تخرج أزيد من 20 عسكريا من المغرب وغانا ونيجيريا والولايات المتحدة، هذا الأسبوع، ضمن أول دفعة من البرنامج الأكاديمي لتدريب الطائرات بدون طيار الخاص بمناورات" الأسد الإفريقي 2026"، والذي احتضنه مقر المنطقة الجنوبية بأكادير.
وركز البرنامج التدريبي، الذي يعد الأول من نوعه ضمن المناورات، على تأهيل المشاركين في مجال استخدام الأنظمة الجوية غير المأهولة الصغيرة (sUAS) منخفضة التكلفة.
وشمل التكوين دورتين متزامنتين، تمثلت الأولى في دورة لتخطيط عمليات الطائرات بدون طيار امتدت لثمانية أيام، والثانية دورة تشغيلية دامت عشرة أيام، أشرف عليها مدربون تابعون للقيادة السابعة لتدريب الجيش الأمريكي.
وتلقى المشاركون تدريبات متقدمة همت تخطيط المهام، وفك الاشتباك في المجال الجوي، والحرب الإلكترونية، وجمع المعلومات الاستخباراتية، إلى جانب القدرات الهجومية، وإجراءات الطوارئ، والعمليات الليلية، وتقنيات التمويه والاستطلاع المباشر.
وأوضح الرقيب الأول بالجيش الأمريكي، ديريك غايتون، أن البرنامج يهدف إلى تمكين المخططين العسكريين من دمج عمليات الطائرات بدون طيار ضمن المناورات العسكرية الواسعة، فيما تلقى المشغلون تكوينًا حول تخطيط وقيادة وصيانة أنظمة الطائرات بدون طيار في البيئات التكتيكية.
كما شهد التمرين عرضا لاستخدام البث المباشر للطائرات بدون طيار المرتبط بخلية الابتكار التابعة للقوة المشتركة، ما أبرز أهمية الصور والمعطيات الآنية في العمليات الميدانية والتدريب.
من جهته، أكد الجنرال في الجيش الأمريكي، كريستوفر دوناهيو، أن هذا البرنامج يجسد قدرة القوات الشريكة على توظيف التقنيات الحديثة بشكل مشترك لمواجهة التهديدات الأمنية المتواصلة وتعزيز التعاون الإقليمي في المجال الأمني.
وأشار المنظمون إلى أن المجال الكهرومغناطيسي المفتوح في المغرب، إلى جانب أجوائه المفتوحة وتضاريسه الوعرة، يوفر ظروفا مثالية لتدريبات واقعية على الطائرات بدون طيار، يصعب توفيرها في مناطق أخرى.
وأقيمت مناورات" الأسد الإفريقي 2026" ما بين 20 أبريل و8 ماي بكل من المغرب وغانا والسنغال وتونس، بمشاركة أكثر من 5600 عنصر يمثلون أزيد من 40 دولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك