يني شفق العربية - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في مخيمات كوكس بازار مأساوية وكالة الأناضول - أردوغان: نعمل من أجل تركيا أكثر خضرة ونقاء العربي الجديد - أميركا ستضيف 40 مليون برميل إلى احتياطي النفط بعد انتهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - ما هدف الولايات المتحدة من محاولة إدانة إيران قبل اجتماع مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟ التلفزيون العربي - ميتلايف.. أين سيُرفع كأس العالم؟ قناة الجزيرة مباشر - Are your clothes and phone linked to forced labor? روسيا اليوم - صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران وكالة الأناضول - لبنان.. 20 قتيلا في عشرات الهجمات الإسرائيلية الجمعة DW عربية - اثنان لم يستسلما للموت.. وفاة 49 شخصا عطشا في الصحراء الكبري وكالة سبوتنيك - أستاذ علوم سياسية لـ"سبوتنيك": رسائل بوتين تعلن انتصار روسيا اقتصاديا وتحطم أوهام الناتو
عامة

لبنان يتحضر لمفاوضات واشنطن: تثبيت الهدنة وانسحاب الاحتلال الكامل

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 4 أسابيع
2

يكثف لبنان تحضيراته للاجتماع المباشر مع إسرائيل في واشنطن الأسبوع المقبل من دون أن يحسم نهائياً أعضاء وفده لحين معرفة مستوى التمثيل الإسرائيلي، خاصة أنّ المحادثات المرتقبة على مدار يومين ستحمل طابعاً ...

ملخص مرصد
يتجه لبنان إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل في واشنطن الأسبوع المقبل، بهدف تثبيت هدنة كاملة وانسحاب الاحتلال من أراضيه. ورغم تحضيرات لبنان لرفع مستوى وفده برئاسة السفير سيمون كرم، إلا أن إسرائيل تواصل تصعيدها العسكري جنوب لبنان، مستهدفة قرى ومدنيين. وقال مسؤولون لبنانيون إن المفاوضات ستشمل ملفات رئيسية كوقف إطلاق النار وانسحاب الاحتلال، مع تأكيد رفض لبنان للتطبيع وضرورة دعم الجيش اللبناني.
  • لبنان يستعد لمفاوضات واشنطن لوقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل الكامل
  • إسرائيل تواصل غاراتها جنوب لبنان وإنذارات إخلاء لقرى حدودية
  • وفد لبنان برئاسة السفير سيمون كرم يضم دبلوماسيين وعسكريين
من: لبنان، إسرائيل، حزب الله، السفير سيمون كرم، السفيرة ندى حمادة معوض أين: واشنطن، جنوب لبنان، شمال نهر الليطاني

يكثف لبنان تحضيراته للاجتماع المباشر مع إسرائيل في واشنطن الأسبوع المقبل من دون أن يحسم نهائياً أعضاء وفده لحين معرفة مستوى التمثيل الإسرائيلي، خاصة أنّ المحادثات المرتقبة على مدار يومين ستحمل طابعاً تفاوضياً أكثر وسط سعي لبناني لتثبيت كامل لوقف إطلاق النار في ظلّ الخروق المستمرة للهدنة منذ اليوم الأول لسريانها منتصف ليل 16 - 17 إبريل/نيسان الماضي.

وعلى الرغم من الاتصالات التي يجريها لبنان للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها، وسط معلومات عن تفهّم أميركي لضرورة التهدئة وتأكيده السعي باتجاه خفض التصعيد، إلّا أن الاحتلال يواصل تصعيده جنوباً، إذ نفذ سلسلة غارات منذ ساعات صباح اليوم الجمعة، ووجه إنذارات بالإخلاء إلى سكان 7 قرى جنوبية، إلى جانب تجدد استهدافه المسعفين والمدنيين، وتوسعة رقعة عملياته في شمال نهر الليطاني.

وقالت مصادر رسمية لبنانية لـ" العربي الجديد"، إن" لبنان رفع مستوى تمثيله، واختار أن يترأس وفده السفير سيمون كرم، الذي ترأس الوفد اللبناني في اجتماعات لجنة مراقبة وقف العمليات العدائية (ميكانيزم)، وكان اختير أيضاً لرئاسة الوفد الذي سيخوض المفاوضات المباشرة مع إسرائيل عند انتهاء جولات المحادثات التمهيدية"، مشيرة إلى أن" الوفد سيضم أيضاً سفيرة لبنان لدى واشنطن ندى حمادة معوض، والقنصل وسام بطرس، والملحق العسكري في السفارة اللبنانية، لكن قد تطرأ تغييرات ربطاً بالتطورات، والتمثيل الإسرائيلي"، مضيفة" السفيرة معوض تتابع الترتيبات كلّها وعلى تنسيق مستمرّ مع الخارجية الأميركية".

وقالت المصادر إنّ" هذا الاجتماع سيكون مختلفاً عن المحادثات الأولى والثانية، ويمكن اعتباره أقرب إلى بدء مسار المفاوضات، ليس لناحية رفع مستوى التمثيل بشقيه الأمني والسياسي فحسب، بل أيضاً لناحية الملفات التي يجب أن تُحسَم، خاصة بعدما ظهرت هشاشة الهدنة، التي تُبقي احتمالات تجدّد الحرب قائمة"، لافتة إلى أن" الوفد اللبناني يحضّر نفسه للاجتماع، وسيتمسك بعناوين أساسية، على رأسها، وقف إطلاق النار، والانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، ما يتيح عودة الأهالي والنازحين، وإطلاق سراح الأسرى في السجون الإسرائيلية، وإعادة الإعمار إلى جانب ملف ترسيم الحدود"، كما سيؤكد الوفد مضي لبنان بقرار حصرية السلاح بيد الدولة، وأهمية دعم الجيش اللبناني للقيام بمهامه، واستكمال انتشاره في الجنوب.

وتحدثت المصادر عن تسليم السفيرة اللبنانية لدى واشنطن، لفريق الخارجية الأميركية ملفاً حول الخروق الإسرائيلية، مشيرة إلى أن الملف سيعرض خلال المفاوضات.

كذلك، أشارت المصادر إلى أن" المواقف الرسمية اللبنانية وبغض النظر عمّا يثار إعلامياً، أو ما يقال إسرائيلياً أو أميركياً، واضحة بأن لبنان لا يريد التطبيع مع إسرائيل، بل سلام عادل ضمن خطة السلام العربية، فهو لا يخرج عن مظلته العربية، وهذه أيضاً من الثوابت خلال التفاوض مع إسرائيل".

وعقد لبنان وإسرائيل أول محادثات مباشرة في 14 إبريل/ نيسان الماضي في مقرّ الخارجية الأميركية، بواشنطن، على مستوى السفراء، وبحضور وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، تقرّر خلالها إعلان هدنة مؤقتة تمتدّ لعشرة أيام اعتباراً من 16 إبريل.

وعقب المحادثات الأولى، نشرت الخارجية الأميركية مذكرة تفاهم جرت بين لبنان وإسرائيل، تضمّنت تفاهمات أولية تمهّد لسلام دائم بين الجانبين، وتشمل الاعتراف المتبادل بالسيادة وسلامة الأراضي، وإرساء ترتيبات أمنية على الحدود، علماً أن البند الأبرز والذي أثار خلافاً داخلياً في لبنان، وأدى إلى توتر العلاقة بين رئيسي الجمهورية جوزاف عون والبرلمان نبيه بري، والذي تستغله إسرائيل لمواصلة اعتداءاتها، تمثل بـ" منح الجانب الإسرائيلي الاحتفاظ بالحق في اتخاذ جميع التدابير اللازمة للدفاع عن النفس، في أي وقتٍ، ضد أي هجمات مخططة أو وشيكة أو جارية"، علماً أنّ هذا" الحق"، كان متبادلاً ويشمل أيضاً لبنان، في اتفاق وقف إطلاق النار بنوفمبر/تشرين الثاني 2024.

وأوضح لبنان لاحقاً موقفه بأنّ المذكرة تضمّنت مواقف كل طرف، وهذه مواقف إسرائيلية لا تعني لبنان، الذي عبّر عن مطالبه خاصة لناحية وقف كامل للاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والانسحاب من الأراضي المحتلة جنوباً وعودة النازحين إلى بيوتهم.

وفي 24 إبريل، عُقدت المحادثات الثانية بين لبنان وإسرائيل، في البيت الأبيض، برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أعلن عقب انتهائها، بتمديد الهدنة ثلاثة أسابيع (تنتهي في 17 مايو الجاري)، مشدداً على أنه يتطلع إلى لقاء قريب بين عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، علماً أنّ الرئيس اللبناني أكد رفضه حصول الاجتماع بهذا التوقيت، وقبل اتفاق أمني ووقف كامل للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.

وعلى الرغم من" الهدنة" المتفق عليها، إلّا أن إسرائيل واصلت اعتداءاتها على لبنان، خاصة على الجنوب، قبل أن توسّعها تدريجياً لتشمل بغارات متفرقة البقاع، شرقي البلاد، وتستهدف للمرة الأولى الضاحية الجنوبية لبيروت، أول من أمس الأربعاء، كما أبقت احتلالها وسيطرتها بالنار على أكثر من 50 قرية وبلدة حدودية، مانعة الأهالي من العودة، فضلاً عن إنذارات الإخلاء شبه اليومية التي توجّهها إلى السكان سواء في جنوب أو شمال نهر الليطاني.

في المقابل، تتركز عمليات حزب الله على استهداف تجمّعات وآليات لجنود إسرائيليين داخل الأراضي اللبنانية المحتلة، مع توجيه ضربات محدودة ومدروسة ومضبوطة على مستوطنات إسرائيلية، وذلك ربطاً بحجم التصعيد الإسرائيلي، وذلك في إطار محاولته تحقيق نوع من الردع، من دون الذهاب بتجدّد الحرب الشاملة.

وتقول مصادر في حزب الله لـ" العربي الجديد"، إن" عمليات المقاومة مستمرة رداً على الاعتداءات الإسرائيلية، وأن وقف إطلاق النار مرتبط بوقفه إسرائيلياً"، مشيرة إلى أن إسرائيل من خرقت الهدنة، وليس الحزب الذي انتظر أكثر من يوم، وفي ظلّ مواصلة إسرائيل اعتداءاتها وتجاوزاتها، قام بالردّ"، مضيفاً" مستمرّون حتى الوقف الكامل للاعتداءات".

وتشير المصادر إلى أن" موقف حزب الله معروف لناحية رفض التفاوض المباشر مع إسرائيل"، داعية" الدولة اللبنانية أن تعيد النظر بقراراتها وخطواتها، وأن تعلم جيداً أنه لا ضمانات مع العدو".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك