العربية نت - هل تصبح الشمسُ مصدرَ كهرباء العالَم؟ الجزيرة نت - صور أقمار اصطناعية تكشف حجم الدمار بمطار الكويت بعد استهدافه الجزيرة نت - النفط يتباين والذهب يهبط مع توتر بالخليج العربية نت - اليابان تخطط لإعادة بناء مفاعلات نووية قديمة لتعزيز إمدادات الكهرباء العربية نت - نظارات "ميتا" الذكية تواجه اتهامات ببناء "بصمات بيومترية" لوجوه البشر BBC عربي - كأس العالم 2026: من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال وكالة سبوتنيك - مجلس النواب الأمريكي يوافق على مشروع قانون بشأن فرض عقوبات على روسيا الجزيرة نت - صدمة الطاقة تدخل دفاتر العجز.. هل تعود أوروبا إلى دعم الفواتير؟ يني شفق العربية - قتيل بغارات الاحتلال الإسرائيلي على النبطية رغم جهود تثبيت الهدنة يني شفق العربية - ترامب يعرض لقاء خامنئي لإنهاء الحرب ويفتح باب الاتفاق النووي
عامة

"سياسة القطن".. هكذا حافظ حصار على وحدة أميركا

العربية نت
العربية نت منذ 3 أسابيع
2

خلال عام 1860، عاشت الولايات المتحدة على وقع انقسام داخلي غير مسبوق في تاريخها. ففي وقت أيد فيه الشماليون إنهاء نظام العبودية وتحرير العبيد، رفض الجنوبيون ذلك بشدة، مؤكدين أن اقتصادهم يعتمد بصورة أساس...

ملخص مرصد
شهدت الولايات المتحدة عام 1860 انقساماً حاداً بين الشمال والجنوب حول قضية العبودية، حيث اعتمد الجنوب اقتصاده على مزارع القطن التي استعبدت العمال. بعد انتخاب أبراهام لينكولن، انفصلت الولايات الجنوبية معلنة قيام الولايات الكونفدرالية، لتلاقي أزمة اقتصادية خانقة بسبب الحصار الشمالي الذي استهدف تجارتها. حاولت الكونفدرالية استخدام سياسة القطن كورقة ضغط، لكنها فشلت في كسب دعم أوروبا، ما ساهم في سقوطها وانتصار الاتحاد.
  • عام 1860: انقسام أمريكي حول العبودية واعتماد الجنوب على القطن
  • الحصار الشمالي 1861: حرمان الجنوب من تجارته الأوروبية وتمويل الحرب
  • فشل سياسة القطن: أوروبا تحصل على القطن من مصر والهند وتظل محايدة
من: أبراهام لينكولن، الولايات الكونفدرالية الأميركية، أوروبا أين: الولايات المتحدة، أوروبا

خلال عام 1860، عاشت الولايات المتحدة على وقع انقسام داخلي غير مسبوق في تاريخها.

ففي وقت أيد فيه الشماليون إنهاء نظام العبودية وتحرير العبيد، رفض الجنوبيون ذلك بشدة، مؤكدين أن اقتصادهم يعتمد بصورة أساسية على العبيد الذين أُجبروا على العمل لساعات طويلة في مزارع القطن التي شكلت الشريان الاقتصادي الرئيسي للجنوب.

ومع فوز أبراهام لينكولن بالانتخابات الرئاسية عام 1860، سارعت عدة ولايات جنوبية إلى الانفصال عن الاتحاد، قبل أن تؤسس ما عُرف لاحقاً بـ" الولايات الكونفدرالية الأميركية".

ومع اندلاع الحرب الأهلية عام 1861، واجه الجنوب أزمة اقتصادية خانقة بسبب الحصار الذي فرضه الشمال.

مع بداية الحرب، اعتمد الاتحاد ما عُرف بـ" خطة الأناكوندا"، مستفيداً من تفوقه البحري لفرض حصار مشدد على موانئ الجنوب ومنافذه التجارية.

وهدفت الخطة إلى حرمان الكونفدراليين من التجارة مع أوروبا ومنع وصول السلاح والذخيرة إليهم.

وأدى الحصار إلى أزمة اقتصادية حادة في الولايات الجنوبية، إذ عجزت السلطات الكونفدرالية عن جمع ضرائب كافية لتمويل الحرب، فلجأت إلى الاقتراض وطباعة كميات ضخمة من الأوراق النقدية، ما تسبب في ارتفاع هائل بمعدلات التضخم وانهيار قيمة العملة.

كما عانى الجنوب من أزمة غذائية وزراعية، بسبب نقص اليد العاملة بعد توجه أعداد كبيرة من الرجال إلى جبهات القتال، إضافة إلى استنزاف الأراضي في زراعة القطن التي كانت مكلفة وتؤدي إلى إضعاف التربة.

قبل الحرب، ظهر في الولايات المتحدة مصطلح" القطن الملك" (King Cotton)، الذي استخدمه النائب عن كارولينا الجنوبية جيمس هنري هاموند عام 1858 للتأكيد على أهمية القطن وهيمنة الجنوب على تجارته العالمية.

واعتبر هاموند أن القطن سيمنح الجنوب القدرة على الانتصار في أي حرب مستقبلية، متوقعاً أن تقف بريطانيا وفرنسا إلى جانب الولايات الجنوبية بسبب اعتمادهما الكبير على القطن الأميركي.

ومع تفاقم الأزمة خلال الحرب، حاولت الولايات الكونفدرالية استخدام ما عُرف ب" سياسة القطن" كورقة ضغط، عبر فرض حظر على تصدير القطن إلى أوروبا، أملاً في دفع بريطانيا وفرنسا للتدخل عسكرياً أو كسر الحصار الشمالي.

وبالفعل، تسببت الخطوة في أزمة مؤقتة خاصة في بريطانيا، عُرفت لاحقاً باسم" مجاعة القطن".

لكن بدلاً من التدخل لصالح الجنوب، اتجهت الدول الأوروبية إلى البحث عن مصادر بديلة، واعتمدت بشكل متزايد على القطن المصري والهندي.

وبذلك، خسر الجنوب أهم أوراقه الاقتصادية والسياسية، فيما حافظت بريطانيا وفرنسا على حيادهما، وهو ما ساهم في إضعاف الكونفدرالية وساعد الاتحاد في النهاية على الحفاظ على وحدة الولايات المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك