روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل
عامة

20 ألف بحار عالقون في 1500 سفينة بالخليج

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
3

في مشهد يعكس حجم الاضطراب الذي أصاب أحد أهم الممرات البحرية في العالم، لا تزال مئات السفن عالقة في منطقة الخليج ومضيق هرمز منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من تفاقم أزمة...

ملخص مرصد
عالق نحو 20 ألف بحار في 1500 سفينة بالخليج ومضيق هرمز منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من تفاقم أزمة الطاقة. وقالت المنظمة البحرية الدولية إن ناقلة نفط وصلت إلى كوريا الجنوبية عبر المضيق، لتصبح أول سفينة تصل منذ إغلاقه. وأكدت كوريا الجنوبية تأمين احتياجاتها النفطية لمدة ثلاثة أشهر عبر طرق بديلة، رغم استمرار التوترات.
  • عالق 20 ألف بحار في 1500 سفينة بالخليج بسبب الحرب الأميركية الإيرانية
  • وصلت ناقلة نفط إلى كوريا الجنوبية عبر مضيق هرمز بعد إغلاقه
  • كوريا الجنوبية تأمن احتياجاتها النفطية لمدة ثلاثة أشهر عبر طرق بديلة
من: أرسينيو دومينيغيز (الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية), دونالد ترامب (الرئيس الأميركي), إيران أين: الخليج, مضيق هرمز, كوريا الجنوبية, دبي

في مشهد يعكس حجم الاضطراب الذي أصاب أحد أهم الممرات البحرية في العالم، لا تزال مئات السفن عالقة في منطقة الخليج ومضيق هرمز منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من تفاقم أزمة الطاقة العالمية وتعطل سلاسل الإمداد.

وقال الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، أرسينيو دومينيغيز، إن نحو 1500 سفينة و20 ألف بحّار دولي عالقون في منطقة الخليج بسبب النزاع.

وبينما تتكدس ناقلات النفط وسفن الشحن في انتظار ممر آمن، تمكنت ناقلة نفط عبرت مضيق هرمز من الوصول، اليوم الجمعة، إلى وجهتها في كوريا الجنوبية، لتصبح أول سفينة تصل إلى هناك عبر هذا الممر المائي منذ إعلان إيران إغلاقه عقب اندلاع الحرب في المنطقة.

وتعتمد كوريا الجنوبية على واردات الوقود من الشرق الأوسط، إذ تمر معظم الشحنات عبر المضيق المغلق جراء الحرب.

ومن شأن وصول الناقلة" أوديسا"، التي ترفع علم مالطا وتحمل مليون برميل من النفط الخام، أن يخفف جزئياً من مخاوف سيول بشأن أمن الطاقة، في ظل استمرار التوترات في المنطقة.

ومن المقرر أن ترسو الناقلة لاحقاً قرب منشأة الرسو البحرية التابعة للشركة لتفريغ حمولتها من النفط الخام.

وقال مصدر في قطاع الطاقة إن الشحنة ستسهم في استقرار الإمدادات، موضحاً أنها تعادل نحو نصف الاستهلاك اليومي لكوريا الجنوبية من النفط الخام.

وبحسب مصدر مطلع، عبرت" أوديسا" مضيق هرمز في 17 إبريل/نيسان، أي قبل بدء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية وما تبعه من تشديد لإغلاق المضيق، رغم استمرار الهدنة.

ومنذ اندلاع الحرب، شهدت حركة الملاحة عبر المضيق تراجعاً حاداً، فيما دفع النزاع المستمر منذ أشهر كوريا الجنوبية، وهي من كبار منتجي ومكرري البتروكيميائيات، إلى فرض سقف لأسعار الوقود للمرة الأولى منذ نحو 30 عاماً.

كما سعت سيول إلى تنويع مصادر إمداداتها، وتمكنت من تأمين أكثر من 270 مليون برميل من النفط الخام، تكفي لأكثر من ثلاثة أشهر من احتياجاتها، عبر طرق بديلة لا يشملها الإغلاق.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن هذا الأسبوع إطلاق عملية بحرية لفتح المضيق بالقوة أمام السفن التجارية، قبل أن يعلقها بعد 36 ساعة، مشيراً إلى تقدم في المفاوضات مع إيران.

واتهم ترامب أيضاً إيران بشن هجوم على سفينة شحن تشغلها كوريا الجنوبية في المضيق، وهو ما نفته السفارة الإيرانية في سيول.

وفي سياق متصل، وصلت سفينة الشحن" إتش إم إم نامو"، التي تعرضت لحريق، إلى ميناء دبي اليوم الجمعة، بحسب الشركة المشغلة، التي أكدت أن السفينة ستخضع قريباً للفحص الفني.

ومضيق هرمز شريان حيوي لأسواق الطاقة العالمية، إذ يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط المنقولة بحراً في العالم، ما يجعل أي اضطراب فيه عاملاً مباشراً في تقلب أسعار النفط والغاز عالمياً.

وأدت الحرب الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران إلى اضطراب حركة الملاحة وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، وسط مخاوف من تعطل الإمدادات إلى الاقتصادات الآسيوية المعتمدة بشكل كبير على نفط الشرق الأوسط، وفي مقدمتها كوريا الجنوبية واليابان والصين.

ودفعت التوترات المتصاعدة عدداً من الدول الآسيوية إلى تسريع خطط تنويع مصادر الطاقة وبناء مخزونات استراتيجية، بالتوازي مع محاولات احتواء ارتفاع أسعار الوقود والتضخم.

كما انعكست الأزمة على شركات التكرير والنقل البحري، التي تواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة ارتفاع المخاطر التشغيلية وتذبذب الإمدادات، في وقت تراقب فيه الأسواق أي تطور قد يؤثر على استقرار تدفقات النفط عبر الخليج.

(فرانس برس، أسوشييتد برس، العربي الجديد).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك