الجزيرة نت - بين غزة ولبنان.. عائلات تُمحى من السجل المدني تحت القصف الإسرائيلي قناه الحدث - خطوة جديدة لحصر السلاح بيد الدولة العراقية وإعادة دمج القوات العربي الجديد - لودريان في بيروت: تأكيد دعم فرنسا لبنان وجيشه بُعيد إعلان واشنطن قناه الحدث - حكم صومالي يتخلف عن كأس العالم بسبب التأشيرة الأميركية الجزيرة نت - بعد سنوات من الآلام تمضي الصومال بثبات إلى انتخابات جديدة سكاي نيوز عربية - قتلى وجرحى بغارات إسرائيلية على مدينة غزة التلفزيون العربي - للمرة الأولى.. ألمانيا تُخفق بالحصول على مقعد في مجلس الأمن وكالة سبوتنيك - الجيش الإسرائيلي يطالب اللبنانيين بالامتناع عن التوجه إلى مناطق جنوب نهر الزهراني العربي الجديد - فيم فيندرز يسحب فيلمه "رونغ موف" بسبب مشهد لطفلة عارية الجزيرة نت - انتكاسة لطموحها الدولي.. ألمانيا تفشل لأول مرة في دخول مجلس الأمن
عامة

تقرير إسرائيلي: نظرة داخل "مركز الغنائم" التي جمعت من "حزب الله" (فيديو)

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أسابيع
1

مسيرات" حزب الله" بالألياف البصرية تضرب الجليل وتستنفر الأمن الإسرائيليجاء ذلك خلال مقابلة ميدانية وسط" أكوام الحديد" التي وصلت من جنوب لبنان، مع المقدم (احتياط) عيدان شارون كاتلر الذي يخدم منذ أكثر...

ملخص مرصد
كشف تقرير إسرائيلي عن مركز "مجمع تركيز الغنائم الشمالي" الذي يجمع أسلحة ووسائل قتالية استولت عليها قوات الاحتلال من جنوب لبنان خلال عملية "زئير الأسد". وقال المقدم عيدان شارون كاتلر إن المركز فحص أكثر من 7,500 قطعة منذ فبراير، بما في ذلك أسلحة متطورة وصواريخ ومسيّرات. وأكد التقرير أن حزب الله عزز تجهيزاته قبل الحرب، مستخدماً معدات لم تكن بحوزته سابقاً.
  • مركز إسرائيلي جمع 7,500 قطعة أسلحة من جنوب لبنان منذ فبراير 2026
  • حزب الله عزز تجهيزاته بأسلحة متطورة قبل الحرب، بحسب التقرير العبري
  • مسيّرات الألياف البصرية لحزب الله تسببت في مقتل وإصابة عشرات الجنود الإسرائيليين
من: المقدم عيدان شارون كاتلر (بحسب التقرير)، حزب الله، قوات الاحتلال الإسرائيلي أين: مركز مجمع تركيز الغنائم الشمالي، جنوب لبنان

مسيرات" حزب الله" بالألياف البصرية تضرب الجليل وتستنفر الأمن الإسرائيليجاء ذلك خلال مقابلة ميدانية وسط" أكوام الحديد" التي وصلت من جنوب لبنان، مع المقدم (احتياط) عيدان شارون كاتلر الذي يخدم منذ أكثر من 20 عاما في وحدة الاحتياط لإجلاء الغنائم التابعة لقسم التكنولوجيا واللوجستيات (أتال)، في مركز مجمع تركيز الغنائم الشمالي.

وحسب التقرير العبري، استمر" حزب الله" في الأشهر التي سبقت عملية" زئير الأسد" (الحرب على لبنان عام 2026)، في جهود التجهز بأدوات حربية مثل السترات الواقية، وواقيات الركب، والمعدات القتالية الجديدة.

ويبدو أن هذه المعدات لم تكن بحوزتهم في الحرب السابقة.

ووفق" يديعوت أحرونوت"، بين أكوام المعدات في المركز، يوجد أيضاً أكثر من 1,000 قطعة من الوسائل القتالية لـ" حزب الله" التي عثرت عليها قوات لواء" جفعاتي" بالأمس فقط في منطقة بنت جبيل - على بعد حوالي أربعة كيلومترات من الحدود الإسرائيلية.

وقال كاتلر: " نحن نجمع كل قطع الغنائم التي تصل من الوحدات المقاتلة ونقوم هنا بفحص هندسي للتأكد من أن القطع ليست خطيرة".

ورفع رشاشا قديما (من حقبة الحرب العالمية الثانية)، لكنه مصان جيدا.

الرشاش، من طراز" MG 34"، مر بتاريخ كامل من القتال قبل أن يصل إلى أيدي" حزب الله".

وأوضح التقرير أن كميات الأسلحة والوسائل القتالية التي جُمعت في جنوب لبنان منذ نهاية فبراير مع اندلاع عملية" زئير الأسد" لا تترك مجالا للخيال: تم نقل أكثر من 7,500 قطعة بالفعل لمزيد من التحقيق والاستخلاص الاستخباراتي.

وتشكل القائمة الجزئية فقط - أكثر من 1,000 صندوق ذخيرة، 750 سلاحاً خفيفا، 140 قذيفة هاون، 60 حزاما ناسفا، صواريخ مضادة للدروع متطورة من طراز" كورنيت" و" فاغوت"، وأيضا مسيّرات انتحارية، التهديد الجديد للقوات.

إلى جانب ذلك، جُمعت" غنائم تقنية"، حسب وصف الصحيفة، بنطاق واسع يضم أكثر من 3,300 قطعة، تم نقلها إلى وحدة جمع الاستخبارات والغنائم التقنية في شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، بينما توجد قطع عسكرية أخرى تم تدميرها في الميدان.

ووفقا للتقرير، يتم ترتيب الوسائل القتالية داخل المجمع حسب الأنواع والأطرزة.

ووصف كاتلر الوضع قائلا: " هناك أسلحة إيرانية، كلاشينكوف بإصدارات متنوعة، بنادق قنص، رشاشات، قواذف RPG، بزات عسكرية، سترات واقية وخوذ ومعدات دعم قتالي متطورة وجديدة نسبياً".

من جهته، صرح المسؤول عن الفحص التقني للصواريخ المتطورة والعبوات الشديدة الانفجار ووسائل الإطلاق، المساعد أول (احتياط)" زيف"، وهو ضابط استخبارات تقني في وحدة" يهلوم"، قائلا: " تمر الوسائل مثلا بفحص ضد الأفخاخ، وفحص سلامة للتأكد من عدم وصول شيء هنا وبداخله طلقة في الماسورة وغيرها".

بعض الوسائل القتالية هنا كان قد رآها سابقاً في الصور فقط: " هناك أشياء تقرأ عنها فقط أو تستلم تقريراً عنها، وفجأة تصبح في يدك.

انظر مثلاً إلى هذا اللغم"، حيث رفع عبوة جانبية إيرانية الصنع: " رؤيتها والإمساك بها يختلف عن رؤيتها في منشور دعائي للصناعة الإيرانية".

من جهته، يواصل" حزب الله" مهاجمة القوات الإسرائيلية المتواجدة في جنوب لبنان، لـ" خرقها وقف إطلاق النار" الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيما تزعم إسرائيل أن الحزب هو من يخرق الهدنة، وتهاجم ما تصفه ببنى وأهداف عسكرية تابعة لـ" حزب الله".

واستخدم" حزب الله" مؤخرا مسيّرات الألياف البصرية، التي تسببت في إرباك الجيش الإسرائيلي، وأسفرت عن مقتل وإصابة عشرات الجنود، لقدرتها على المناورة السريعة والتخفي والإصابة المباشرة، ما أثار قلقا في الأوساط العسكرية الإسرائيلية من هذا السلاح الرخيص نسيا، والفعّال عمليا.

المصدر: " يديعوت أحرونوت" + RT.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك