روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر روسيا اليوم - بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان القدس العربي - 12 ألف كردي سجلوا أسماءهم للحصول على الجنسية السورية قناة الغد - قراءة مختلفة لرواية شتائم ترمب لنتنياهو!!! قناة التليفزيون العربي - هل أن أي اتفاق أميركي إيراني يوقف الحرب يبقى رهين ضرورة حل الوضع في لبنان؟
عامة

الكشف عن بقايا أطفال بموقع تعدين يعود إلى عصور ما قبل التاريخ

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

يُعيد كهفٌ يقع في أعالي جبال البرانس الشرقية تشكيل المفاهيم حول كيفية استخدام سكان ما قبل التاريخ للمناظر الجبلية، وتشير الحفريات الجديدة إلى أن المجتمعات، بدلاً من أن تكون عابرة، عادت مرارًا وتكرارًا...

ملخص مرصد
كشفت حفريات في كهف 338 بجبال البرانس الشرقية (فرنسا) عن بقايا أطفال تعود إلى 6000 عام، إلى جانب 23 موقدًا ومعالجة للنحاس. يُظهر الموقع نشاطًا متكررًا بين 5500 و3000 عام، مع استخدام النار في معالجة المعادن. كما عُثر على قلادتين تعودان لعصر ما قبل التاريخ، إحداهما من صدفة بحرية والأخرى من سن دب.
  • اكتشاف رفات طفل ولبن في كهف 338 بجبال البرانس (فرنسا)
  • 23 موقدًا ومعالجة للنحاس تعود إلى 5500-3000 عام بحسب علماء الآثار
  • قلادتان من صدفة بحرية وسن دب عُثر عليهما في الموقع
من: علماء الآثار أين: كهف 338، جبال البرانس الشرقية (فرنسا)

يُعيد كهفٌ يقع في أعالي جبال البرانس الشرقية تشكيل المفاهيم حول كيفية استخدام سكان ما قبل التاريخ للمناظر الجبلية، وتشير الحفريات الجديدة إلى أن المجتمعات، بدلاً من أن تكون عابرة، عادت مرارًا وتكرارًا إلى الموقع على مدى آلاف السنين، على الأرجح لاستخراج المعادن الغنية بالنحاس، وفقا لما نشره موقع heritagedaily.

يقع الموقع، المعروف باسم الكهف 338، على ارتفاع 2235 مترًا فوق مستوى سطح البحر في وادي فريزر، كان ارتفاعه وحده يجعل النشاط البشري المستمر يبدو مستبعدًا في الماضي، لكن علماء الآثار يقولون الآن إن الأدلة تروي قصة مختلفة، فقد كان هذا مكانًا يعود إليه السكان جيلًا بعد جيل، بدءًا من حوالي 5500 عام مضت.

في قلب هذا الاكتشاف سلسلة من المواقد التي تم الكشف عنها بالقرب من مدخل الكهف، وقد حدد الباحثون 23 موقداً موزعة على طبقتين رئيسيتين من طبقات الاستيطان، وُجدت بداخلها شظايا من حجر أخضر يُعتقد أنه من الملاكيت، وهو معدن استُخدم في إنتاج النحاس في العصور القديمة.

تُظهر العديد من هذه الشظايا علامات واضحة للتسخين، والأهم من ذلك، أن المواد الأخرى في الطبقات نفسها لا تُظهر هذه العلامات، هذا التباين يُشير إلى أن الحرق كان مُتعمداً.

ويشير الباحثون إلى أن هذا لم يكن عرضيًا، لقد تم استخدام النار بطريقة مضبوطة، على الأرجح كجزء من معالجة المعدن.

إذا تأكدت هذه النتائج، فسوف تعتبر الكهف 338 مثالاً مبكراً على العمل بالنحاس على ارتفاعات عالية - وهو أمر نادراً ما تم توثيقه لهذه الفترة.

كانت أعمال التنقيب محدودة المساحة، إذ غطت حوالي ستة أمتار مربعة، لكنها كشفت عن تسلسل كثيف للأنشطة.

تم تحديد أربع طبقات، أقدمها تحتوي على فحم يعود تاريخه إلى حوالي 6000 عام.

وفوقها طبقات غنية بالمواقد والتحف، مما يشير إلى زيارات متكررة على مدى فترات زمنية طويلة.

تشير نتائج التأريخ بالكربون المشع إلى أن المرحلة الأكثر نشاطًا كانت بين 5500 و4000 عام مضت، واستمر الاستخدام اللاحق حتى حوالي 3000 عام مضت وقد تداخلت المواقد في بعض الأماكن، مما يدل على أن الزوار أعادوا استخدام نفس المناطق، على الرغم من أن الفواصل بينها تشير إلى فترات طويلة بين فترات الاستيطان.

تشير الأدلة مجتمعة إلى إقامات قصيرة بدلاً من استيطان دائم، من المرجح أن الجماعات وصلت بمهام محددة في ذهنها، ومكثت لفترة محدودة، ثم غادرت، لتعود مرة أخرى بعد سنوات أو حتى قرون.

إلى جانب آثار معالجة المعادن، اكتشف علماء الآثار رفاتًا بشرية، عظمة إصبع طفل وسنّ لبني، يُعتقد أن كليهما يعودان لشخص صغير، مع أنه ليس من الواضح ما إذا كانا يعودان للشخص نفسه، يثير هذا الاكتشاف احتمال استخدام الكهف أيضًا للدفن، لكن لا توجد أدلة كافية حتى الآن لتأكيد ذلك.

تُضيف القطع الشخصية التي عُثر عليها في الموقع بُعدًا آخر للصورة، فقد تم استخراج قلادتين من طبقة لاحقة إحداهما مصنوعة من صدفة بحرية، والأخرى من سن دب بني.

وتُشابه الزينة الصدفية تلك الموجودة في مواقع أخرى تعود إلى عصور ما قبل التاريخ في كاتالونيا، مما يُشير إلى ممارسات أو روابط مشتركة بين المجتمعات.

أما قلادة سن الدب فهي أقل شيوعًا، وقد تعكس شيئًا أكثر خصوصية بالبيئة المحلية.

ولا يزال الكثير غامضًا حيث يواصل الباحثون العمل على تأكيد هوية المعدن الأخضر وتحديد مصدره، لم تصل أعمال التنقيب بعد إلى أعمق طبقات الكهف، مما يترك الباب مفتوحًا أمام احتمال وجود مواد أقدم في الأسفل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك