DW عربية - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار وإسرائيل تواصل غاراتها يني شفق العربية - مونديال 2026.. ألمانيا تسعى لاستعادة الهيبة وهولندا وتونس لكسر العقدة فرانس 24 - جدل كبير في فرنسا بعد اختفاء طفلة من أمام مدرستها والعثور على جثة قد تكون لها.. ما التفاصيل؟ فرانس 24 - ماذا يعيق المفاوضات الإيرانية الأمريكية؟ روسيا اليوم - وزير الموارد الطبيعية الروسي يكشف مضمون مذكرة وقّعت مع السعودية العربي الجديد - "المناطق التجريبية" جنوبي لبنان.. الحدود المقترحة وإمكانية التطبيق قناة التليفزيون العربي - مسيّرات إيرانية جديدة تدخل الخدمة والجيش يعلن إجبار مدمرات أميركية على التراجع بصواريخ تحذيرية يني شفق العربية - مسلمو كندا يطالبون بإصلاحات لمواجهة الإسلاموفوبيا روسيا اليوم - أردوغان: شبكة المجازر الصهيونية توسع سياسات الاحتلال من غزة إلى لبنان العربي الجديد - الحكومة المصرية تطلب من البرلمان إلغاء ضريبة الأرباح بالبورصة
عامة

موقع إسرائيلي: الإمارات تدعم تدريب قوة شرطية بغزة بـ100 مليون دولار

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 4 أسابيع
1

قال موقع" تايمز أوف إسرائيل" الإخباري، الجمعة، إن الإمارات قدمت دعما ماليا بقيمة 100 مليون دولار لـ" مجلس السلام" الدولي الذي أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك لتمويل تدريب قوة شرطة فلسطينية بقط...

ملخص مرصد
أفادت صحيفة 'تايمز أوف إسرائيل' بأن الإمارات قدمت 100 مليون دولار لمجلس السلام الدولي لتمويل تدريب قوة شرطة فلسطينية جديدة بغزة. ولم يصدر تعليق فوري من الإمارات أو المجلس بشأن التقرير. بحسب الموقع، يهدف المجلس إلى إنشاء هيئات إدارية وأمنية جديدة في غزة، بما في ذلك قوة شرطة تخضع لإشراف لجنة وطنية غير سياسية برئاسة علي شعث.
  • الإمارات تدعم تدريب قوة شرطة بغزة بمبلغ 100 مليون دولار لمجلس السلام الدولي
  • اللجنة الوطنية لإدارة غزة برئاسة علي شعث بدأت أعمالها من مصر ولم تدخل القطاع بعد
  • مجلس السلام يسعى لتفكيك أسلحة غزة عبر مشاركة الشرطة في جمع الأسلحة بحسب الإطار المقترح
من: الإمارات، مجلس السلام الدولي، علي شعث، حماس، إسرائيل أين: غزة

قال موقع" تايمز أوف إسرائيل" الإخباري، الجمعة، إن الإمارات قدمت دعما ماليا بقيمة 100 مليون دولار لـ" مجلس السلام" الدولي الذي أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك لتمويل تدريب قوة شرطة فلسطينية بقطاع غزة.

ولم يصدر تعليق فوري من الإمارات أو" مجلس السلام" بشأن ما أورده الموقع الإسرائيلي.

في 15 يناير/كانون الثاني الماضي أعلن ترامب تأسيس" مجلس السلام"، ليكون بمثابة" منظمة دولية تهدف إلى تعزيز الاستقرار، وإعادة بناء حوكمة موثوقة وشرعية، وضمان سلام دائم في المناطق المتأثرة أو المهددة بالنزاعات".

وبحسب الموقع فإن الإمارات" حولت 100 مليون دولار لمجلس السلام خلال الأيام الأخيرة"، مدعيا أن المبلغ مخصص لتدريب قوة شرطة جديدة في غزة.

ونقل الموقع عن مسؤول أمريكي ودبلوماسي من الشرق الأوسط، لم يسمهما، أن هذا التحويل يعد" الأكبر" الذي يتلقاه المجلس منذ إعلان تعهدات مالية بقيمة 17 مليار دولار خلال مؤتمر مانحين استضافه ترامب في فبراير/ شباط الماضي.

وأضاف أن أقل من 1 بالمئة من تلك التعهدات جرى تحويله بينما نفى" مجلس السلام" وجود مشاكل تمويلية.

وذكر الموقع أن إنشاء قوة شرطة فلسطينية جديدة يمثل" أولوية قصوى" للمجلس، في إطار مساع لإقامة هيئات إدارية وأمنية جديدة في غزة.

وقال إن القوة الجديدة ستخضع لإشراف" اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، وهي هيئة تضم خبراء فلسطينيين يفترض أن تتولى إدارة القطاع بعد الحرب.

و" اللجنة الوطنية" هيئة غير سياسية مسؤولة عن إدارة شؤون الخدمة المدنية اليومية، وتتألف من شخصيات فلسطينية وطنية، إضافة إلى رئيسها علي شعث، وبدأت منتصف يناير أعمالها من مصر، فيما لم تبدأ بعد من قطاع غزة.

وأعلنت حركة" حماس" مرارا استكمال الإجراءات اللوجستية والإدارية لتسليم مهام إدارة الشؤون المدنية إلى اللجنة، داعية إلى ممارسة ضغط جاد على إسرائيل لتسهيل دخولها إلى القطاع ومباشرة عملها.

وأشار الموقع إلى أن اللجنة لم تدخل قطاع غزة رغم مرور 3 أشهر على تأسيسها، مدعيا أن" مجلس السلام" يسعى أولا لإقناع" حماس" بقبول إطار لتفكيك أسلحتها.

وبحسب الموقع، ينص الإطار المقترح على مشاركة قوة الشرطة في جمع الأسلحة من غزة، إلا أن المحادثات بشأنه متوقفة، إذ تصر حماس على التزام إسرائيل ببنود المرحلة الأولى من خطة ترامب.

وفي فبراير/ شباط أطلقت اللجنة الوطنية حملة تجنيد للقوة الشرطية الجديدة، وقال مبعوث" مجلس السلام" إلى غزة نيكولاي ملادينوف، إن آلاف الفلسطينيين تقدموا بطلبات الالتحاق.

وأشار الموقع إلى أن" مجلس السلام" رفض الإدلاء بأي تعليق رسمي بشأن التقرير.

وفي 29 سبتمبر/ أيلول 2025 أعلن ترامب خطة لإنهاء الإبادة الإسرائيلية بغزة تشمل المرحلة الأولى منها، انسحابا إسرائيليا جزئيا والإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المتبقين بالقطاع، وإدخال 600 شاحنة مساعدات.

وفيما التزمت" حماس" بالتزامات المرحلة الأولى من خلال إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، تنصلت إسرائيل من تعهداتها الإغاثية، وواصلت اعتداءاتها، ما أسفر عن مقتل 846 فلسطينيا وإصابة 2418 آخرين.

أما المرحلة الثانية فتتضمن بين بنودها انسحابا أوسع للجيش الإسرائيلي الذي يواصل احتلال أكثر من 50 بالمئة من مساحة غزة، وإعادة الإعمار، مقابل بدء نزع سلاح الفصائل، وهو ما لم تنفذه إسرائيل وتتجاوزه بالإصرار على نزع السلاح أولا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك