في خطوة لافتة تحمل دلالات عسكرية وسياسية، كشفت دولة الإمارات للمرة الأولى بشكل رسمي عن وجود مفرزة من المقاتلات المصرية المتمركزة على أراضيها، وذلك خلال زيارة مشتركة أجراها الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان والرئيس عبدالفتاح السيسي إلى القاعدة التي تضم تلك المقاتلات، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتهديدات الأمنية التي تواجه المنطقة.
وجاء الإعلان ضمن بيان رسمي صادر عن الرئاسة الإماراتية عقب استقبال الشيخ محمد بن زايد للرئيس السيسي الذي وصل إلى الإمارات في “زيارة أخوية”؛ حيث عقد الجانبان مباحثات تناولت العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، خاصة ما يتعلق بالأولويات التنموية والاقتصادية التي تخدم مصالح البلدين.
لكن أبرز ما حمله البيان كان الإشارة الواضحة إلى قيام الرئيسين بزيارة تفقدية إلى “مفرزة المقاتلات المصرية المتمركزة في الدولة”، وهي المرة الأولى التي تعلن فيها أبوظبي رسميًا عن وجود قوات جوية مصرية داخل الإمارات، في مؤشر على مستوى متقدم من التنسيق العسكري والدفاعي بين البلدين، بالتزامن مع التحديات الأمنية المتزايدة في المنطقة.
وبحسب البيان، اطلع الجانبان خلال الزيارة على مستوى الجاهزية والجهود المبذولة لتعزيز القدرات العملياتية والاستعداد لمواجهة مختلف التحديات، بحضور عدد من كبار المسؤولين والقادة العسكريين الإماراتيين والمصريين، من بينهم حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم وعبد الله بن زايد آل نهيان.
كما ناقش الرئيسان تطورات الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتبادلا وجهات النظر بشأن الملفات الساخنة في المنطقة، في وقت تشهد فيه منطقة الخليج والشرق الأوسط تصعيدًا عسكريًا وأمنيًا متسارعًا.
مصر ترفض الاعتداءات الإيرانيةوفي هذا السياق، جدد الرئيس السيسي إدانة مصر للهجمات الإيرانية التي تستهدف الإمارات، واصفًا إياها بـ”الاعتداءات الإرهابية” التي تطال المدنيين والمنشآت المدنية، مؤكدًا تضامن مصر الكامل مع الإمارات ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
هرمز والنووي و30 يومًا.
أين وصلت المفاوضات بين إيران وأمريكا؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك