إيلاف - المبادرة الأوكرانية لإنهاء الحرب: زيلينسكي يقترح قمة مباشرة مع بوتين والاتحاد الأوروبي يرحب قناة الشرق للأخبار - طهران تتحدث عن ضغوط أميركية لقبول الشروط وعن بنود غامضة! وكالة شينخوا الصينية - المرشد الأعلى الإيراني يوافق على العفو أو تخفيف الأحكام عن أكثر من ألفي مدان بمناسبة عيد الغدير روسيا اليوم - أغرب أسماء المواليد في تركيا قناة الجزيرة مباشر - رئيس البرلمان اللبناني يوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع انسحاب الاحتلال العربية نت - ليست أسرع ولا أكبر .. جيل جديد من الباور بانك يراهن على بطاريات أكثر أمانًا قناه الحدث - طلقات تحذيرية إيرانية لمدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن Euronews عــربي - كيف حصل عشرات المشجعين على تذاكر مجانية لمونديال 2026؟ الدوري الإيطالي - Inhabiting the Game | Champions of #MadeinItaly with Adrien Rabiot قناة الغد - زيارة شي إلى بيونغ يانغ.. رسائل نفوذ وتوازنات إقليمية
عامة

حق الدولة في تنظيم الشؤون الداخلية لحفظ الأمن وضمان الاستقرار

البلاد
البلاد منذ 4 أسابيع
2

تُعرّف الدولة في المفهوم القانوني بأنها كيان منظم يتميز عن غيره في احتوائه على ثلاثة عناصر هي مجموعة من الأفراد الذين يطلق عليهم مصطلح الشعب، يقيمون بصفة دائمة على إقليم جغرافي محدد، وتخضع لسلطة سياسي...

ملخص مرصد
تؤكد الدولة في المفهوم القانوني على ثلاثة عناصر أساسية هي الشعب والإقليم والسلطة السياسية ذات السيادة، التي تمارس حقها في تنظيم الشؤون الداخلية لضمان الأمن والاستقرار. وقد أقر القانون الدولي، بموجب اتفاقية لاهاي 1930، حق الدولة في تنظيم جنسيتها كسلطة مشتقة من سيادتها. كما أكدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها 36/103 عام 1981م حق الدولة في عدم التدخل في شؤونها الداخلية.
  • الدولة تمارس سلطتها السيادية لتنظيم الشؤون الداخلية لحفظ الأمن وضمان الاستقرار
  • اتفاقية لاهاي 1930 أقرت حق الدولة في تنظيم جنسيتها وفق مصالحها
  • قرار الأمم المتحدة 36/103 عام 1981م يمنع التدخل في الشؤون الداخلية للدول
من: الدولة، القانون الدولي، الجمعية العامة للأمم المتحدة

تُعرّف الدولة في المفهوم القانوني بأنها كيان منظم يتميز عن غيره في احتوائه على ثلاثة عناصر هي مجموعة من الأفراد الذين يطلق عليهم مصطلح الشعب، يقيمون بصفة دائمة على إقليم جغرافي محدد، وتخضع لسلطة سياسية ذات سيادة تفرض النظام والقانون، وباجتماع هذه العناصر الثلاثة يكون الإطار الشرعي والصفة القانونية للدولة حاضرًا، فالشعب مصدر السلطات جميعًا ويخضع لسلطة سياسية تتمتع بالسيادة الداخلية والخارجية على الإقليم والشؤون العامة فيه لمقتضيات القيام بدورها في صون الدولة وضمان استدامة التنمية في ظل مناخ الاستقرار الأمني والسياسي، فالسيادة الداخلية تتجلى في حرية السلطة السياسية في تصريف شؤون الدولة الداخلية وتنظيم المرافق العامة وفرض السلطة على جميع من يتواجد على الإقليم على أساس المساواة في الكرامة الإنسانية ومناهضة التمييز بينهم، وأما السيادة الخارجية فهي حق الدولة في التعامل مع الدول الأخرى من خلال إقامة العلاقات الدبلوماسية وإبرام المعاهدات والدخول في الاتفاقيات الدولية ونحوها من مسائل القانون الدولي العام.

وقد أقر القانون الدولي العام وتحديدًا اتفاقية لاهاي عام 1930م “اتفاقية بعض المسائل المتعلقة بتنازع قوانين الجنسية”، “التي تعتبر أحد مصادر هذا القانون بموجب المادة 38 من قانون محكمة العدل الدولية” أحقية الدولة في تنظيم جنسيتها، كون ذلك حقًّا مشتقًّا من سلطتها وسيادتها على إقليمها وأفراد شعبها، ومفاد ذلك الاعتراف بحق كل دولة في تنظيم جنسيتها وتحديد الأفراد الذين ترى انتسابهم إليها بإسباغ صفة الوطنية عليهم وفقًا لما يحقق مصالح الدولة وأهدافها الاجتماعية والاقتصادية، فمسائل الجنسية تدخل في صميم الأمور التي يقوم عليها كيان الدولة لاتصالها بالنظام العام.

كما أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في قراراها رقم 36/‏103 في العام 1981م إعلان عدم جواز التدخل بجميع أنواعه في الشؤون الداخلية للدول، والذي تضمن على وجه الخصوص سيادة جميع الدول، واستقلالها السياسي، وسلامتها الإقليمية، ووحدتها الوطنية، وأمنها، فضلًا عن الهوية الوطنية، والتراث الثقافي لسكانها وحق الدولة السيادي غير القابل للتصرف في تقرير نظامها السياسي والاقتصادي والثقافي والاجتماعي بحرية، وفي تنمية علاقاتها الدولية، وفي ممارسة سيادتها الدائمة على مواردها الطبيعية وفقاً لإرادة شعبها دون تدخل أو تداخل أو تخريب أو قسر أو تهديد من الخارج بأي شكل من الأشكال.

وباستقراء موقف المشرع البحريني، نجد أن التشريعات الوطنية - وفي مقدمتها دستور مملكة البحرين - أتت بما يكفل ديمومة دور الدولة في حفظ الأمن وصون استقلال الوطن وسلامة أراضيه ومواطنيه من خلال ممارسة السلطة التنفيذية حقوقها السيادية في تصريف كل شؤون الدولة، فجلالة الملك يحمي شرعية الحكم وسيادة الدستور والقانون، ويرعى حقوق الأفراد والهيئات وحرياتهم وهو الحامي الأمين للدين والوطن ورمز الوحدة الوطنية، ومجلس الوزراء يرعى مصالح الدولة، والدفاع عن الوطن واجب مقدس على كل مواطن.

ويحسب لجلالة الملك المعظم – حفظه الله ورعاه - وحكومته الرشيدة برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – إدارتهم كل شؤون البلاد والمواطنين بكل اقتدار ودون اللجوء إلى الاختصاصات الاستثنائية المقررة لهم بموجب الدستور والقانون ومنها إعلان حالتي الأحكام العرفية والسلامة الوطنية، وذلك خلال المرحلة الاستثنائية والدقيقة التي تمر بها البلاد جراء الهجمات الإيرانية العدائية التي استهدفت المرافق العامة والممتلكات الخاصة للمواطنين والمقيمين على أراضي المملكة، فالشكر لله والحمد له سبحانه على ما منّ به على بلادنا من حكم رشيد في ظل نظام نموذجي مستقر قائم على سيادة القانون وضمان احترام حقوق الإنسان وصون حقوق وحريات المواطنين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك