قناة التليفزيون العربي - معلومات جديدة عن الطبيب حسام أبو صفية في سجون الاحتلال.. شهادات تكشف ما تعرض له وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون اختبارا غير جراحي لمتابعة سرطان المثانة قناه الحدث - من الأخطبوط الشهير إلى الجمل.. حيوانات تتنبأ بنتائج المونديال الجزيرة نت - رئيس وست هام يستقيل على خلفية اتهامات شخصية قناة القاهرة الإخبارية - صواريخ تشعل الخليج وإستراتيجية إسرائيل ضد لبنان.. وليلة الـ 376 مسيرة في روسيا| منتصف النهار وكالة سبوتنيك - اكتشاف نظام مائي متكامل وبقايا مسجد بمحيط قلعة صلاح الدين في مصر. الجزيرة نت - سي إن إن: إسرائيل أرسلت قوات إلى أذربيجان خلال الحرب مع إيران العربي الجديد - تونس: احتجاجات تطالب بإغلاق مفوضية اللاجئين وترفض توطين المهاجرين قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | أبعاد استهداف إسرائيل قوات من الجيش اللبناني وانعكاساته على اتفاق وقف إطلاق النار
عامة

بين "النصر المطلق" والقتال لعقود.. هل ينزلق السودان نحو التفتت الشامل؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 4 أسابيع
1

مع دخول الصراع في السودان عامه الرابع، يغرق المشهد الميداني في دوامة من" حرب الكر والفر" التي لم تترك شبرا من الأرض إلا وطاله الخراب.وبينما تشتد المعارك في جبهات كردفان والنيل الأزرق، يظل التساؤل" إ...

ملخص مرصد
يدخل الصراع في السودان عامه الرابع في دوامة حرب مستعرة بين الجيش وقوات الدعم السريع، مع اتساع الخراب الميداني وبلوغ الكارثة الإنسانية مستويات غير مسبوقة. يرى خبراء أن الموقف ينقسم بين من يتوقع هزيمة الدعم السريع عسكرياً وبين من يؤكد سيطرتها على نصف البلاد، فيما تتعثر الجهود الدبلوماسية بسبب التدخلات الخارجية. يبقى المواطن السوداني الضحية الأكبر في ظل خطاب عسكري متصاعد وغياب حل سياسي في الأفق.
  • صراع السودان يدخل عامه الرابع مع حرب مستعرة بين الجيش والدعم السريع
  • خبير أمني: الدعم السريع خسر عسكرياً رغم استهدافها مرافق مدنية (بحسب معتصم عبد القادر)
  • الأمم المتحدة تحذر من مخاطر جسيمة على عشرات الآلاف من المدنيين في النيل الأزرق
من: الجيش السوداني، قوات الدعم السريع، معتصم عبد القادر، فتحي أبو عمار، كوفي كواكو أين: السودان، الخرطوم، كردفان، النيل الأزرق، الكرمك، بارا

مع دخول الصراع في السودان عامه الرابع، يغرق المشهد الميداني في دوامة من" حرب الكر والفر" التي لم تترك شبرا من الأرض إلا وطاله الخراب.

وبينما تشتد المعارك في جبهات كردفان والنيل الأزرق، يظل التساؤل" إلى أين يمضي السودان؟ " معلقا بين فوهة البنادق وتعنت الإرادات السياسية، في ظل كارثة إنسانية بلغت مستويات غير مسبوقة تضع أرواح عشرات الآلاف على المحك.

وينقسم الموقف الميداني بين قراءتين متناقضتين، حيث يرى الخبير الأمني معتصم عبد القادر أن قوات الدعم السريع انتهت عسكريا واجتماعيا وفشلت في الاستيلاء على السلطة.

ويعتبر عبد القادر -خلال حديثه لبرنامج" ما وراء الخبر" - استهداف هذه القوات للمرافق المدنية -مثل مطار الخرطوم وقرى شرق الجزيرة-" فرقعة إعلامية" لتعويض خسائرها الميدانية.

وكذلك يؤكد أن التدخلات الخارجية، لا سيما دخول إثيوبيا على الخط في منطقة الكرمك بولاية النيل الأزرق، هي ما يطيل أمد الحرب.

وفي هذا السياق، أكد الجيش السوداني أنه استعاد السيطرة على منطقة مقجة الإستراتيجية في النيل الأزرق وسط تحذيرات من الأمم المتحدة من تعرض عشرات الآلاف من المدنيين لمخاطر جسيمة.

في المقابل، يرسم الأكاديمي السوداني فتحي أبو عمار صورة مغايرة، مؤكدا أن قوات الدعم السريع تسيطر على أكثر من نصف السودان، واستطاعت مؤخرا السيطرة على مناطق إستراتيجية مثل" بارا" في جنوب كردفان.

ويشدد أبو عمار على أن لغة" الاقتلاع من الجذور" التي تبناها قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) -واستعداده للقتال لعقود- نابعة من امتلاك سلاح متطور ومسيّرات، متهما الجيش ببدء سياسة تدمير المناطق المدنية وضرب التجمعات السكانية بالمسيّرات والطيران.

وأمام هذا الاستعصاء، تبدو الجهود الدبلوماسية في حالة" احتضار"، إذ يرى الخبير بالشؤون الأفريقية كوفي كواكو أن الصراع تحول إلى" حرب دولية" تتغذى على دعم خارجي يمنع الأطراف من الجلوس إلى طاولة التفاوض.

ويشير كواكو إلى أن القادة العسكريين يفكرون بمنطق القوة فقط، متجاهلين العنصر الأخلاقي ومعاناة الشعب، وسط عجز من الاتحاد الأفريقي والمنظمات الدولية عن فرض حل حقيقي.

ويضع المشهد الراهن السودان أمام سيناريوهات قاتمة لخصها كواكو في التالي:حرب طويلة الأمد: تؤدي إلى تشرذم الدولة وتقسيمها وبروز أمراء حرب.

تجميد الصراع: وقف إطلاق نار جزئي وفصل للمناطق ضمن إطار انتقالي، وهو ما يصعب تحقيقه مع استمرار تدفق السلاح الخارجي.

التصعيد الإقليمي الشامل: تمدد الصراع ليتجاوز الحدود إلى إثيوبيا وجنوب السودان وممرات البحر الأحمر.

وبين خطاب" النصر المطلق" للجيش و" القتال لـ40 عاما" للدعم السريع، يبقى المواطن السوداني هو الحلقة الأضعف، يدفع ثمن طموحات عسكرية وإخفاقات سياسية جعلت من السلام -وفق المحللين- خيارا مؤجلا حتى إشعار آخر.

ومنذ 15 أبريل/نيسان 2023، يشهد السودان حربا بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وبدأ القتال في العاصمة الخرطوم وامتد إلى أنحاء مختلفة في البلاد، مما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك