افتتحت الشيخة مياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر، في مدينة البندقية، معرض" بدون عنوان 2026" (تلاقي أصوات متفردة)، وذلك ضمن الجناح الوطني لدولة قطر في بينالي البندقية الدولي للفنون.
ويُنظم المعرض من قبل متاحف قطر، ويأتي في إطار" رباعية قطر"، وهو مشروع وطني متعدد التخصصات للفن المعاصر يُقام كل أربع سنوات، على أن تنطلق دورته الأولى في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
ويضم المعرض مجموعة من الأعمال الفنية المتنوعة، من بينها فيلم سردي تجريبي للفنانة القطرية-الأميركية صوفيا المارية بعنوان" دمار تي في 2026"، إلى جانب عمل نحتي ضخم للفنانة الكويتية-البورتوريكية علياء فريد، فضلًا عن عروض أدائية حيّة للفنان اللبناني طارق عطوي، وبرنامج طهي من المطبخ الشرق أوسطي بإشراف الشيف الفلسطيني فادي قطّان.
وقالت القيّمة الفنية للمعرض ربا قطريب، إن الهيكل الذي يحتضن الجناح" تم بناؤه بالكامل خصيصًا لهذا البينالي، بعد نقله من موقع آخر وإعادة تركيبه"، مشيرة إلى أن العمل لم يقتصر على تصميم البرنامج الفني، بل شمل أيضًا تصميم الفضاء الذي يستضيفه.
من جهته، أوضح الفنان والمصمم ريركريت تيرافانيا، أن هذا الجناح يُعد أول تمثيل لقطر في بينالي البندقية، لافتًا إلى أن فكرة التصميم استندت إلى" الخيمة" بوصفها عنصرًا تقليديًا مرتبطًا بالبيئة الصحراوية، مع توظيف عناصر من المشربيات المستوحاة من العمارة الإسلامية.
بدوره، قال الشيف فادي قطّان إن مشاركته في المعرض من خلال الطهي تهدف إلى" سرد رواية المطابخ العربية"، مضيفًا أن هذا الحضور، إلى جانب الفن والموسيقى، يعكس تنوع الثقافة العربية.
وفي السياق ذاته، أوضحت الشيف نوف المري أن الزوار تفاعلوا بشكل لافت مع الأطباق المقدمة، خصوصًا أطباق الروبيان والتوابل التقليدية، إلى جانب التمور التي جُلبت من قطر، مؤكدة أن الإقبال يعكس روح الضيافة التي يتميز بها المجتمع القطري.
كما عبّر عدد من زوار المعرض عن إعجابهم بالتجربة، مشيدين بتنوع الأعمال الفنية وتكاملها مع عناصر الثقافة والمطبخ، في تجربة تجمع بين الفنون البصرية والحسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك