قناة الغد - روسيا تعترف لأول مرة بانخفاض إنتاجها من النفط قناة الجزيرة مباشر - US-brokered de-escalation agreement between Lebanon and Israel التلفزيون العربي - ترمب يُرشّح محاميه لمنصب وزير العدل.. من هو تود بلانش؟ Independent عربية - الفلسفة تبدد الالتباس الذي ما زال يصيب مفهوم الدولة قناة القاهرة الإخبارية - المسيرات تضرب مجدداً.. سقوط مصابين في غارة إسرائيلية استهدفت حي تل الهوى بغزة إيلاف - اتفاق أميركي يعزل حزب الله جنوب الليطاني.. وإسرائيل تواصل القصف رغم الهدنة العربي الجديد - نائبة بريطانية تقاضي "إكس إيه آي" بسبب صور مزيفة وكالة الأناضول - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال القدس العربي - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة إسرائيل بعد اعتقال لاعبتي منتخب السيدات الجزيرة نت - الإصابات تضرب نجوم المونديال.. ميسي ومبابي وجمال تحت التهديد وأرتيتا يحذر من "كارثة وشيكة"
عامة

عائلة "رويدا" والمونديال.. ثلاثة أجيال يجمعها عشق الكرة ويفرقها "جشع" التذاكر

موقع 24
موقع 24 منذ 3 أسابيع
2

لكن الارتفاع الهائل في أسعار تذاكر أول كأس عالم تُقام في المكسيك منذ 40 عاماً، وتحديداً منذ نسخة 1986 التي أحرز لقبها مارادونا مع الأرجنتين، دفع الرجال الثلاثة إلى البقاء على الهامش.للمرة الأولى منذ...

ملخص مرصد
أ_family_رويدا_تواجه_مشكلة_الحصول_على_تذاكر_مونديال_2026_بسبب_ارتفاع_أسعارها_إلى_آلاف_الدولارات،_مما_يفرض_غياب_ثلاثة_أجيال_عن_الحضور_في_المكسيك. وقال_خايرو_رويدا_إن_فيفا_حول_الكرة_إلى_نشاط_طبقي،_في_حين_استذكر_فرناندو_رويدا_تذاكر_رخيصة_في_1986. وأكد_حفيده_إيميليو_شعوره_بالإحباط_لعدم_الحصول_على_تذكرة.
  • فرناندو رويدا (86 عاماً) لم يتمكن من شراء تذكرة بسبب ارتفاع الأسعار
  • خايرو رويدا (51 عاماً) عجز عن الحصول على تذكرة بسعر معقول عبر القرعة
  • إيميليو رويدا (13 عاماً) يشعر بالإحباط لعدم حضور مونديال بلاده
من: عائلة رويدا (فرناندو، خايرو، إيميليو) أين: المكسيك

لكن الارتفاع الهائل في أسعار تذاكر أول كأس عالم تُقام في المكسيك منذ 40 عاماً، وتحديداً منذ نسخة 1986 التي أحرز لقبها مارادونا مع الأرجنتين، دفع الرجال الثلاثة إلى البقاء على الهامش.

للمرة الأولى منذ أن استضافت المكسيك النهائيات الأولى على أرضها عام 1970 حين أحرزت برازيل بيليه اللقب على حساب إيطاليا 4-1، سيضطر فرناندو رويدا إلى تفويت المونديال على أرضه، برفقة ابنه وحفيده.

وواجه الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) انتقادات لاذعة بسبب كلفة تذاكر كأس العالم المقبلة المقررة في يونيو في كل من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وحاول فيكتور هوغو" خايرو" رويدا، وهو مستشار مالي يبلغ من العمر 51 عاماً، كل شيء ممكن للحصول على تذكرة لإحدى المباريات الـ13 التي تستضيفها المكسيك.

وبعد تجاهله في القرعة الرسمية التي سُعِرت فيها التذاكر اعتباراً من 60 دولارا، وجد نفسه تحت رحمة مواقع إعادة البيع حيث تُباع التذاكر بآلاف الدولارات فوق سعرها الأصلي.

وعلى موقع إعادة البيع StubHub، عُرضت الخميس تذكرة لمنصة عادية في مباراة الافتتاح بسعر 16769 دولاراً.

وقال خايرو في مقابلة أُجريت في منزله قرب ملعب" أستيكا" الأسطوري حيث ستُقام مباراة الافتتاح" أصبح من غير الممكن تحمل تكلفة التذاكر"، متهما فيفا بتحويل كرة القدم إلى نشاط" طبقي ونخبوي".

وتجسّد تجربة والده البالغ 86 عاما، وهو موظف حكومي متقاعد شاهد مونديالين من المدرجات، حجم التحول الذي شهدته اللعبة.

ففي عام 1986، عندما استضافت المكسيك كأس العالم للمرة الثانية، حصل فرناندو على تذاكر لثلاث مباريات، هي الأرجنتين-كوريا الجنوبية والمكسيك-العراق وإنكلترا-الباراغواي، من زميل عمل لم يكن" متحمسا جدا" لكرة القدم.

وقال فرناندو بفخر" ابناي حضرا المباريات الثلاث كلها".

ويبدو هذا الكرم عملة نادرة جدا في 2026، حيث تجعل عملية إعادة البيع عبر الإنترنت من السهل العثور على مشترين مستعدين لدفع عشرات أو حتى مئات آلاف الدولارات لأهم المباريات.

ويحتفظ خايرو بـ" ذكريات واضحة جدا" عن مونديال 1986.

كان في الثانية عشرة من عمره وكان" مدمناً تماماً على كرة القدم"، مستعيداً بحنين ذكريات المعجزة الأرجنتينية مارادونا، ولا يزال يتألم من ركلة الجزاء التي أهدرها نجم المكسيك هوغو سانشيس أمام الباراغواي، ويتذكر قلقه حين وجد نفسه كتفاً إلى كتف في المدرجات مع المشجعين الإنكليز المشاغبين المعروفين بالـ" هوليغانز".

وقال" كانت هناك طوابير على شبابيك التذاكر عند دخول الملعب، لأنك كنت تستطيع شراء التذاكر في يوم المباراة نفسه".

ويتغنّى الأب والابن معا بحالة النشوة التي عمّت العاصمة المكسيكية خلال النسختين السابقتين اللتين استضافتهما عامي 1970 و1986.

ويستعيد فرناندو، المعجب ببيليه الذي قاد أحد أفضل المنتخبات البرازيلية في التاريخ إلى التتويج بنسخة 1970، ذكرياته عن متابعة المباريات في عمله.

وقال مبتسماً" بطريقة ما، تمكنا من إقناع زميل كان يملك جهاز تلفزيون بأن يحضره إلى المكتب، وهناك كنا نشاهد المباريات من دون حماس مفرط، لأن المكان كان دائرة حكومية".

وبعد أكثر من نصف قرن، يشعر حفيده إيميليو البالغ 13 عاماً والذي يلعب كرة القدم منذ السادسة من عمره، بالغبن في أول كأس عالم يشهدها على أرض بلاده.

وقال" أشعر بقليل من الإحباط لأني لا أستطيع الذهاب"، معترفاً بأنه" يشعر بالغيرة" من تجارب والده وجده السابقة في كأس العالم.

وحول مائدة العائلة، يعرض المشجعون الثلاثة كنوزهم، بينها ألبومات ملصقات" بانيني" من المكسيك 1986 حتى قطر 2022، وقمصان وتذكارات فرقهم ولاعبيهم المفضلين.

ورغم حذرهم إزاء فرص منتخب بلادهم في إحراز اللقب للمرة الأولى، يرتدي الثلاثة ألوان المكسيك.

وقال خايرو" ما زلت آمل في أن يحالفني الحظ وأتمكن من اقتناص تذكرة بسعر مناسب، لأذهب مع والدي وابني وأخي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك