يني شفق العربية - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - توقعات بمواصلة أوروبا زيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال الجزيرة نت - تتويج بلا إنقاذ واحد.. حراس مرمى حققوا "المعجزة" في المباريات النهائية إيلاف - الشعب الفلسطيني بين النكبة والنكسة العربية نت - ما الجديد على الجبهة اللبنانية؟ قناة الجزيرة مباشر - Settler attacks threaten the Abu Faza community east of Ramallah Euronews عــربي - شروط على حزب الله و"مناطق تجريبية".. تفاصيل اتفاق وقف النار بين إسرائيل ولبنان إيلاف - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران CNN بالعربية - "تي ريكس المحيطات".. كشف أسرار مفترس بحري عملاق حكم البحار قبل 80 مليون سنة قناة الغد - دون جداول زمنية.. تفاصيل اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل
عامة

قضايا السب والقذف.. كيف تحول "فيسبوك" إلى ساحة للمحاكمات؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

لم يعد" فيسبوك" مجرد منصة لمشاركة الصور والذكريات، بل تحول في الآونة الأخيرة إلى فخ قانوني ينصبُه البعض لأنفسهم بـ" ضغطة زر".فما يبدأ كمشادة كلامية في التعليقات أو منشور لحظي بدافع الغضب، ينتهي غالب...

ملخص مرصد
تحولت منصات التواصل الاجتماعي، خصوصاً فيسبوك، إلى ساحة قانونية في مصر بعد تزايد قضايا السب والقذف عبر المنشورات والتعليقات. تعتمد المحاكم على أدلة موثقة مثل الصور ولقطات الشاشة وروابط المنشورات لتوثيق الجرائم، حيث تصل العقوبات إلى 300 ألف جنيه أو الحبس. يرى خبراء أن غياب المواجهة المباشرة خلف الشاشات يزيد من الجرأة على الإساءة، مع تحذير من أن القانون يلاحق الكلمات المكتوبة بنفس الحزم.
  • تحول فيسبوك إلى ساحة قانونية بعد تزايد قضايا السب والقذف عبر المنشورات
  • العقوبات تصل إلى 300 ألف جنيه أو الحبس وفقاً لقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات
  • خبراء يحذرون من غياب المواجهة المباشرة خلف الشاشات وزيادة الجرأة على الإساءة
من: مستخدمو فيسبوك، المحاكم المصرية أين: مصر

لم يعد" فيسبوك" مجرد منصة لمشاركة الصور والذكريات، بل تحول في الآونة الأخيرة إلى فخ قانوني ينصبُه البعض لأنفسهم بـ" ضغطة زر".

فما يبدأ كمشادة كلامية في التعليقات أو منشور لحظي بدافع الغضب، ينتهي غالباً خلف قضبان المحاكم أو بدفع غرامات باهظة تُقدر بآلاف الجنيهات.

السقوط في فخ" العلانية" في القانون المصري، تكتسب جريمة السب والقذف على مواقع التواصل الاجتماعي خطورتها من ركن" العلانية"؛ فبمجرد نشر الإهانة على" العام" أو في" مجموعات" (Groups)، يتحقق شرط التوزيع الذي يجعل الجريمة مكتملة الأركان.

" السب" هو خدش الشرف والاعتبار دون إسناد واقعة معينة، أما" القذف" فهو إسناد واقعة محددة لو صحت لاستوجبت عقاب من وجهت إليه.

" مباحث الإنترنت" وتوثيق الدليل القاطعلم يعد من السهل إنكار الفعل؛ حيث تعتمد المحاكم الاقتصادية والجنائية على تقنيات الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات (مباحث الإنترنت) لتوثيق الأدلة.

يعد الـ" Screenshot" مع رابط المنشور أو الصفحة الشخصية للجاني الدليل الأول لبدء التحقيق.

إجراءات البلاغ: يجب تقديم البلاغ خلال 3 أشهر من تاريخ العلم بالواقعة، وإلا سقط الحق في تحريك الدعوى.

غرامات تصل لـ 300 ألف جنيهوفقاً لقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات (رقم 175 لسنة 2018) وتعديلاته المستمرة لعام 2026.

فإن العقوبات أصبحت رادعة: السب والقذف المباشر والذى تصل عقوبته إلى الحبس مدة لا تقل عن سنتين، وغرامة تتراوح بين 100 ألف و300 ألف جنيه.

انتهاك القيم الأسرية: الحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر وغرامة تصل لـ 100 ألف جنيه.

الإساءة للسمعة: في حالات التشهير التي تتضمن طعناً في الأعراض، يتم تشديد العقوبة لتشمل الحبس الوجوبي.

يرى خبراء اجتماع أن غياب" المواجهة المباشرة" خلف الشاشات يمنح المستخدم شعوراً زائفاً بالأمان والجرأة، مما يدفعه للتخلي عن الضوابط الأخلاقية، متجاهلاً أن" البصمة الرقمية" لا تُمحى وأن القانون يلاحق الكلمات المكتوبة بنفس حزم الكلمات المنطوقة.

" فكر قبل أن تنشر" إن التحول الجذري في التعامل مع منصات التواصل الاجتماعي من" فضاء حر" إلى" ساحة محاكمات" يفرض على الجميع إعادة النظر في طريقة استخدامهم لهذه المنصات.

فالحرية الشخصية تنتهي عند حدود كرامة الآخرين، والقانون الذي يحميك من التنمر هو نفسه الذي قد يعاقبك إذا كنت المتنمر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك