فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

من رسو مؤقت إلى تموضع محتمل.. روسيا تعزز حضورها في المتوسط عبر ميناء طرطوس

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 4 أسابيع
2

تشير تحركات بحرية متزايدة في شرقي البحر المتوسط إلى احتمال إعادة تموضع قوى إقليمية ودولية في المنطقة، في مقدمتها روسيا، التي تسعى إلى استعادة حضورها عبر نقاط ارتكاز استراتيجية مثل قاعدة طرطوس، مدفوعة ...

ملخص مرصد
تشير تحركات بحرية روسية متزايدة في البحر المتوسط إلى محاولة موسكو تعزيز حضورها الدائم في المنطقة عبر ميناء طرطوس السوري. وجاءت هذه التحركات بعد الانسحاب الأميركي الأخير من سوريا، وسط مؤشرات على إعادة تفعيل اتفاقات التعاون العسكري بين روسيا وسوريا. كما رصدت قافلة لوجستية روسية كبيرة تتجه نحو شرقي المتوسط، ما يثير شكوكاً حول وجهتها النهائية.
  • روسيا تسعى لاستعادة حضور دائم في المتوسط عبر ميناء طرطوس السوري بعد انسحاب أميركي من سوريا
  • قافلة لوجستية روسية كبيرة رصدت تتجه نحو شرقي المتوسط، ما يثير شكوكاً حول وجهتها النهائية
  • الجزائر تضع حدوداً للتعاون العسكري مع روسيا، وتجنب منح موسكو امتيازات قاعدة دائمة
من: روسيا أين: البحر المتوسط، ميناء طرطوس السوري، الجزائر

تشير تحركات بحرية متزايدة في شرقي البحر المتوسط إلى احتمال إعادة تموضع قوى إقليمية ودولية في المنطقة، في مقدمتها روسيا، التي تسعى إلى استعادة حضورها عبر نقاط ارتكاز استراتيجية مثل قاعدة طرطوس، مدفوعة بتغيرات إقليمية من أبرزها الانسحاب الأميركي من سوريا.

وفي هذا السياق، كشف موقع" ذا ماريتايم إكزكيوتيف" عن تحركات بحرية روسية حديثة تعزز فرضية سعي موسكو إلى إعادة تثبيت حضور دائم في البحر المتوسط عبر قاعدة طرطوس على الساحل السوري، بعد فترة من التراجع النسبي الذي أعقب سقوط نظام الأسد المخلوع، في كانون الأول 2024.

وقال تقرير نشره الموقع الأميركي، المتخصص بالأخبار البحرية والعسكرية والشحن والطاقة البحرية، إن الوجود البحري الروسي في المتوسط، خلال الأشهر الماضية، اقتصر على سفينة واحدة هي الفرقاطة من فئة" ستيريجوشي" تحمل اسم" ستويكي F545"، والتي رُصدت راسية في ميناء طرطوس في نيسان الماضي.

ورغم أن هذه السفينة أنهت رحلة طويلة شملت عبور القناة الإنجليزية، والدوران حول إفريقيا، والمشاركة في المناورات البحرية لدول" البريكس" في عاصمة جنوب إفريقيا كيب تاون، إضافة إلى زيارات موانئ في سيشل وبندر عباس، فإنها لم تعد إلى قواعدها، بل استقرت قبالة السواحل السورية، في سلوك يفسر على أنه محاولة للحفاظ على موطئ قدم روسي دائم في المنطقة.

من زيارات عابرة إلى تموضع فعليخلال السنوات الأخيرة، صنفت زيارات السفن الروسية إلى طرطوس ضمن" رسو مؤقت"، لا كجزء من استخدام قاعدة عسكرية دائمة، إلا أن التحركات الأخيرة تشير إلى تحول تدريجي نحو حضور دائم.

وذكر تقرير" ذا ماريتايم إكزكيوتيف" إن السفينة" ستويكي" شوهدت ترسو على الأرصفة التي كانت مخصصة تاريخياً للأسطول السوفييتي ثم الروسي في المتوسط منذ اتفاق التعاون العسكري مع سوريا عام 1971، والذي أعيد تفعيله عام 2013.

ويتزامن ذلك مع انسحاب آخر القوات الأميركية في سوريا، منتصف نيسان الماضي، وإعادة النقاش بين الجانبين السوري والروسي لإعادة تفعيل التفاهمات بين الجانبين بعد تجميد عقب سقوط نظام الأسد.

قافلة لوجستية تعزز الفرضيةوتعزز هذه المؤشرات تحركات قافلة لوجستية روسية كبيرة، ترافقها الفرقاطة الروسية" أدميرال كاساتونوف"، وتضم ثلاث سفن خاضعة لعقوبات دولية وهي: ناقلة المنتجات النفطية" جينرال سكوببيليف"، وسفينة الشحن" سبارتا"، وناقلة الإمداد" أكاديمي باشين".

وذكر تقرير الموقع أن القافلة الروسية عبرت القانة الإنكليزية، في 18 نيسان الماضي، ثم مضيق جبل طارق، في 29 من الشهر نفسه، ووصلت جنوبي مالطا، في مسار يتجه عملياً نحو شرقي المتوسط.

ورغم إعلان القافلة الروسية أن وجهتها ميناء بورسعيد المصري، إلا أن سلوكها يثر الشكوك، إذ تقوم إحدى السفن في القافلة بتضليل نظام التتبع البحري" AIS" عبر إظهار موقعها في بحر البلطيق، ما يشير إلى محاولة إخفاء وجهتها الحقيقية.

وأكد التقرير أن طبيعة القافلة، وحجمها، ومرافقتها العسكرية، إضافة إلى مسارها، تعتبر مؤشرات ترجح أنها تتجه إلى طرطوس، محملة بإمدادات لوجستية تهدف إلى إعادة تشغيل القاعدة كمركز دعم دائم للأسطول الروسي في المتوسط، ما يعني عودة موسكو إلى نموذج" القاعدة شبه الدائمة"، بعد فترة اعتمدت فيها على زيارات متقطعة دون بنية دعم ثابتة.

بدائل محدودة.

والجزائر تضع حدوداًوأشار تقرير" ذا ماريتايم إكزكيوتيف" إلى أنه خلال فترة تراجع استخدام ميناء طرطوس، اعتمدت روسيا بشكل أكبر على منشآت في الجزائر، حيث تمتلك حضوراً عسكرياً يشمل التدريب والدعم التقني، موضحة أن هذا التعاون بقي ضمن حدود واضحة، إذ تجنبت الجزائر منح موسكو امتيازات سيادية مرتبطة بإنشاء قاعدة دائمة.

وأضاف التقرير أن الزيارات الروسية إلى الموانئ الجزائرية بقيت توصف رسمياً بأنها" زيارات رسو"، ما يعني أنها تتطلب موافقات دبلوماسية مسبقة لكل مرة، خلافاً لنموذج القواعد العسكرية.

وفي تحليله للتحركات الروسية، اعتبر التقرير أنها تعكس عدة مؤشرات أوسع، بما في ذلك سعي روسي لاستعادة عمقها البحري في المتوسط بعد انكفاء نسبي، واستثمار في الفراغ الناتج عن الانسحاب الأميركي من سوريا، ومحاولة تثبيت بنية لوجستية مستقرة تدعم العمليات البحرية طويلة الأمد.

قاعدة طرطوس والوجود الروسي في سورياشكّلت القاعدة البحرية الروسية في ميناء طرطوس لسنوات أحد أهم أركان الحضور العسكري لموسكو في شرقي المتوسط، بوصفها منفذها البحري الوحيد على" المياه الدافئة" خارج حدودها.

ومنذ التدخل الروسي في سوريا إلى جانب نظام الأسد عام 2015، تحول الميناء إلى مركز إمداد ثابت للأسطول الروسي، مدعوماً باتفاق طويل الأمد وقع عام 2017 مُنحت موسكو بموجبه حق استخدام الميناء لمدة 49 عاماً مع إمكانية التمديد، بالتوازي مع إنشاء بنية عسكرية متكاملة شملت قاعدة حميميم الجوية ووحدة الدعم اللوجستي البحري في طرطوس.

لكن هذا الحضور بدأ بالتغير عقب سقوط نظام الأسد، حيث بدأت موسكو عملية سحب متسارعة لمعداتها العسكرية من سوريابما في ذلك إجلاء عشرات المركبات العسكرية وكميات كبيرة من المعدات من قاعدة طرطوس.

ورغم هذا الانكفاء، لم يغلق ملف الوجود الروسي في سوريا بشكل نهائي، إذ تشير تقديرات عسكرية إلى أن روسيا تحتفظ بموطئ قدم محدود، مع ترك الباب مفتوحاً لإعادة التموضع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك