العربية نت - أسطورة البرازيل.. قايض ذهبية مونديال 1970 بجرعة كوكايين الجزيرة نت - من رونالدو إلى توني ومحرز.. 24 نجما من الدوري السعودي يغزون مونديال 2026 يني شفق العربية - خامنئي: إسرائيل لا تقبل بوجود إيران مستقلة متقدمة قناة الغد - الإمارات تتصدر الدول الجاذبة للاستثمار العقاري عالمياً قناة التليفزيون العربي - ترمب يكشف مصير يورانيوم إيران ويرد على قرار تقييد صلاحياته قناة العالم الإيرانية - أمين عام حزب الله: لا نقبل بأي تسوية تمسّ سلاح المقاومة أو سيادة لبنان قناه الحدث - حزب الله يعتبر الاتفاق مع إسرائيل "انهزام" الجزيرة نت - اغتالت الحروب غاباتها.. أشجار صغيرة تبعث آمالا كبيرة في أفغانستان Euronews عــربي - تقرير إسرائيلي: حماس تستخدم مراهقين وذوي إعاقة لجمع معلومات عن تحركات الجيش في غزة يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان
عامة

موضوع خطبة الجمعة اليوم.. أمر يعزز روح المودة والتكافل في المجتمع

مبتدا
مبتدا منذ 3 أسابيع
1

موضوع خطبة الجمعة اليوم. . أهمية الرحمةوأكدت الأوقاف أن موضوع خطبة الجمعة اليوم تركز على ترسيخ مفهوم الرحمة باعتباره من أهم المبادئ التي دعا إليها الإسلام، موضحة أن التراحم بين الناس ينعكس بصورة مبا...

ملخص مرصد
أكدت وزارة الأوقاف أن خطبة الجمعة اليوم ركزت على ترسيخ الرحمة كأحد أهم مبادئ الإسلام، مشيرة إلى أن الرحمة أساس في التعاملات اليومية داخل الأسرة والمجتمع. ودعت الوزارة إلى التحلي بالرفق ومساعدة المحتاجين، خاصة في ظل الظروف الحالية التي تتطلب التعاون والتكافل. كما خصصت الوزارة خطبة الجمعة الثانية للحديث عن أهمية إخراج حقوق الفقراء من الزروع والثمار.
  • خطبة الجمعة اليوم ركزت على ترسيح الرحمة في الإسلام وفق وزارة الأوقاف
  • دعت الوزارة إلى مساعدة المحتاجين وتعزيز التكافل في المجتمع
  • خصصت الوزارة خطبة الجمعة الثانية للحديث عن حقوق الفقراء في الزروع
من: وزارة الأوقاف

موضوع خطبة الجمعة اليوم.

أهمية الرحمةوأكدت الأوقاف أن موضوع خطبة الجمعة اليوم تركز على ترسيخ مفهوم الرحمة باعتباره من أهم المبادئ التي دعا إليها الإسلام، موضحة أن التراحم بين الناس ينعكس بصورة مباشرة على استقرار المجتمع.

وأشارت إلى أن الإسلام جعل الرحمة أساسًا في التعاملات اليومية، سواء داخل الأسرة أو في المجتمع، داعية إلى التحلي بالرفق ومساعدة المحتاجين ورعاية الضعفاء، خاصة في ظل الظروف الحالية التي تتطلب مزيدًا من التعاون والتكاتف.

ولفتت إلى أن موضوع خطبة الجمعة اليوم يتناول نماذج متعددة من الرحمة في الشريعة الإسلامية، بداية من كون الرحمة صفة من صفات الله سبحانه وتعالى، مرورًا بسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي وصفه القرآن الكريم بأنه رحمة للعالمين.

وفي سياق متصل، خصصت الوزارة موضوع خطبة الجمعة الثانية بعنوان" وآتوا حقه يوم حصاده»، للحديث عن أهمية إخراج حقوق الفقراء والمحتاجين من الزروع والثمار، والتأكيد على أن العطاء وقت الوفرة يعزز البركة ويحقق التكافل الاجتماعي.

تذوق جمال رحمة الحنان المنان، وهم بجمال لطفه في رياض الأنس، واشهد خفي الألطاف في ظواهر النفس، فسبحان من وسعت رحمته الأزمان، وعم جوده الإنس والجان، حتى غدت كل ذرة في الكون شاهدة بفضل رحمته، وكل نبضة في القلب موقنة بسابغ نعمته، إذ جعل - سبحانه - الرحمة لعرشه عنوانا، ولخلقه أمانا وحنانا، فقف بباب كرمه وقوف المتأملين، وجل بقلبك في آيات رب العالمين، لترى كل كائن في ملكوته قد ذاب حبا في كريم وداده، وسبح الوجود بأسره تقديسا لعظيم إمداده، مقرا لله بالفضل والجود، ومعترفا له بالكرم المشهود.

فيا من يرجو من الله الغفران، ويا من يطمع في سابغ الإحسان، اعلم أن الله أرحم بعبده من الأم الوالدة بولدها، وأرأف بالخلق من لهفة المرضعة على فقد فلذة كبدها، وفي ذلك يقول الحق سبحانه: ﴿ورحۡمتي وسعتۡ كل شيۡءٖۚ﴾، ويقول صلى الله عليه وسلم: " لله أرحم بعباده من هذه بولدها".

تنسم عبير الرحمة من الحضرة المحمدية، وتحل بجمال الرحمة في الجناب النبوي، واقتبس من أنوار الهدى المصطفوي، فهو معدن الألطاف الربانية، فقد كان قلب حضرته يرق للبهيمة المثقلة، ويحزن لليتيم في حجر الأرملة، يمسح بيمين الرفق دمعة اليتيم، ويجبر بفيض الحنان خاطر المسكين؛ تجلى لطفه في الصلاة فخففها لبكاء الصغير.

وتابعت الأوقاف عن نص خطبة الجمعة اليوم: وتسامى كمال رأفته إذ أنكر على من فجع الطير بولدها صيانة لذلك القلب الكسير، فما شق يوما على أصحابه بل كان بهم رؤوفا، ولا أعرض عن سائل بل كان به عطوفا، حتى فاضت رحمته على الجماد فحن إليه الجذع حنين المشتاق، وسرت أنواره في الأكوان فكان رحمة لكل الخلائق، فكن محمدي الطباع في الرأفة، ومصطفوي المنهج في الرحمة، لتمسي روحك مشكاة لهذا الجمال، ويغدو قلبك مرآة لهذا الكمال، مسترشدا بهدي نبيك في معاملة الأنام، ومقتديا بسيرته في نشر السلام، لتكون غياثا للضعيف، وسندا لكل عاجز ملهوف، وفي ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم: " إنما أنا رحمة مهداة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك