القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق النار..حزب الله يرفض الاتفاق، إسرائيل تتمسك بمواصلة القتال والحكومة اللبنانية تتفاعل
عامة

إذا كان المواطن لا يلعب

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 3 أسابيع
1

قد يكون من المبكر الحُكم على الموسم الحالي، بأنه حقق التوقعات والطموحات المرجوة، لكن في المقابل، لا يمكن وصفه بالموسم المخيب، لاسيما أن دورينا يعيش مرحلة انتقالية تتداخل فيها الرغبة في رفع المستوى الف...

ملخص مرصد
يشهد الموسم الحالي لدوري كرة القدم في دورينا مرحلة انتقالية بين رفع المستوى الفني والتحديات المحلية، حيث غاب اللاعب المواطن عن الأدوار الرئيسة لصالح الأجانب، ما أثار تساؤلات حول تأثير ذلك على المنتخب الوطني. بحسب الخبر، أدى الاعتماد على الأجانب إلى تحسين جودة المباريات، لكن ذلك جاء على حساب نمو المواهب المحلية. يرى بعض المتابعين أن العلاقة بين الفريق وجماهيره تتعرض للجمود بسبب فقدان الهوية المحلية، فيما يدعو آخرون إلى الصبر دون وجود خطة واضحة لتطوير اللاعبين المحليين.
  • غياب اللاعب المواطن عن الأدوار الرئيسة لصالح الأجانب في دورينا
  • تحسن جودة المباريات لكن على حساب الهوية المحلية للمشجعين
  • تساؤلات حول تأثير الاعتماد على الأجانب على المنتخب الوطني
من: اللاعب المواطن/الأجانب/الجمهور أين: دورينا

قد يكون من المبكر الحُكم على الموسم الحالي، بأنه حقق التوقعات والطموحات المرجوة، لكن في المقابل، لا يمكن وصفه بالموسم المخيب، لاسيما أن دورينا يعيش مرحلة انتقالية تتداخل فيها الرغبة في رفع المستوى الفني والتسويقي مع تحديات الهوية المحلية وصناعة اللاعب المواطن، وهو ما جعل الآراء منقسمة بين من يرى أن ما يحدث ضرورة، ومن يخشى أن يكون الثمن أكبر من المكاسب المنتظرة.

لاشك في أن زيادة عدد الأجانب والمحترفين قد رفع قليلاً من جودة المباريات، فالإيقاع بات سريعاً، والخيارات تنوّعت، وأصبحت الأندية قادرة على استقطاب أسماء تضيف لها القيمة، وتصنع الفارق، لكنه تحول ابتلع المساحات التي يفترض أن ينمو فيها اللاعب المواطن.

ففي كثير من المواجهات شاهدنا فريقاً كاملاً يتحرك على إيقاع الأجنبي، الأهداف يصنعها الأجنبي، الحلول تأتي من الأجنبي وحتى الشخصية داخل الملعب يقودها الأجنبي.

بينما تراجع اللاعب المحلي ليصبح عنصراً تكميلياً فقط، ما فرض تساؤلاً: إذا كان المواطن لا يلعب الأدوار الرئيسة مع فريقه، فكيف نطالبه لاحقاً بحمل مسؤولية المنتخب؟ !هناك من يرى أن الجمهور لا يهتم بهذه التفاصيل، وأن المدرجات تفهم لغة الانتصارات، كونها تنجذب للنجوم، لكنها في الوقت نفسه ترتبط عاطفياً بابن النادي والبلد، فالمستديرة ليست مجرد نتائج ومستويات، فهي هوية وانتماء أيضاً، وعندما يشعر المشجع بأن فريقه فقد ملامحه المحلية، فإن العلاقة تصبح جامدة مهما ارتفع المستوى والأداء.

وهناك أيضاً من تبنى فكرة «اصبروا»، وكأن الزمن وحده كفيل بحل كل شيء! نعم، الصبر مطلوب، لكن الصبر على ماذا؟ هل توجد خطة موسمية لإنتاج لاعبين محليين مميزين؟ وهل الأكاديميات تتطور ومخرجاتها من الخامات بالجودة المطلوبة؟ فالدوري القوي لا يُقاس بكثرة نجومه وأجانبه فحسب، بل بقدرته على صناعة عناصر محلية قادرة على المنافسة، وإلا ما الفائدة من بطولة ممتعة جماهيرياً إذا كان المنتخب يدفع الثمن لاحقاً؟لذا، فإن المرحلة الحالية لدورينا قد تعد مسعى تطويرياً إذا استُثمر بشكل صحيح، لكن التطور لا يأتي بالإنفاق فقط، بل بتنمية القاعدة، وتطوير المراحل لتعزيز هويتنا الكروية.

ولا يخفى أن البطولة تقف عند المفترق، إما أن تتحول لمشروع متوازن يجمع المتعة وصناعة المستقبل، أو تصبح مجرد مسابقة لامعة تخسر تدريجياً علاقتها بالعنصر المحلي، فيا ترى هل نحن نبني كرة قوية، أم نستورد قوة مؤقتة لمتعة لحظية؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك