روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل
عامة

المنهاج الوزاري لحكومة الزيدي: "حصر السلاح" يتصدر الأولويات

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
3

قدم رئيس الوزراء العراقي المكلف علي فالح الزيدي المنهاج الوزاري للحكومة الجديدة إلى رئيس البرلمان هيبت الحلبوسي، فيما برز ملف" حصر السلاح بيد الدولة" في مقدمة أولويات عمل الحكومة الجديدة، في خطوة تعكس...

ملخص مرصد
قدم رئيس الوزراء العراقي المكلف علي فالح الزيدي المنهاج الوزاري للحكومة الجديدة إلى البرلمان، متضمناً 14 محوراً أبرزها حصر السلاح بيد الدولة وإنفاذ سلطة القانون. يأتي ذلك في ظل تحديات أمنية وسياسية معقدة، حيث سيتم تعميم المنهاج على النواب لدراسته قبل جلسة منح الثقة. وأكد المنهاج التزام العراق بعدم استخدام أراضيه لتهديد دول أخرى، مع تعزيز العلاقات الإقليمية والدولية.
  • المنهاج الوزاري لحكومة الزيدي ركز على حصر السلاح بيد الدولة وإنفاذ القانون
  • تضمن المنهاج 14 محوراً منها الأمن الوطني والإصلاح الاقتصادي والسياسة الخارجية
  • المنهاج لم ينص على آلية تنفيذ واضحة لملف حصر السلاح بحسب مراقبين
من: علي فالح الزيدي (رئيس الوزراء المكلف) أين: بغداد (العراق)

قدم رئيس الوزراء العراقي المكلف علي فالح الزيدي المنهاج الوزاري للحكومة الجديدة إلى رئيس البرلمان هيبت الحلبوسي، فيما برز ملف" حصر السلاح بيد الدولة" في مقدمة أولويات عمل الحكومة الجديدة، في خطوة تعكس محاولة لإعادة ترتيب أولويات السلطة التنفيذية، وسط تحديات سياسية وأمنية معقدة تواجه البلاد.

ووفقاً لما أُعلن في بغداد، مساء أمس الخميس، سيتم تعميم المنهاج الوزاري على أعضاء البرلمان لدراسته والاطلاع على تفاصيله قبل جلسة منح الثقة المرتقبة، على أن تُقدَّم أسماء التشكيلة الحكومية في وقت لاحق، باعتبار أن المنهاج هو الوثيقة الأساسية التي ستستند إليها الحكومة المقبلة في تنفيذ مهامها ضمن الأطر الدستورية والقانونية.

وتضمن المنهاج الوزاري 14 محوراً، ضم كل منها فقرات عدة، وشملت المحاور تعزيز سيادة الدولة والأمن الوطني، والسياسة الخارجية، والإصلاح الاقتصادي والمالي، والطاقة، والصناعة، والزراعة والمياه، والحوكمة والإصلاح المؤسسي ومكافحة الفساد، والتربية والتعليم، والخدمات الصحية والطبية، وشبكات الحماية الاجتماعية ومحاربة الفقر، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وحقوق الإنسان والمرأة والطفل، والشباب والرياضة، والثقافة والسياحة والآثار.

ونصت أولى فقرات المنهاج في المحور الأول" محور السيادة"، على حصر السلاح بيد الدولة وإنفاذ سلطة القانون، وتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية، وتطوير إمكانات الحشد الشعبي بما يعزز قدراته القتالية، وتوحيد القرار الأمني وربط جميع الموارد والقدرات بمنظومة الدولة الرسمية، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وتجفيف منابع تمويلها، وضبط الحدود، وترسيخ مبادئ حقوق الإنسان.

وفي محور السياسة الخارجية، نص المنهاج على إبعاد العراق عن محاور الصراع الإقليمي والدولي، وإدارة العلاقات بشكل متوازن، وتعزيز العلاقات مع الدول المؤثرة دولياً، وبناء علاقة متميزة مع الدول العربية، لا سيما دول الخليج العربي ودول الجوار الإقليمي.

وأكد المنهاج اعتماد مبدأ عدم السماح بأن يكون العراق ممراً أو منطلقاً للاعتداء على الدول الأخرى، وعدم السماح لأي دولة بالتدخل في شؤونه الداخلية، وتفعيل اتفاقية الإطار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة الأميركية بما يضمن المصالح المشتركة، وحصر التواصل بالقنوات الرسمية.

وفي الجانب الاقتصادي، نص المنهاج على تعهدات ببناء اقتصاد وطني وتعزيز الإيرادات غير النفطية، وإصلاح القطاع المصرفي وفق المعايير الدولية، وتمكين القطاع الخاص، وإصلاح الشركات العامة عبر دخول مستثمرين استراتيجيين، والتوسع في الاستثمار.

كما ركز المنهاج على إصلاح ملف الطاقة والكهرباء، وتنويع واستقلالية تأمين إمدادات الطاقة، فضلاً عن فقرات أخرى في جانب الطاقة والنفط والغاز والصناعة، وبناء برنامج وطني شامل للإصلاح المؤسسي ومكافحة الفساد، وغير ذلك.

ورغم شمولية العناوين في المنهاج، فإنه لم ينص على آلية للتنفيذ، لا سيما في ملف حصر السلاح، الذي يعد من أكثر الملفات حساسية وتعقيداً في العراق.

ويرى مراقبون أن وضع فقرة حصر السلاح في البند الأول من مقدمة المنهاج يحمل دلالة سياسية تتجاوز الطابع الإداري، خصوصاً مع تصاعد الجدل بشأن مستقبل الفصائل وإمكانية إخضاعها لسلطة الدولة، في ظل تعقيدات المشهد السياسي وتشابك النفوذ الأمني والعسكري داخل البلاد.

وقال الأكاديمي المختص بالشأن السياسي العراقي، علي البياتي، إن" المنهاج تضمن عناوين كبيرة وطموحة، لكن التحدي الأبرز يكمن في كيفية التنفيذ، خصوصاً في ما يتعلق بملف حصر السلاح"، مبيناً لـ" العربي الجديد" أن" تلك الفصائل لن تتعامل بسهولة مع أي محاولة لتغيير موازين القوة في البلاد، ما يجعل التنفيذ أمراً صعباً للغاية".

وشدد على أن" الملف يحتاج إلى توافق سياسي داخلي ودعم إقليمي ودولي، بسبب النفوذ الكبير الذي تتمتع به بعض الفصائل".

ولا يبدو المنهاج مختلفاً عن منهاج رئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني، إلا في ترتيب أولويات المحاور، إذ أعطى السوداني أولوية لمحاربة الفساد المالي والإداري، بينما ركز الزيدي على حصر السلاح بيد الدولة وإنفاذ سلطة القانون، ولم يستطع السوداني تنفيذ معظم فقرات منهاجه، خاصة ما يتعلق بملف حصر السلاح بيد الدولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك