Independent عربية - في الذكرى الـ 250 لتأسيسها... أميركا تختبر وعد الحرية الدينية قناة الغد - كتاب يكشف السر.. كيف يجسد ترمب وبيكهام فكرة «البهرجة»؟ فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: كارل-أنتوني تاونز شوكة في خاصرة ويمبانياما قناة القاهرة الإخبارية - شهداء وجرحى في غارة إسرائيلية غادرة بمواصي خان يونس التلفزيون العربي - بالفيديو.. طرق الطاولات احتجاجًا يُربك ممثل إسرائيل بمؤتمر العمل الدولي روسيا اليوم - نجاة روسية بأعجوبة بعد 7 طعنات من طليقها المصري CNN بالعربية - ترامب ينشر صورة له كـ"جيمس بوند" وشخصية الجاسوس 007 قناة الشرق للأخبار - موجز لأهم الأنباء | بعد تفاهمات واشنطن.. كيف ينظر حزب الله إلى مفاوضات لبنان وإسرائيل؟ وكالة الأناضول - 3 جرحى بغارة إسرائيلية على سيارة مدنية جنوبي لبنان قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الإيرانية الأمريكية بين مؤشرات التقدم وتباين الروايات
عامة

شقق بدون مقدم واستلام فوري.. تسهيلات غير مسبوقة للشباب ومحدودي الدخل

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أسابيع
2

في ضوء الطرح المرتقب لمنظومة لمشروع الإسكان الإيجاري الجديد، قال الدكتور هاني الشامي، الخبير الاقتصادي وعميد كلية إدارة الأعمال بجامعة المستقبل، إن هذه الخطوة تمثل تطورًا مهمًا في سياسة الإسكان، لأنها...

ملخص مرصد
أعلن الدكتور هاني الشامي، الخبير الاقتصادي، عن طرح منظومة إسكان إيجاري جديد بدون مقدم واستلام فوري، بهدف دعم الشباب ومحدودي الدخل. يتيح النظام دفع أقساط شهرية أقل من السوق مع مسار تدريجي نحو التملك، مما يخفف الأعباء المالية ويحقق الاستقرار الأسري. يرى الشامي أن المشروع يمثل تطورًا في سياسة الإسكان الحكومية، مع ضوابط واضحة لمنع التلاعب وضمان وصول الدعم للفئات المستحقة.
  • طرح 25-30 ألف وحدة سكنية بنظام الإيجار التمليكي بدون مقدم
  • تسليم فوري يختصر سنوات الانتظار ويخفف الضغط المالي على المواطنين
  • أقساط شهرية أقل من السوق لضمان جاذبية المشروع واستمراريته
من: الدكتور هاني الشامي (خبير اقتصادي) ومواطن مجهول

في ضوء الطرح المرتقب لمنظومة لمشروع الإسكان الإيجاري الجديد، قال الدكتور هاني الشامي، الخبير الاقتصادي وعميد كلية إدارة الأعمال بجامعة المستقبل، إن هذه الخطوة تمثل تطورًا مهمًا في سياسة الإسكان، لأنها تنقل الدعم من فكرة التمليك التقليدي إلى حل أكثر مرونة وواقعية، يراعي احتياجات الشباب ومحدودي الدخل، ويمنحهم فرصة حقيقية للحصول على سكن مناسب دون أعباء مالية كبيرة في البداية.

نموذج جديد يحقق التوازن بين الدولة والمواطنويؤكد الشامي أن ما تطرحه الحكومة من وحدات سكنية بنظام الإيجار المنتهي بالتملك يعكس فكرًا اقتصاديًا متقدمًا، لأنه لا يكتفي بتوفير وحدة سكنية، بل يقدم مسارًا تدريجيًا نحو التملك، بما يخفف الضغط على المواطنين ويمنحهم وقتًا كافيًا للاستقرار المالي والمعيشي قبل الانتقال إلى خطوة التملك النهائي.

بدون مقدم.

فرصة أوسع لشريحة أكبرويشير إلى أن ميزة عدم وجود مقدم تُعد من أبرز نقاط القوة في هذا الطرح، لأنها تفتح الباب أمام شريحة واسعة من المواطنين الذين قد لا يمتلكون مدخرات كافية للدفع المسبق، لكنها في الوقت نفسه تمنحهم فرصة عملية للحصول على وحدة سكنية فورًا، مع التزام شهري يمكن التخطيط له بشكل واضح ومستقر.

تسليم فوري يختصر سنوات الانتظارويضيف أن التسليم الفوري يمنح المشروع قيمة إضافية، لأنه يختصر على المواطن سنوات من الانتظار، ويحول الحلم السكني إلى واقع سريع، وهو ما ينعكس إيجابًا على الاستقرار الأسري والاجتماعي، ويعزز الثقة في برامج الدولة الموجهة لمحدودي ومتوسطي الدخل.

30 ألف وحدة بداية قوية وليست نهاية المطافويرى الشامي أن طرح ما بين 25 إلى 30 ألف وحدة يمثل بداية مهمة وقوية، خاصة إذا تم تنفيذه وفق آليات دقيقة وواضحة، موضحًا أن هذا الرقم يحمل رسالة إيجابية للسوق مفادها أن الدولة تتحرك بخطوات عملية ومتدرجة، وأنها تتجه إلى توسيع نطاق الحلول السكنية بما يتناسب مع حجم الطلب المتزايد.

الفئات المستهدفة| دعم مباشر لمن يحتاجهويؤكد أن تحديد شروط دخل صارمة أمر ضروري لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، وأن استهداف محدودي الدخل والشباب وشرائح من متوسطي الدخل يحقق العدالة الاجتماعية، ويعزز كفاءة التوزيع، ويجعل البرنامج أكثر قدرة على خدمة الفئات الأكثر احتياجًا في المجتمع.

الإيجار المتوقع.

أقل من السوق وأكثر قدرة على الاستيعابوحول قيمة الإيجار المتوقعة، يرى الخبير الاقتصادي أن نجاح التجربة يرتبط بأن تكون الأقساط أو الإيجارات الشهرية أقل من أسعار السوق، حتى يشعر المواطن بالفارق الحقيقي بين ما يدفعه في هذه المنظومة وما كان سيدفعه في السوق الحر، وهو ما يجعل المشروع أكثر جاذبية وأكثر قدرة على الاستمرار.

ضوابط واضحة تمنع التلاعب والسماسرةويشدد الشامي على أن ما أعلنته الحكومة من شروط دقيقة وآليات رقابية يُعد عنصرًا محوريًا في نجاح التجربة، لأنه يضمن وصول الوحدات لمستحقيها الحقيقيين، ويحد من أي محاولات للتلاعب أو إعادة البيع غير المشروع، بما يحافظ على الهدف الاجتماعي للمشروع ويحميه من أي انحراف عن مساره.

قدرة على السداد.

والاستقرار أهم مكاسب المشروعويختتم الشامي رؤيته بالتأكيد على أن هذه المنظومة تمنح محدودي ومتوسطي الدخل فرصة واقعية للاستقرار طويل الأجل، خاصة مع وجود نظام سداد ممتد يراعي ظروفهم الاقتصادية، لافتًا إلى أن نجاح هذا النموذج لا يقتصر على توفير مسكن فقط، بل يمتد إلى بناء شعور بالأمان والقدرة على التخطيط للمستقبل، وهو ما يجعل المشروع خطوة ذات أثر اجتماعي واقتصادي مهم.

قال أحد المواطنين إن فكرة طرح شقق بنظام الإيجار التمليكي مريحة جدًا بالنسبة للشباب، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الشقق وصعوبة دفع مقدم كبير في الوقت الحالي، مؤكدًا أن كثيرًا من الأسر كانت تؤجل فكرة السكن بسبب التكاليف الكبيرة.

وأضاف: “كون أن الشقة تكون من غير مقدم والتسليم فوري دي حاجة تفرق مع ناس كتير، لأن أغلب الشباب دلوقتي يقدر يدفع مبلغ شهري، لكن صعب يوفر مئات الآلاف مرة واحدة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك