وكالة شينخوا الصينية - الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية القدس العربي - استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق رام الله وكالة شينخوا الصينية - سرايا السلام تبدأ أول خطوة عملية للاندماج في القوات العراقية عبر تسليم مقرها بسامراء قناة العالم الإيرانية - رضائي: ستتلقى أمريكا صفعة قوية اذا لم تتصرف بعقلانية وكالة شينخوا الصينية - الصين تؤكد فرض حظر الدخول إلى أراضيها على مشرعين نيوزيلنديين قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - اتفاق وقف إطلاق النار.. هل تضع أمريكا مصلحة لبنان في الحسبان؟ وكالة شينخوا الصينية - مُتظاهرون يُغلقون مقر مفوضية اللاجئين في العاصمة الليبية طرابلس قناة الغد - استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال قرب رام الله روسيا اليوم - رضائي: كنا ننتظر أن يتحرك العدو نحو الضاحية لتتحول حرب الأربعين يوما إلى "جحيم" لإسرائيل CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية
عامة

ممثل الكنيسة بلجنة قانون الأحوال الشخصية يوضح المادة 22: الطلاق لم يعد السبيل الوحيد لإنهاء العلاقة الزوجية

الشروق
الشروق منذ 3 أسابيع
1

رد المستشار منصف نجيب سليمان، ممثل الكنيسة القبطية في لجنة إعداد قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين ونائب رئيس مجلس الدولة الأسبق، على الجدل حول نص المادة 22 من قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين حول على عد...

ملخص مرصد
أوضح المستشار منصف نجيب سليمان، ممثل الكنيسة القبطية في لجنة قانون الأحوال الشخصية، أن المادة 22 من القانون الجديد لا تجعل الطلاق السبيل الوحيد لإنهاء الزواج، بل فتحت باب الفسخ بسبب الغش أو الهجر. وأكد أن القانون قيد طلب الفسخ بمدة ثلاثة أشهر من العلم بأسباب الغش، مثل الإدمان أو الأمراض المستعصية. كما استحدث القانون لجنة كنسية للتوفيق قبل رفع الدعوى، مع تحديد 45 يوماً لإبداء الرأي.
  • المادة 22 تسمح بفسخ الزواج بسبب الغش أو الهجر وليس الطلاق فقط بحسب ممثل الكنيسة
  • القانون حدد 3 أشهر من العلم بالغش لطلب الفسخ، مثل الإدمان أو الأمراض المستعصية
  • أوجب القانون لجوء المتضررين إلى لجنة كنسية للتوفيق قبل رفع الدعوى، مع 45 يوماً لإبداء الرأي
من: المستشار منصف نجيب سليمان أين: مصر

رد المستشار منصف نجيب سليمان، ممثل الكنيسة القبطية في لجنة إعداد قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين ونائب رئيس مجلس الدولة الأسبق، على الجدل حول نص المادة 22 من قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين حول على عدم جواز التطليق للمسيحيين بشكل منفرد أو باتفاق.

وقال خلال برنامج «حقائق وأسرار» المذاع عبر فضائية «صدى البلد» إن الطلاق لم يعد هو السبيل الوحيد لإنهاء العلاقة الزوجية، لافتا إلى أن «من يهاجمون القانون لم ينتبهوا» لهذه النقطة.

ولفت إلى أن أول الأسباب التي تفتح «بابا واسعا» لإنهاء العلاقة «الغش»، الذي اعتبر عقد الزواج عقدا كأي عقد آخر، فإذا شابه غش من أحد الزوجين جاز للطرف المتضرر طلب فسخه.

ونوه أن «حالات الغش لا تندرج تحت حصر»؛ لكن القانون قيد طلب الفسخ بمدة ثلاثة أشهر من العلم اليقيني بأسباب الغش، مضيفا أمثلة لذلك مثل إخفاء الإدمان، أو الشذوذ الجنسي، أو الأمراض العضال التي لا يرجى شفاؤها، أو العقم من أحد الطرفين.

وأضاف أن الشيء الذي استحدثه القانون هو انحلال الزواج في حالة الهجر، إذا ترك أحد الزوجين منزل الزوجية لمدة ثلاث سنوات واستحال الصلح بينهما.

وأشار إلى أن هذا السبب عُرض على المجمع المقدس ثلاث مرات ووافق عليه، مؤكدا أن إذا ثبتت استحالة العشرة ينتفي سبب الإبقاء على الزواج.

وأوضح أن الطلاق ظل محصورا في «علة الزنا»، ولكن تم تسهيل الإثبات؛ نظرًا لأن إثبات واقعة الزنا الفعلي شبه مستحيلة وفقا لكل الأديان، لافتا إلى الاعتماد على «قرائن تثبت الزنا» مثل تواجد الطرفين في غرفة واحدة، أو تكرار سفرياتهم، أو أي وسائل إثبات يرجح معها حدوث الزنا.

ونوه إلى إجراء هام استحدثه القانون، يتمثل في ضرورة لجوء من يرغب في رفع دعوى فسخ علاقة زوجية إلى «لجنة كنسية» أولا لمحاولة التوفيق، موضحا أن المحكمة ملزمة بطلب رأي اللجنة المختصة، والتي يجب أن تدلي برأيها خلال 45 يوما، مؤكدا أن للمحكمة الحق في الأخذ برأي اللجنة أو رفضه بموجب حكم مسبب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك