قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
عامة

الأوقاف تُحيي ذكرى ميلاد الشيخ محمد رفعت.. «قيثارة السماء» ورائد مدرسة التلاوة الحديثة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
2

أحيت وزارة الأوقاف ذكرى ميلاد القارئ الشيخ محمد رفعت –رحمه الله–، أحد أعلام دولة التلاوة المصرية، وصاحب الصوت الخاشع الذي ارتبط في وجدان المسلمين بتلاوة القرآن الكريم، حتى لُقّب بـ«قيثارة السماء»، وأص...

ملخص مرصد
أحيت وزارة الأوقاف ذكرى ميلاد الشيخ محمد رفعت، أحد أعلام التلاوة المصرية الملقب بـ«قيثارة السماء»، والذي وُلد بالقاهرة عام 1882م. اشتهر بصوته الخاشع وأدائه المفعم بالخشوع، وافتتح بث الإذاعة المصرية القرآني عام 1934م. تُوفي عام 1950م بعد مسيرة طويلة في التلاوة، ووصفت تلاوته بأنها نموذج للمدرسة المصرية الأصيلة في الأداء القرآني.
  • ولد الشيخ محمد رفعت بالقاهرة عام 1882م واشتهر بتلاوته الخاشعة
  • افتتح بث الإذاعة المصرية القرآني عام 1934م بتلاوة سورة الفتح
  • توفي عام 1950م بعد إصابته بمرض في الحنجرة اعتزل بعده التلاوة
من: الشيخ محمد رفعت أين: القاهرة، مصر

أحيت وزارة الأوقاف ذكرى ميلاد القارئ الشيخ محمد رفعت –رحمه الله–، أحد أعلام دولة التلاوة المصرية، وصاحب الصوت الخاشع الذي ارتبط في وجدان المسلمين بتلاوة القرآن الكريم، حتى لُقّب بـ«قيثارة السماء»، وأصبح أحد أبرز رموز المدرسة المصرية الأصيلة في تلاوة كتاب الله تعالى.

وُلد الشيخ محمد رفعت في التاسع من مايو عام ١٨٨٢م بحي المغربلين بالقاهرة، ونشأ في أسرة عُرفت بحب القرآن والاستقامة.

وقد أُصيب بفقدان البصر في طفولته المبكرة، فوجهه والده إلى حفظ القرآن الكريم، فالتحق بالكُتّاب وهو في الخامسة من عمره، وأتم حفظ كتاب الله قبل بلوغه العاشرة، لتبدأ مبكرًا رحلته مع التلاوة والقراءات.

وفي سن الخامسة عشرة عُيِّن قارئًا بمسجد فاضل باشا بحي السيدة زينب، حيث ذاع صيته بين أهل القاهرة، واشتهر بصوته الشجي وأدائه المفعم بالخشوع، فكان يحيي ليالي القرآن الكريم ويقرأ في المساجد والمحافل داخل العاصمة والأقاليم، حتى أصبح من أشهر قراء عصره.

الشيخ محمد رفعت والإذاعة المصريةومع انطلاق الإذاعة المصرية عام ١٩٣٤م، وقع الاختيار على الشيخ محمد رفعت لافتتاح بثها القرآني، فافتتحه بتلاوة قول الله تعالى: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا}، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ التلاوة المسموعة، حيث انتقل صوته إلى ملايين المستمعين داخل مصر وخارجها، وترسخت تلاوته في الذاكرة الجمعية للأجيال.

وقد تنافست على صوته إذاعات عالمية كبرى في لندن وباريس وبرلين، لما حظي به من قبول واسع لدى المستمعين، كما طلبت منه هيئة الإذاعة البريطانية تسجيل تلاوة لسورة مريم لإذاعتها، وهو ما يعكس المكانة الدولية التي بلغها صوته القرآني الفريد.

ولم يكتفِ الشيخ رفعت بعذوبة الصوت، بل حرص على التعمق في علوم القراءات والتفسير، فجمع بين الإتقان العلمي والصدق الروحي في الأداء، حتى عُدَّ رائدًا لمدرسة التلاوة الحديثة التي تأثر بها كبار القراء من بعده، وأصبحت نموذجًا يحتذى في الأداء القرآني المصري.

وعُرف الشيخ محمد رفعت بالزهد وسمو الأخلاق، وكان شديد الحرص على قدسية القرآن الكريم، بما يعكس ما تميز به من هيبة ووقار في عالم التلاوة.

وفي عام ١٩٤٣م أُصيب بمرض في الحنجرة حال دون استمراره في التلاوة، فاعتزل القراءة بعد رحلة طويلة من العطاء القرآني، وظل ملازمًا لبيته حتى توفاه الله في التاسع من مايو عام ١٩٥٠م، ودُفن بجوار مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة، وهو اليوم ذاته الذي يوافق ذكرى ميلاده.

وقد أجمع العلماء والقراء على تفرده وتميز مدرسته، فقال الإمام محمد متولي الشعراوي إن الشيخ محمد رفعت جمع خصائص كبار القراء جميعًا، بينما وصفه القارئ أبو العينين شعيشع بأنه «الصوت الباكي» لما كان يفيض به أداؤه من خشوع وتأثر.

وتؤكد وزارة الأوقاف أن استحضار سيرة الشيخ محمد رفعت يمثل استدعاءً لقيم المدرسة المصرية العريقة في التلاوة، التي جمعت بين العلم والخشوع وجمال الأداء، وأسهمت في ترسيخ مكانة مصر عالميًّا كمنارة للقرآن الكريم وعلومه ورمزًا راسخًا في تاريخ التلاوة الإسلامية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك