فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

هآرتس: ترمب يتجه لإنهاء الحرب ويمنع إسرائيل من إفشال مساعيه

 خبرني
خبرني منذ 3 أسابيع
3

خبرني - ترى صحيفة هآرتس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يسعى إلى إنهاء الحرب، مؤكدا عمليا أنه لن يسمح لإسرائيل بالتدخل لإفشال هذا المسار.وتستند الصحيفة إلى التسارع اللافت بين محاولة فتح مضيق هرمز بال...

ملخص مرصد
أفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يسعى لإنهاء الحرب مع إيران، محاولاً منع إسرائيل من عرقلة مساعيه الدبلوماسية. وترى الصحيفة أن واشنطن تدفع باتجاه اتفاق أولي لتهدئة التوترات في الخليج، رغم تحفظاتها على النهج الإيراني في المفاوضات. كما أشارت إلى توترات متزايدة بين ترمب ونتنياهو بشأن استراتيجية الحرب الإقليمية.
  • ترمب يحاول إنهاء الحرب مع إيران ويمنع إسرائيل من التدخل بحسب هآرتس
  • الاتفاق المحتمل يركز على استئناف الملاحة في الخليج وتخفيف ضغوط النفط
  • غياب إسرائيل عن مجريات التطورات الإقليمية ليس مصادفة بحسب تحليل عسكري
من: دونالد ترمب، بنيامين نتنياهو، هآرتس، عاموس هارئيل أين: الخليج، إيران، إسرائيل، لبنان، غزة

خبرني - ترى صحيفة هآرتس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يسعى إلى إنهاء الحرب، مؤكدا عمليا أنه لن يسمح لإسرائيل بالتدخل لإفشال هذا المسار.

وتستند الصحيفة إلى التسارع اللافت بين محاولة فتح مضيق هرمز بالقوة ثم تجميد العملية والعودة إلى مسار المفاوضات مع إيران، بوصفه دليلا على رغبة واضحة لدى واشنطن في احتواء التصعيد، مدفوعة بضغوط اقتصادية على طهران وحسابات أمريكية تتجاوز ساحة الصراع نفسها.

وترى الصحيفة أن الحسابات الأمريكية لا تنفصل عن اعتبارات دولية أوسع، من بينها المنافسة مع الصين، والاستحقاقات السياسية والرمزية المقبلة، مما يجعل استمرار الحرب دون نصر حاسم عبئا على البيت الأبيض.

وفي هذا السياق، يسعى ترمب إلى بلورة اتفاق أولي يركز على استئناف الملاحة في الخليج وتخفيف ضغوط أسواق النفط، تمهيدا لمفاوضات أعمق تتناول الملف النووي.

كما تشير الصحيفة إلى أن غياب الحوثيين في اليمن عن مسرح المواجهة وعدم انخراطهم في التصعيد ليس أمرا عرضيا، بل يعكس تفاهمات إقليمية هدفت إلى تحييد أطراف إضافية ومنع اتساع نطاق الحرب.

غير أن طبيعة الاتفاق المحتمل لإنهاء الحرب ككل لا تزال غامضة، إذ تتحفظ هآرتس على المبالغة في التفاؤل، في ضوء" سجل التصريحات الأمريكية غير الدقيقة، وما يُعرف عن النهج الإيراني القائم على إطالة أمد التفاوض لتحقيق مكاسب اقتصادية".

وتؤكد الصحيفة أن جوهر أي تفاهم يدور حول معادلة تخفيف العقوبات مقابل قيود صارمة على التخصيب والرقابة النووية، بينما تتجنب واشنطن الضغط في ملفات الصواريخ الباليستية والنفوذ الإقليمي.

وتشير الصحيفة إلى أن ترمب سبق أن أشاد كعادته بعملية" الغضب الملحمي" (الحرب على إيران) و" مشروع الحرية" (عملية تحرير السفن في مضيق هرمز) واصفا نتائجهما بالنجاح الباهر، رغم أن العملية الأخيرة لم تكن قد بدأت فعليا إلا قبل 36 ساعة فقط.

ويتمثل الهدف الآن في صياغة وثيقة مبادئ مشتركة من صفحة واحدة، ومن المتوقع أن يتبع ذلك مفاوضات تستمر شهرا كاملا، يسعى خلالها الطرفان إلى التوصل إلى اتفاقيات أكثر تفصيلا، وفق هآرتس.

كما يشير المحلل العسكري الإسرائيلي عاموس هارئيل بهآرتس إلى الغياب" الملحوظ" لإسرائيل عن مجريات التطورات خلال الأيام القليلة الماضية، معتبرا أن هذا الغياب ليس من قبيل المصادفة.

ولفت إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نشر الأربعاء الماضي مقطع فيديو أكد فيه أنه" على تنسيق كامل" مع ترمب، في حين أن الرئيس الأمريكي" لم يأتِ على ذكر إسرائيل أو نتنياهو" في تصريحاته الأخيرة.

ورأى هارئيل في تقريره أن ترمب" يسعى إلى تقليص خسائره وإنهاء الحرب مع إيران، في وقت تبدو فيه إسرائيل عاجزة عن إيقافه".

كما تشير هآرتس إلى بعض التقارير التي تفيد بأن نهج ترمب يرتبط بتوترات متصاعدة مع نتنياهو، إذ رفض فريق الرئيس الأمريكي مقترحا قدّمه نتنياهو خلال زيارته البيت الأبيض في 11 فبراير/شباط الماضي، كان يهدف إلى تسريع إسقاط النظام في إيران عبر تحرك" مليشيات كردية".

ويبدو -بحسب الصحيفة- أن فكرة" تغيير النظام"، التي جرى الترويج لها في بدايات الحرب، قد جرى نسيانها، على غرار وعود نتنياهو السابقة بتحقيق نصر كامل في غزة ولبنان.

ويرى التقرير أن العلاقة بين الرئيس ترمب ونتنياهو تدخل مرحلة حساسة، إذ تسمح واشنطن لإسرائيل بهامش تحرك عسكري محدود في لبنان، لكنها في الوقت نفسه تضع سقفا واضحا يمنع الانزلاق إلى تصعيد إقليمي واسع قد ينسف مسار التهدئة في الخليج.

فالهجوم الإسرائيلي الأخير على الضاحية الجنوبية لبيروت عكس رسالة ضغط محسوبة أكثر من كونه تحوّلا إستراتيجيا، في حين تشير الصحيفة إلى أن أي تصعيد أعمق يتطلب ضوءا أخضر أمريكيا لن يكون متاحا إذا تعارض مع أولوية ترمب بإنهاء الحرب واحتواء تداعياتها.

ووفق هذا التقدير، يمتلك نتنياهو أوراقا تكتيكية لزعزعة الاستقرار، لكنه يفتقر إلى حرية قرار كاملة، في ظل إصرار البيت الأبيض على ضبط الإيقاع ومنع توسيع جبهة لبنان بما يهدد التفاهمات الإقليمية قيد التشكل.

بالمقابل، تشير الصحيفة إلى أن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أصدر بيانا أمس جاء فيه: " منذ بدء اتفاقيات وقف إطلاق النار، قضى الجيش الإسرائيلي على أكثر من 220 إرهابيا من حزب الله".

ويشير هذا البيان" الملتبس" إلى توجيهات ترمب بوقف إطلاق النار، ويُلمّح ضمنيا إلى عدم تنفيذ هذه التوجيهات، وفق المصدر.

وعلى المسار الإسرائيلي، تشير هآرتس إلى توتر متزايد بين ترمب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خاصة بعد رفض الإدارة الأمريكية أفكارا إسرائيلية لتوسيع الحرب أو الدفع نحو تغيير النظام في إيران.

ورغم بعض التحركات العسكرية الإسرائيلية، وخصوصا في لبنان، ترى الصحيفة أن واشنطن لن تسمح بتقويض مسار التهدئة إذا كان مصير الحرب الإقليمية على المحك.

وفي موازاة ذلك، ترى الصحيفة أن قطاع غزة بقي خارج أولوية التحرّك الأمريكي، وزعمت أن حركة حماس تستفيد من الانشغال بإيران لتعزيز سيطرتها والمماطلة في ملفات نزع السلاح، بينما تتعثر خطط إعادة الإعمار والقوى الدولية بفعل غياب التمويل وتعقيدات الأمن.

وتضع الصحيفة هذا المشهد في إطار التحذيرات الإسرائيلية المتكررة من خطر إبقاء الوضع القائم في غزة، إذ تشير إلى أن حماس، رغم تدمير معظم قدراتها العسكرية، ما زالت تحتفظ بقدرة تنظيمية وسيطرة ميدانية صارمة، مما يجعل إعادة بناء قوتها أمرا قائما على المدى المتوسط.

كما تؤكد هآرتس أن الغموض يلف مستقبل القوة الدولية المقترحة في غزة، في ظل صعوبات التجنيد والتردد الدولي، مما يعزّز التقديرات بإمكانية انزلاق الأوضاع إلى جولة تصعيد جديدة في غزة قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر/تشرين الأول القادم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك