استعاد مصمم الأزياء اللبناني نجا سعادة روح السبعينيات والثمانينيات في مجموعته الجديدة لخريف وشتاء 2026-2027 التي حملت عنوان" ديسكو كوين"، مستلهماً مرحلة شهدت تحولات كبرى في الموسيقى والموضة معاً.
وفي حديثه إلى" العربي الجديد"، أوضح سعادة أن المجموعة تنطلق من فكرة الاحتفاء بالمرأة بوصفها" نجمة المشهد" وصاحبة حضورها الخاص، عبر تصاميم تمنحها حرية التعبير عن شخصيتها والتنقل بين القوة والأنوثة بعيداً من القواعد التقليدية للأناقة.
وأشار نجا سعادة إلى أن" المشهد الموسيقي في تلك الفترة انعكس على عالم الأزياء؛ فتحرّرت الموضة من القيود التي لازمتها لوقت وبدت أجرأ، وقدمت هوية وخطوطاً جديدة كان تعريفها الأساسي بالحرية، لذلك قدمت رؤية مستوحاة من تاريخ الموسيقى وأثره على عالم الموضة، وعملت على تحديث الصيحة من خلال رسوم جديدة ومميزة مع الحفاظ على طابعها الجريء الذي صدر سابقاً في مراحل زمينة تاريخية مؤثرة".
استوحى نجا سعادة تصاميمه في هذه المجموعة من امرأة تلك الحقبة، بحسب قوله، إذ كان العالم يعيش عصر التطور المذهل، وانقلب مشهد الموضة عموماً بعد عقد الستينيات الذي مهد لتغييرات بارزة.
أضاف المصمم اللبناني: " نتذكر في تلك المرحلة الموسيقى وأثرها الذي لم يقتصر على نجوم العالم، بل مهد لثورة في الموسيقى العربية ما زالت قائمة إلى اليوم، ومن ضمن هذا ارتأيت أن أستعيد هذه الروح في عالم الأزياء، فكان ديسكو كوين بمشهد معاصر ومفهوم الأناقة، إذ حولت القماش والموديل معاً الى وسيلة تعبير عن الشخصية من شأنها أن تمنح المرأة حريّة التنويع بين إطلالات قوية وأنثوية من دون التقيّد بقواعد تقليدية".
تضم المجموعة الجديدة نحو 47 تصميماً، تتنوع بين البدلات التي تفرض حضورها ضمن المجموعة والـJumpsuit والـPants إلى جانب الشورت والفساتين الواسعة والـPencil Cut.
تراوحت كل هذه التصاميم بين تدرّجات الألوان القوية والكلاسيكية، خاصة ألوان الأسود والأبيض والأحمر التي تعزّز جمال الإطلالات وتمنحها طابعاً درامياً مُعاصراً.
أما بالنسبة إلى الأقمشة، فقد اعتمد نجا سعادة على قماش الباييت والتول المُطرّز بالباييت والدانتيل، إلى جانب كريب الحريري والرازمير، واستخدم أحجار الكريستال في بعض التصاميم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك