بدأت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) الجمعة، الإفراج عن ملفات جديدة خاصة بالأجسام الطائرة المجهولة، وقالت إنه يمكن للجمهور استخلاص النتائج بأنفسهم بشأن ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة التي لايمكن تحديدها بالوسائل التقليدية والتي تشكل خطرا محتملا على الأمن القومي.
وإلى جانب البنتاغون، يقود هذا الجهد كل من البيت الأبيض، ومدير الاستخبارات الوطنية، ووزارة الطاقة، ووكالة ناسا، ومكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي أي).
وذكر البنتاغون، اليوم الجمعة، في منشور على منصة إكس أنه «في حين سعت الإدارات السابقة إلى التشكيك في الأمر أو ثني الشعب الأميركي عنه، فإن الرئيس دونالد ترمب يركز على توفير أقصى درجات الشفافية للجمهور، الذي يمكنه في نهاية المطاف تكوين رأيه الخاص حول المعلومات الواردة في هذه الملفات».
وأضاف البنتاغون أنه سيتم الإفراج عن وثائق إضافية بشكل تدريجي ومستمر.
الأجسام الطائرة وقد استُبدل مصطلح «الأجسام الطائرة المجهولة»، بعبارة «ظواهر شاذة غير محددة»، من جانب وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، بهدف إزالة الوصمة عن هذا الموضوع، المرتبط على نطاق واسع بالتكهنات حول زيارة كائنات فضائية لكوكبنا.
وتعرّف وكالة ناسا هذه الظواهر بأنها «رصد أحداث في السماء لا يمكن تحديدها علمياً بأنها طائرة أو ظاهرة طبيعية معروفة».
ومع الاعتراف بوجود مثل هذه الأحداث وضرورة أخذها على محمل الجد، فإن وكالة ناسا تكرر منذ عام أنه لا يوجد دليل على أن أصلها خارج كوكب الأرض.
وتشير التحقيقات الرسمية، مثل تقارير البنتاغون، إلى أنها غالباً طائرات مسيرة، مناطيد، أو حطام جوي، مع بقاء بعض الحالات غير مفسرة وتُظهر قدرات طيران غير عادية.
وكان البنتاغون يعمل منذ سنوات على رفع السرية عن الوثائق المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة، فيما أنشأ الكونغرس مكتباً عام 2022 لتولي مهمة رفع السرية عن هذه المواد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك