أظهرت صور من أقمار صناعية ما قِيل إنه بقع زيتية كبيرة محتملة قرب جزيرة خرج الإيرانية، وذلك تزامنًا مع وجود ثلاث ناقلات عند مرفأ التحميل في الجزيرة.
ونشرت منصة" سوار أطلس" صورة من أقمار" سنتينل" التابعة لبرنامج" كوبرنيكوس" الأوروبي بتاريخ 6 مايو/ أيار الجاري، تُظهر" البقع الزيتية" على الجزيرة التي تعد المركز الأهم لتصدير النفط الإيراني.
وأظهرت الصور ناقلة متوقفة عند رصيف" آذرباد" غربي الجزيرة محاطة بامتدادات فضية لامعة على سطح المياه في الموقع 29°13'45.
7" N 50°17'06.
7" E.
قد يشير هذا النمط إلى تسرّب أو بقع نفطية، بينما ظهرت ناقلات مصطفة عند الرصيف النفطي شرق الجزيرة عند الإحداثيات 29°13'50.
6" N 50°20'21.
6" E.
وبعد يوم، نشرت المنصة ذاتها صورة أقمار صناعية بتاريخ 7 مايو أظهرت انجراف البقعة الزيتية المحتملة ببطء باتجاه جنوب الجزيرة، مع تضاءل ملحوظ بحجمها لكنها بقت واضحة إلى حدٍ كبير.
وذكرت" سوار أطلس" أن سبب هذه البقع لا يزال غير واضح، مشيرةً إلى أن التفسيرات المتداولة تتراوح بين تسربات محتملة مرتبطة بإعادة تشغيل ناقلات قديمة، أو نشاط تشغيلي آخر في محيط الميناء.
لا يشبه التسريبات المعتادةوفي تفسيرها للصور، أشارت منصة" تانكر تراكر" إلى أن ناقلة النفط العملاقة الراسية عند" رصيف آذرباد" بدت وكأنها تُسرّب مادة يُرجح أنها" ديزل" من جهة المؤخرة اليمنى للناقلة.
وأكدت المنصة أن المشهد لا يشبه التسربات المعتادة للنفط الخام في عرض البحر.
وعن الناقلات الثلاث الظاهرة بالصورة بالمرفأ الشرقي، أوضحت المنصة أن اثنان منها ناقلات عملاقة من فئة" في إل سي سي" كانتا قد بدأتا التحميل قبل يوم، وبالتالي لا تعتبران حركة جديدة.
وكذلك بدأت ناقلة من فئة" أفرا ماكس" التحميل في 5 مايو عند الساعة (17: 30 بتوقيت غرينتش).
وتكتسب هذه المشاهد أهميتها من موقع جزيرة خرج في منظومة النفط الإيرانية.
إذ تشير مراجع متخصصة إلى أن الجزيرة تمثل مركزًا رئيسيًا لتجميع النفط الخام والمكثفات وتخزينها وتحميلها على الناقلات قبل التصدير.
كما ترتبط بها خطوط أنابيب قادمة من مناطق إنتاج رئيسية داخل إيران.
ولذلك، فإن أي تغير في كثافة الناقلات حولها يظل مؤشرًا بصريًّا مهمًا على مستوى النشاط في بوابة التصدير النفطية الأبرز لدى طهران.
وتأتي هذه المشاهد في سياق ضغوط متزايدة على صادرات النفط الإيرانية بعد بدء الحصار البحري الأميركي في أبريل 2026.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك