روسيا اليوم - حبس رئيس ناد مصري عريق العربية نت - مصر تسرع برنامج الطروحات.. و4 شركات حكومية تستعد لدخول البورصة قناة الغد - لتأمين احتياجاتها النفطية.. الهند تعزز تعاونها مع فنزويلا روسيا اليوم - موسكو: العقوبات الأمريكية الجديدة تتناقض مع وعود تطوير العلاقات قناة الجزيرة مباشر - غارة إسرائيلية على بلدة القليلة في قضاء صور جنوبي لبنان يني شفق العربية - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب يني شفق العربية - مهرجان فاس 2024: افتتاح الدورة 29 بمشاركة الدراويش المولوية التركية روسيا اليوم - وقوع انفجار قوي في ميناء مدينة كونستانتا الرومانية Independent عربية - مداهمة تكشف عن مزرعة سرية تضم 100 ألف صرصار في أستراليا قناة الغد - تصدعات خلف شعار أمة واحدة ودولتان بين تركيا وأذربيجان
عامة

الإصبع على الزناد: طهران وواشنطن على أهبة الاستعداد للتصعيد

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 4 أسابيع
3

يبدو أن" الجزء الثاني" من" مسلسل" الحرب سيبدأ. فقد أعلن دونالد ترامب عن عملية جديدة تُسمى" مشروع الحرية". الهدف منها تحرير السفن العالقة في مضيق هرمز. ويجري نشر قوات أمريكية إضافية في المنطقة لهذا الغ...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن عملية عسكرية جديدة تحت مسمى "مشروع الحرية" لتحرير السفن العالقة في مضيق هرمز، مع نشر قوات أمريكية إضافية في المنطقة. في المقابل، تتبنى إيران استراتيجية التريث والصمود، معتقدة بأن الولايات المتحدة لن تصمد طويلاً في صراع محتمل. تشير التحليلات إلى أن إيران قد تسعى لاستدراج القوات الأمريكية إلى أراضيها لشن حرب عصابات، بينما تعبر الولايات المتحدة عن رفضها لخسائر بشرية كبيرة في أي مواجهة قادمة.
  • أعلن ترامب عن "مشروع الحرية" لتحرير السفن في مضيق هرمز ونشر قوات أمريكية إضافية
  • إيران تعتمد استراتيجية التريث والصمود معتقدة بضعف صمود الولايات المتحدة
  • إيران قد تسعى لاستدراج القوات الأمريكية لشن حرب عصابات ضدها
من: دونالد ترامب (الولايات المتحدة)، السلطة الإيرانية أين: مضيق هرمز والمنطقة المحيطة

يبدو أن" الجزء الثاني" من" مسلسل" الحرب سيبدأ.

فقد أعلن دونالد ترامب عن عملية جديدة تُسمى" مشروع الحرية".

الهدف منها تحرير السفن العالقة في مضيق هرمز.

ويجري نشر قوات أمريكية إضافية في المنطقة لهذا الغرض.

تبقى الأسئلة الرئيسية دون تغيير: هل لدى ترامب استراتيجية، أو خطة رسمية؟ وإلى أي مدى هو مستعد لتصعيد الموقف؟ وإلى متى يمكن للجيش الأمريكي أن يخوض عمليات قتالية بعيدًا عن الوطن؟هناك العديد من الطروحات حول هذا الموضوع، ولا جدوى من سردها جميعًا.

تبقى خطة آيات الله، أو من هم في السلطة في إيران، كما هي: التريث.

محاولة الصمود، رغم العواقب، إيمانًا منهم بأن الأمريكيين لن يصمدوا طويلًا.

إسرائيل، بطبيعتها، تبدو غير مستعدة لحروب طويلة الأمد.

أما جيرانها العرب الأثرياء، فعاجزون تمامًا عن أي صراع مسلح.

بالمناسبة، من غير المستبعد أن يكون الإيرانيون واثقين من تحقيق نصر عسكري.

ليس من الصعب تخمين ما يعوّلون عليه: استدراج العدو إلى أراضيهم وشن حرب عصابات ضدهم.

بالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها، هذا أمر غير مقبول، فللحياة البشرية قيمة عالية في العالم الغربي.

وبطبيعة الحال، يدرك الجميع في واشنطن هذا الأمر تمامًا.

لقد أُتيحت للجيش والسياسيين فرص كافية للاستعداد لجولة جديدة.

ومع ذلك، فقد دق ناقوس الخطر، والمواجهة على الأبواب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك