قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر.. أكبر شبكة للعمل الإنساني في العالم

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
2

يُعد الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر أكبر شبكة للعمل الإنساني في العالم، إذ تجمع تحت مظلة أمانة عامة موحدة جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر المحلية في أكثر من 191 دولة، وتدعمها في تحقيق...

ملخص مرصد
يعد الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر أكبر شبكة للعمل الإنساني، إذ يضم 191 جمعية وطنية في 191 دولة، ويقع مقر أمانته العامة في جنيف بسويسرا. تأسس عام 1919 بعد الحرب العالمية الأولى، ويهدف إلى تحسين أوضاع الفئات الأكثر هشاشة من خلال التنسيق في الكوارث والطوارئ الصحية. يضم أكثر من 17 مليون متطوع حول العالم، ويحتفل به في الثامن من مايو/أيار من كل عام.
  • أكبر شبكة إنسانية تضم 191 جمعية وطنية في 191 دولة
  • تأسس عام 1919 بعد الحرب العالمية الأولى ويقع مقره في جنيف
  • يضم أكثر من 17 مليون متطوع ويحتفل به في 8 مايو/أيار سنوياً
من: الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر أين: جنيف، سويسرا

يُعد الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر أكبر شبكة للعمل الإنساني في العالم، إذ تجمع تحت مظلة أمانة عامة موحدة جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر المحلية في أكثر من 191 دولة، وتدعمها في تحقيق أهدافها وتعزيز التنسيق بينها وبين الجمعيات الأخرى.

يقع مقر الأمانة العامة للاتحاد في جنيف بسويسرا، ويضم في هيكله التنظيمي أكثر من 17 مليون متطوع حول العالم.

يُصادف اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر الثامن من مايو/أيار من كل عام، ويُخصص للاحتفاء بالجهود الإنسانية التي تبذلها الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر حول العالم.

ويوافق هذا اليوم ذكرى ميلاد هنري دونان، مؤسس الحركة والحائز على أول جائزة نوبل للسلام.

ويهدف هذا اليوم إلى تكريم المتطوعين والعاملين الإنسانيين الذين يقدمون المساعدة والحماية للمحتاجين في أوقات الحروب والكوارث والأزمات الصحية، إضافة إلى التأكيد على المبادئ الإنسانية المتمثلة في الحياد والاستقلال والإنسانية.

تأسس الاتحاد الدولي عام 1919 عقب الحرب العالمية الأولى، وقد كان ثمرة أفكار رئيس لجنة الحرب التابعة للصليب الأحمر الأمريكي هنري دافيسون.

وقبل ذلك بخمسين عاما، كانت فكرة الصليب الأحمر قد وُلدت على يد السويسري هنري دونان، الذي دعا إلى إنشاء جمعيات وطنية لإغاثة جرحى الحروب، وعلى مدى الأعوام التالية، تنامت الحاجة إلى وجود حلقة وصل تعزز التعاون بين جمعيات الصليب الأحمر الوطنية المختلفة، تزامنا مع اتساع أنشطتها.

وفي مايو/أيار 1919، اجتمع ممثلو جمعيات الصليب الأحمر في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان، وشكلوا" رابطة جمعيات الصليب الأحمر"، وتمثل هدفها في تحسين الأوضاع الصحية للسكان في البلدان التي عانت جراء الحرب، وتطوير جمعيات الصليب الأحمر القائمة، والتشجيع على إنشاء جمعيات جديدة حول العالم.

واضطلعت الرابطة، في غضون أشهر قليلة من تأسيسها، بحملات إغاثية مهمة، أبرزها مكافحة وباء التيفوس في أوروبا الشرقية، ثم إطلاق نداءات الإغاثة في أعقاب المجاعة الروسية عام 1921، وزلزال كانتو الكبير في اليابان عام 1923.

ونتيجة لاعتماد شعار الهلال الأحمر في البلدان ذات الأغلبية المسلمة، أضافت الرابطة الهلال الأحمر لاسمها الرسمي، وأصبحت عام 1983" رابطة جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر"، قبل أن تعتمد في1991 تسمية" الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر".

تتمثل مهمة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في تحسين أوضاع الفئات الأكثر هشاشة، وذلك من خلال:تنسيق المساعدات الدولية الطارئة المقدَّمة للمتضررين من الكوارث الطبيعية والبشرية، بما في ذلك النازحون قسرا.

تنظيم برامج الاستعداد والتأهب للكوارث، لتمكين المجتمعات من تجاوز الأزمات وتعزيز قدرتها على الصمود.

دعم قدرات جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الأعضاء، بما يتيح لها تنفيذ برامج فعالة للإغاثة الطارئة، والاستعداد للكوارث، وتقديم خدمات الرعاية الصحية والمجتمعية، وتمثيل الجمعيات الأعضاء على المستوى الدولي.

العمل في جميع مراحل الكوارث والطوارئ الصحية، لتلبية احتياجات الفئات الأكثر هشاشة والارتقاء بظروفهم المعيشية.

يضم الاتحاد الدولي 191 جمعية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، تُعرف بالجمعيات الوطنية وتنتشر في معظم دول العالم، ويقدّم لها الدعم عبر أمانةٍ عامة عالمية يقع مقرها في جنيف بسويسرا.

ولا تُصنَّف هذه الجمعيات ضمن المؤسسات الحكومية، كما أنها لا تُعد منظمات غير حكومية منفصلة، بل تضطلع بدور الجهات المساندة للسلطات العامة في المجال الإنساني، بما يتيح لها العمل بالشراكة معها وفقا للقوانين والإجراءات الوطنية والدولية في أماكن عملها، مع تحديد طبيعة الدعم والخدمات وإطار تقديمها بالتنسيق مع تلك السلطات.

وتتمتع الجمعيات الوطنية باستقلالية تنظيمية، إذ تُصمم تدخلاتها وخدماتها استنادا إلى احتياجات مجتمعاتها، مع الحفاظ على إطار التعاون مع الاتحاد الدولي والالتزام بالمبادئ الأساسية للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.

يضم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر 197 ألف فرع محلي، بما يعزّز ارتباطه بالمجتمعات المحلية، وتشمل مهام هذه الفروع ما يلي:العمل كنقطة الاستجابة الأولى في الأزمات، وتنسيق الجهود الميدانية أثناء الطوارئ الإنسانية.

الإسهام في تنظيم وتقديم خدمات مستدامة، مثل برامج التأهب للكوارث ومبادرات الصحة المجتمعية.

التعاون الوثيق مع المجتمعات المحلية لفهم احتياجاتها بدقة، ونقل ملاحظاتها إلى الجمعية الوطنية المعنية.

استقطاب المتطوعين وتأهيلهم وتطوير مهاراتهم من خلال الفروع المحلية.

تنفيذ أنشطة جمع التبرعات على المستوى المحلي، والمشاركة في إيصال المساعدات والموارد إلى المتضررين.

التعريف بشبكة الاتحاد الدولي ومبادئه الأساسية لدى المجتمعات المحلية والسلطات والمؤسسات.

يجمع الاتحاد تحت مظلته أكثر من 17 مليون متطوع، يضطلعون بمهام متعددة تشمل تشغيل خطوط هاتفية مخصّصة لدعم المجتمعات المعزولة، وقيادة حملات توعوية لتعزيز أنماط الحياة الصحية، إضافةً إلى المشاركة في عمليات البحث والإنقاذ، وإدارة برامج موجهة لفئة الشباب.

تتكوّن تمويلات الموارد العادية للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر من أربعة مصادر رئيسية، تتمثل في:المساهمات النظامية، وتأتي على هيئة رسوم عضوية تدفعها الجمعيات الوطنية.

التبرعات غير المقيّدة التي يقدّمها في الغالب شركاء من الدول.

استرداد تكاليف البرامج والعمليات المقدّمة.

وتشكل هذه الموارد التمويل الأساسي الذي يمكّن الاتحاد من ضمان استمرارية عمله ودعم بنيته التشغيلية على المدى الطويل، إلى جانب تمويلات أخرى مخصصة تُوجه بحسب المشاريع أو نداءات الاستجابة الطارئة، والتي تعتمد على تبرعات موجهة من الدول والجهات الشريكة وغيرها من المانحين.

ويصدر الاتحاد تقريره السنوي الذي يقدم عرضا مفصلا لأدائه المالي، بما يشمل توزيع مصادر التمويل وأوجه إنفاقها وفق مختلف الفئات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك