفطية العراقية، كما أشرف على جولات التراخيص والتفاوض مع الشركات العالمية لتطوير الحقول النفطية والغازية.

وكان وزير النفط العراقي حيان عبد الغني قد قال في مارس/ آذار الماضي إن ناقلات نفط إيرانية احتجزتها قوات أميركية في الخليج استخدمت وثائق عراقية مزورة، وهو ما نفته طهران آنذاك.

ويأتي فرض العقوبات في وقت تقترب فيه الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف الحرب، بينما تراجع طهران مقترحًا يهدف إلى وقف القتال مع إبقاء القضايا الأكثر خلافًا دون حسم.

كما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على 3 من كبار قادة" كتائب سيد الشهداء" و" عصائب أهل الحق"، وهما فصيلان عراقيان مواليان لإيران.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، في بيان: " لن تقف وزارة الخزانة مكتوفة الأيدي بينما يستغل الجيش الإيراني النفط العراقي لتمويل الإرهاب ضد الولايات المتحدة وحلفائها".

وتشمل العقوبات تجميد أي أصول للأشخاص المستهدفين داخل الولايات المتحدة، إضافة إلى حظر تعامل الأميركيين معهم بشكل عام.

وكان" الإطار التنسيقي"، وهو تحالف سياسي يضم أحزابًا مقرّبة من إيران ويتمتع بالكتلة الأكبر في البرلمان، قد كلّف علي الزيدي تشكيل الحكومة العراقية، بدلًا من نوري المالكي.

وعقب ذلك تلقى الزيدي اتصالًا هاتفيًا من الرئيس دونالد ترمب الذي كان قد هدد بقطع جميع أشكال الدعم الأميركي في حال عودة المالكي الى منصب رئيس الوزراء.

وقد علّقت واشنطن المدفوعات النقدية لعائدات النفط، التي كان يتولاها الاحتياطي الفدرالي في نيويورك بموجب اتفاقية تعود إلى ما بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003، فضلًا عن تعليق المساعدات الأمنية على خلفية سلسلة هجمات على المصالح الأميركية عقب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران.

وكثّفت واشنطن ضغطها على بغداد لمواجهة الفصائل المسلحة من خلال تعليق شحنات النقد وتجميد تمويل برامج أمنية في العراق.

إذ لم يسلم العراق من تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران حيث تعرّضت مقار للحشد الشعبي ولفصائل عراقية مسلحة لغارات منسوبة للولايات المتحدة وإسرائيل، فيما استهدفت مصالح أميركية بهجمات تبنتها فصائل عراقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك