يواجه نجما نادي ريال مدريد الإسباني، الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي (27 سنة)، والفرنسي، أوريلين تشواميني (26 سنة)، عقوبات قاسية محتملة مع النادي الملكي، وذلك بسبب حادثة الشجار التي وقعت خلال حصة تدريبية نتج عنها جدل كبير في وسائل التواصل الاجتماعي والصحف الرياضية العالمية.
وأعلن نادي ريال مدريد أمس الخميس عن فتحه تحقيقين تأديبيين منفصلين في الأحداث التي رافقت تدريبات النادي الملكي، والتي شهدت مشادة بين فالفيردي وتشواميني، وذكر في بيان رسمي: " على خلفية الأحداث التي وقعت صباح اليوم خلال الحصة التدريبية للفريق الأول، تقرر فتح تحقيقين تأديبيين منفصلين بحق فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني".
وبعد ساعات من إعلان النادي الملكي عن فتح تحقيق في الحادثة، نشر فالفيردي رسالة خاصة عبر حسابه في إنستغرام نفى فيها تعرضه للضرب وطلب عدم تضخيم الأمور أكثر، وقال في رسالته: " وقع بيني وبين أحد زملائي حادث نتيجة لعبة في التدريبات يوم الأربعاء، حيث أدى إرهاق المنافسة والإحباط إلى تضخيم كل شيء، لأنه في غرف خلع الملابس الطبيعية، يمكن أن تحدث هذه الأمور، وتحل فيما بيننا من دون أن تخرج إلى الإعلام، لكن من الواضح أن هناك من يسارع إلى نقل الحكايات، ويجري تضخيمها في وسائل الإعلام، لأن نادي ريال مدريد يعيش موسمه الثاني من دون ألقاب".
وأضاف فالفيردي قائلاً" في ظهر الخميس، وقع بيني وبين زميلي سوء تفاهم مرة أخرى، وخلال نقاشنا اصطدمت بشكل عرضي بطاولة، ما تسبب لي بجرح صغير في الجبهة، ما استلزم زيارة بروتوكولية إلى المستشفى.
لم يقم زميلي (يقصد تشواميني) بضربي في أي لحظة، ولا أنا فعلت ذلك، رغم أنني أفهم أنه من الأسهل بالنسبة لكم تصديق أننا تبادلنا اللكمات أو أن الأمر كان متعمداً، لكن هذا لم يحدث، وأشعر بالأسف لأن غضبي من الموقف وإحباطي لرؤية بعضنا يصل إلى نهاية الموسم بآخر ذرة من قوته ونحن نبذل قصارى جهدنا، قد أثرا عليّ لدرجة الوصول إلى حد الجدال مع زميل لي".
وفي هذا الإطار، نشرت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، الجمعة، معلومات تشير إلى أن فالفيردي وتشاوميني قد يتعرضان لعقوبات قاسية مع نادي ريال مدريد الإسباني، قد تصل إلى عقوبة الإيقاف بين 10 و20 مباراة من دون دفع راتب لهما، وربما تصل الأمور إلى حد الطرد من النادي الملكي في حال توصل المحققون إلى معلومات خطيرة من شأنها أن تؤثر على استقرار الفريق في الموسم المقبل.
يُذكر أن صحيفة ماركا الإسبانية أشارت في وقت سابق إلى أن الحادثة الجديدة التي جمعت الثنائي، اللاعب الفرنسي واللاعب الأوروغواياني، انتهت بنقل فالفيردي إلى المستشفى، في واقعة وُصفت داخل النادي من قبل بعض عناصر الفريق بأنها الأخطر على الإطلاق داخل فالديبيباس، وتشير المصادر إلى أن الشجار كان عنيفاً منذ بدايته، ما استدعى تدخل عدد من لاعبي الفريق لاحتواء الموقف.
ووفقاً لتفاصيل الحادثة، فإن التوتر بدأ منذ الصباح عندما رفض فالفيردي مصافحة تشواميني، وهو ما مهّد لأجواء مشحونة خلال الحصة التدريبية، التي شهدت تدخلات قوية ومتكررة، خصوصاً من جانب اللاعب الأوروغواياني، الأمر الذي ساهم في تصعيد الموقف داخل الفريق.
وخلال الاشتباك الذي وقع في ختام المران، تعرض فالفيردي لإصابة قوية أدت إلى جرح في الرأس استدعى نقله إلى المستشفى، وسط تأكيدات بأن الإصابة جاءت بشكل غير مقصود، ولم تكن نتيجة ضربة مباشرة من تشواميني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك