قناة القاهرة الإخبارية - عقدة اليورانيوم والأموال المجمدة.. مفاوضات شائكة بين أمريكا وإيران وكالة الأناضول - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - ديشان: الأفارقة يلعبون بأقصى حافز أمام فرنسا القدس العربي - ذي أتلانتك: أي اتفاق بين ترامب وإيران سيكون مؤقتا وإدارة تداعيات الحرب بين واشنطن وتل أبيب باتت مصدرا للتوتر وكالة سبوتنيك - الورتاني لـ"سبوتنيك": روسيا منفتحة على الدول العربية و"بريكس" تمثل بديلا اقتصاديا واعدا قناة القاهرة الإخبارية - تحولات كبرى في الأسواق.. منتدى سانت بطرسبرغ يرسم ملامح الاقتصاد الجديد قناة الجزيرة مباشر - Is Israel heading towards a greater escalation against Lebanon? سكاي نيوز عربية - مونديال 2026.. فيفا يعتمد مراسم جديدة قبل صافرة البداية العربية نت - 12.5 مليون دولار.. مكافأة مضمونة للعرب في المونديال التاريخي التلفزيون العربي - بعد الفوز على مالي.. إيران تتجه إلى المونديال وسط أزمة تأشيرات أميركية
عامة

الناقد الفني مصطفى حمدي: تجربة هاني شاكر السينمائية قصيرة.. والكاسيت كان نقطة التحول

الوطن
الوطن منذ 3 أسابيع
1

أكد مصطفى حمدي الناقد الفني والكاتب الصحفي، أن تجربة الفنان الراحل هاني شاكر في السينما كانت قصيرة ومحدودة للغاية، إذ لم تتجاوز أربعة أفلام فقط، قبل أن يقرر الابتعاد نهائياً عن هذا المجال والتفرغ للغن...

ملخص مرصد
أكد الناقد الفني مصطفى حمدي أن تجربة الفنان الراحل هاني شاكر في السينما اقتصرت على أربعة أفلام فقط، قبل أن يتفرغ للغناء بدافع إدراكه أن تأثيره الفني سيكون أكبر في المجال الغنائي. أشار حمدي إلى أن هيمنة عبد الحليم حافظ على السينما الغنائية في السبعينيات دفعت شاكر لإعادة ترتيب أولوياته الفنية، لافتاً إلى أن ظهور الكاسيت ساهم في انتقاله الكامل للغناء كمشروع مستقل ومستقر.
  • هاني شاكر قدم 4 أفلام فقط قبل الابتعاد عن السينما نهائياً
  • عبد الحليم حافظ أثر في قرار هاني شاكر بالتركيز على الغناء
  • الكاسيت ساهم في انتقال هاني شاكر الكامل للغناء كمشروع مستقل
من: مصطفى حمدي، هاني شاكر، عبد الحليم حافظ أين: مصر

أكد مصطفى حمدي الناقد الفني والكاتب الصحفي، أن تجربة الفنان الراحل هاني شاكر في السينما كانت قصيرة ومحدودة للغاية، إذ لم تتجاوز أربعة أفلام فقط، قبل أن يقرر الابتعاد نهائياً عن هذا المجال والتفرغ للغناء؛ موضحاً أن قراره بالابتعاد عن السينما لم يكن نتيجة فشل أو توقف عروض، بل جاء بدافع إدراكه السريع لطبيعة مشروعه الفني، حيث شعر مبكراً أن تأثيره الحقيقي سيكون في الغناء أكثر من التمثيل، خاصة في ظل هيمنة نجوم كبار على السينما الغنائية في تلك المرحلة.

وأشار «حمدي»، خلال استضافته في برنامج «العاشرة»، مع الإعلامي محمد سعيد محفوظ، على شاشة «إكسترا نيوز»، إلى أن وجود الفنان الراحل عبد الحليم حافظ في السينما كان يمثل مشروعاً ضخماً ومؤثراً، جعل من الصعب على أي مطرب شاب أن ينافس أو يترك بصمة مماثلة في المجال السينمائي، وهو ما دفع هاني شاكر لإعادة ترتيب أولوياته الفنية مبكراً؛ كما اتجه الأخير بعد تجربته السينمائية إلى المسرح لفترة قصيرة ثم انسحب تدريجياً من التمثيل مع نهاية السبعينات، مفضلاً التركيز الكامل على مسيرته الغنائية، خاصة مع تغير طبيعة السوق الفني وظهور وسائل جديدة لنشر الأغنية.

ولفت الناقد الفني إلى أن دخول الكاسيت إلى مصر في تلك الفترة كان نقطة تحول كبيرة، حيث لم يعد المطرب بحاجة إلى السينما كوسيلة أساسية للانتشار، بعدما أصبح بالإمكان وصول الأغنية مباشرة للجمهور، دون وسيط سينمائي أو إذاعي فقط؛ وأكد أن هذا التحول ساعده على ترسيخ مكانته كمطرب مستقل، بعيداً عن تجربة التمثيل، ليقدم لاحقاً مشروعاً غنائياً مستقراً ومستمراً، وصفه بأنه «برواز الرصانة» في الأغنية المصرية الحديثة.

وختم مصطفى حمدي حديثه بالتأكيد على أن هاني شاكر رغم تأثره ببعض مدارس الغناء الكلاسيكي، فإنه في النهاية امتلك مشروعه الخاص، وأن تشبيهه بمدرسة عبد الحليم حافظ هو تأثر طبيعي بجيل كامل من المطربين، وليس تقليداً أو امتداداً مباشراً له، بل تعبير عن روح زمن الأغنية الكلاسيكية في مصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك