العربية نت - والي جنوب دارفور ينبه: الصراع القبلي في الولاية خطير جدا القدس العربي - كاتس يدعي أن إعلان المبادئ مع لبنان يتيح لإسرائيل قصف بيروت روسيا اليوم - الكائنات الفضائية تطيح بكبير مبشري الأبرشية الكاثوليكية في واشنطن Euronews عــربي - من روبوتات القهوة إلى الطائرات المسيرة: أغرب تقنيات معرض كومبيوتكس 2026 سكاي نيوز عربية - ما بعد الحرب.. سباق على مستقبل غزة وسلطة اليوم التالي Euronews عــربي - ضربات متواصلة وتهديد بقصف بيروت.. هل بدأ اتفاق لبنان وإسرائيل بالانهيار مبكراً؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli media: Washington imposed the agreement on Netanyahu, and the opposition describes Israel... قناة الشرق للأخبار - حوار مع النجمة الإيطالية جاسمين ترينك روسيا اليوم - سريلانكا.. مقتل 12 شخصا جراء حريق اندلع في دار لرعاية المسنين (فيديو) قناة التليفزيون العربي - كيف تستنزف إيران أقوى جيش في العالم؟
عامة

المحيطات تقترب من حرارة قياسية قبل عودة ظاهرة "إل نينيو"

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
1

تقترب المحيطات في العالم من حرارة قياسية في مايو/ أيار الجاري، في حين تتبلور عودة ظاهرة" إل نينيو" في الأفق، وفقاً لتحذيرات مرصد" كوبرنيكوس" الأوروبي للمناخ. وفي إبريل/ نيسان الماضي، ناهزت الحرارة الو...

ملخص مرصد
أظهرت بيانات مرصد كوبرنيكوس الأوروبي أن المحيطات تقترب من تسجيل حرارة قياسية في مايو 2026، مع توقع عودة ظاهرة إل نينيو المناخية. وقالت المسؤولة الاستراتيجية سامنثا بورغس إن تسجيل الحرارة القياسية مسألة أيام فقط، بينما حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية من تأثيرات محتملة على الطقس العالمي بدءاً من منتصف 2026.
  • المحيطات على وشك تسجيل حرارة قياسية في مايو 2026 بحسب مرصد كوبرنيكوس
  • ظاهرة إل نينيو المناخية تتبلور في الأفق مع تأثيرات محتملة على الطقس العالمي
  • عام 2027 مرجح أن يكون أشد حرارة من 2024 بحسب توقعات علماء المناخ
من: سامنثا بورغس، المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، مرصد كوبرنيكوس أين: العالم، المحيط الهادئ، أوروبا

تقترب المحيطات في العالم من حرارة قياسية في مايو/ أيار الجاري، في حين تتبلور عودة ظاهرة" إل نينيو" في الأفق، وفقاً لتحذيرات مرصد" كوبرنيكوس" الأوروبي للمناخ.

وفي إبريل/ نيسان الماضي، ناهزت الحرارة الوسطى عند سطح البحار في العالم، باستثناء المنطقتَين القطبيّتَين، الرقم القياسي المسجّل في عام 2024، بحسب النشرة الشهرية لمرصد" كوبرنيكوس".

وتوضح المسؤولة الاستراتيجية عن المناخ لدى المركز الأوروبي لتوقّعات الأرصاد الجوية على المدى المتوسّط الذي يشرف على" كوبرنيكوس"، سامنثا بورغس، في تصريحات لوكالة فرانس برس، أنّ المسألة مجرّد" مسألة أيّام قبل تسجيل حرارة قياسية عند سطح البحار" في شهر مايو 2026.

وتشهد منطقة واسعة تمتدّ من وسط المحيط الهادئ الاستوائي إلى الساحل الغربي للولايات المتحدة الأميركية والمكسيك موجة حرّ بحرية.

وفي العادة، يكون شهر مارس/ آذار الأشدّ حرّاً في المحيطات على الصعيد العالمي.

وتمثّل ظاهرة" إل نينيو" مرحلة من دورة طبيعية في المحيط الهادئ، تبدأ عادةً في فصل الربيع وتؤثّر تدريجياً على الحرارة والرياح والمناخ في بقيّة الكوكب.

وهي تؤدّي إلى موجات جفاف في عدد من المناطق، كما هي الحال في إندونيسيا، أو تتسبّب في أمطار طوفانية بمناطق أخرى مثل البيرو.

وقد سُجّلت آخر موجة من" إل نينيو" في 2023-2024.

من جهتها، نبّهت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية من عودة محتملة لظاهرة" إل نينيو"، على الرغم من شكوك عدّة، ابتداءً من منتصف عام 2026، الأمر الذي من شأنه أن يؤثّر على درجات الحرارة ومعدّلات الأمطار في مختلف أنحاء العالم، فيما تنحسر ظاهرة" لا نينيا" المعاكسة، وذلك استناداً إلى درجات حرارة مسجّلة في منطقة من المحيط الهادئ.

وكانت المنظمة، قد أفادت الشهر الماضي، بأنّ احتمال حدوث ظاهرة" إل نينيو" المناخية" يتزايد"، وأشارت إلى" تغيّر ملحوظ في المحيط الهادئ الاستوائي"، شارحةً أنّ" درجات حرارة سطح المياه ترتفع بسرعة، الأمر الذي يُنذر بعودة محتملة لظاهرة إل نينيو بين مايو/ أيار 2026 ويوليو/ تموز منه".

وتكمن المشكلة في حال تشكّل ظاهرة" إل نينيو" بصورة طبيعية ومنتظمة أنّها سوف تفاقم من احترار مردّه الأنشطة الصناعية وعمليات حرق النفط والفحم والغاز التي تبعث ثاني أكسيد الكربون متسبّبة بأثر دفيئة.

ووفقاً لتوقعات عدد من وكالات الأرصاد الجوية، فإنّ ظاهرة" إل نينيو" هذا العام أقوى ممّا كانت عليه قبل ثلاث سنوات، مرجّحة حتّى أن تبلغ المستوى القياسي المسجّل لها في 1997-1998.

وينعكس في العادة أثر ظاهرة" إل نينيو" على معدّل حرارة الكوكب في العام التالي لظهورها، الأمر الذي يطرح احتمال أن يكون عام 2027 شديدة الحرارة.

ويقدّر عالم المناخ في معهد" بيركلي إيرث" المستقلّ زيكي هاوسفاذر، في تصريح لوكالة فرانس برس، أن يحطّم عام 2027 الرقم القياسي للحرارة المسجّل في عام 2024.

من جهتها، ترى بورغس أنّه من المبكر جداً التنبّؤ بيقين بمدى شدّة الحدث، إذ لا يمكن التعويل كثيراً على التوقّعات الموضوعة في الربيع.

لكنّها تؤكّد أنّ ظاهرة" إل نينيو" هذه لن تمرّ مرور الكرام مهما كانت شدّتها، من دون استبعاد أن" يتخطّى عام 2027 عام 2024 ويصير العام الأشدّ حرّاً على الإطلاق".

ويشير القائمون على النشرة الشهرية لمرصد" كوبرنيكوس" إلى أنّ الطوف الجليدي الشمالي لم يتجدّد كثيراً في فصل الشتاء الأخير، وقد اقتربت مساحته من المستويات الدنيا المسجّلة.

وكان إبريل 2026 ثالث هذه الأشهر الأشدّ حرّاً عالمياً، على مستوى البرّ كما البحر على حدّ سواء.

َوشهد الشهر المذكور ظواهر مناخية قصوى عديدة، من قبيل الأعاصير المدارية في المحيط الهادئ والفيضانات في الشرق الأوسط وفي وسط آسيا وجنوبها، بالإضافة إلى موجات جفاف في الجنوب الأفريقي.

واجتاحت تدفقات سيول أجزاء واسعة من شبه الجزيرة العربية، كذلك شهدت مناطق في إيران وأفغانستان والسعودية وسورية فيضانات كبيرة وانزلاقات تربة أسفرت عن وفيات عدّة.

وأكدت المسؤولة الاستراتيجية عن المناخ لدى المركز الأوروبي لتوقّعات الأرصاد الجوية على المدى المتوسّط الذي يشرف على" كوبرنيكوس": " نلحظ ظواهر مناخية قصوى أكثر تواتراً.

وفي كلّ شهر، نجمع مزيداً من البيانات تؤكّد لنا أنّ تغيّر المناخ هو السبب وراء هذه الظواهر القصوى".

ومن المتوقَّع أن تسجّل أوروبا التي شهدت أحوالاً جوية شديدة التقلّب في إبريل صيفاً حرارته أعلى من المعدّل وأمطاره دون المستويات الاعتيادية، الأمر الذي قد يفاقم خطر الجفاف والحرائق، بحسب ما نبّهت بورغس.

(فرانس برس، العربي الجديد).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك