الجزيرة نت - قبائل ومجالس ليبية تتوحد ضد "توطين" المهاجرين غير النظاميين وكالة الأناضول - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون قناه الحدث - منظمة حظر الكيماوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق العربي الجديد - 11 دولة أوروبية تدعو إلى تقييد تأشيرات "شنغن" للسياح الروس العربية نت - مشاكل نيمار تزيد القلق في البرازيل.. لن يلعب مباراة مصر يني شفق العربية - نادي الأسير: استمرار اعتقال 4 طالبات فلسطينيات بينهن أمريكية العربية نت - منظمة حظر الكيمياوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق الجزيرة نت - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه سلاحا" وتلوح بالرد العربية نت - ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية الجزيرة نت - عائلة غليزر تدرس بيع حصتها في مانشستر يونايتد
عامة

«فورين بوليسي»: موازنة موحدة في ليبيا... خطوة نحو الاستقرار أم هدنة مالية موقتة؟

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 3 أسابيع
2

قال محللون لمجلة «فورين بوليسي» إن إقرار موازنة مالية في ليبيا لا يتجاوز كونه ترتيبا موقتا، لضبط الإنفاق بين السلطتين المتنافستين، دون أن يفتح الطريق فعليا أمام توحيد مؤسسات الدولة.وفي تقرير نشرته ا...

ملخص مرصد
أقرّت ليبيا أول موازنة موحدة منذ عقد، بقيمة 117.36 مليار دينار، بهدف الحد من الفساد وزيادة تمويل النفط. لكن محللين حذروا من أن الاتفاق لا يعدو كونه ترتيبا مؤقتا دون إصلاحات هيكلية أو آليات رقابة فعالة. وأكدت بعثة الأمم المتحدة أن الاتفاق يمثل تقدما مهما نحو الانضباط المالي، لكنها شددت على ضرورة الرقابة الدولية المشددة.
  • إقرار أول موازنة موحدة في ليبيا منذ 2014 بقيمة 117.36 مليار دينار
  • محللون: الاتفاق مؤقت ولا يضمن استقرارا دائمة أو توحيد مؤسسات الدولة
  • بعثة الأمم المتحدة: الاتفاق تقدم مهم لكن يحتاج لرقابة صارمة وفق معايير دولية
من: عبدالحميد الدبيبة، أسامة حماد، مسعد بولس، عماد الدين بادي، بعثة الأمم المتحدة، شيفرون أين: ليبيا

قال محللون لمجلة «فورين بوليسي» إن إقرار موازنة مالية في ليبيا لا يتجاوز كونه ترتيبا موقتا، لضبط الإنفاق بين السلطتين المتنافستين، دون أن يفتح الطريق فعليا أمام توحيد مؤسسات الدولة.

وفي تقرير نشرته المجلة الأميركية، أمس الجمعة، استبعد المحللون أن يفضي الاتفاق إلى استقرار دائم، أو إلى إعادة توحيد البلاد، سياسيا ومؤسسيا، في أي وقت قريب.

أول ميزانية موحدة في ليبياوقد أثار إقرار أول موازنة موحدة في ليبيا منذ أكثر من عقد آمالا بإمكان تخفيف حدة الانقسام السياسي والاقتصادي الذي تعيشه البلاد منذ العام 2014.

- الدبيبة: إقرار الميزانية الموحدة بـ73.

36 مليار دينار للمرتبات و44 مليارا للدعم- ليبيا توحّد ميزانيتها: هل يبدأ الاستقرار من بوابة المال؟- تفاصيل أول موازنة موحدة في ليبيا منذ سنوات الانقسامففي 11 أبريل الماضي، توصلت الحكومتان المتنافستان في ليبيا إلى اتفاق بشأن موازنة موحدة، بوساطة مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية، مسعد بولس.

ويهدف الاتفاق إلى الحد من الفساد، وتوفير تمويل أكبر للمؤسسة الوطنية للنفط من أجل زيادة الإنتاج، ضمن ما وصفه بولس بأنه «جزء من خريطة طريق أوسع نحو السلام والوحدة الوطنية».

تدهور الوضع الاقتصادي نتيجة الإنفاق المفرطونقلت «فورين بوليسي» عن محللين أن الإنفاق الحكومي المفرط من قِبل الإدارتين في طرابلس وبنغازي أسهم بشكل مباشر في تدهور الوضع الاقتصادي، خاصة مع تراجع قيمة الدينار الليبي خلال السنوات الأخيرة.

وتعاني ليبيا أزمة اقتصادية متفاقمة منذ اندلاع الحرب الأهلية العام 2011، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة، وتذبذب عائدات النفط، وتزايد الدين العام.

وعلى الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في العام 2020، لا تزال البلاد منقسمة بين حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» في طرابلس، برئاسة عبدالحميد الدبيبة، والحكومة المكلفة من مجلس النواب في بنغازي برئاسة أسامة حماد.

من جهتها، اعتبرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أن الاتفاق يمثل «تقدما مهما» نحو تعزيز الانضباط المالي، لكنها شددت على ضرورة فرض رقابة صارمة على الإنفاق العام وفق المعايير الدولية.

اهتمام أميركي بإرساء الاستقرار في ليبيابدأت واشنطن عبر بولس، منذ يوليو الماضي، مفاوضات بين الطرفين بهدف دعم الاستقرار السياسي بالتوازي مع تعزيز المصالح الاقتصادية الأميركية في ليبيا، الدولة النفطية التي تعتمد أوروبا بشكل كبير على صادراتها من الخام.

في هذا السياق، وقعت شركة «شيفرون» الأميركية، بعد أسابيع من إعلان اتفاق الموازنة، اتفاقا أوليا مع المؤسسة الوطنية للنفط من أجل تقييم إمكانات النفط والغاز الصخري في البلاد، في خطوة تعكس الاهتمام الأميركي المتزايد بقطاع الطاقة الليبي.

وأسفرت المفاوضات عن موازنة تنموية موحدة بـ30 مليار دولار، خُصص منها نحو 1.

9 مليار دولار للمؤسسة الوطنية للنفط، بينما تشمل بقية المخصصات: الدعم الحكومي، ورواتب الموظفين، والإعانات العائلية، والنفقات التشغيلية.

وعلى الرغم من الترحيب الدولي الحذر بالاتفاق، فإن خبراء يشككون في قدرته على إحداث تحول حقيقي، ورأوا أنه يفتقر إلى إصلاحات هيكلية وآليات تنفيذ ورقابة فعالة.

فمن ناحيته، قال الزميل في «المبادرة العالمية لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود»، عماد الدين بادي، إن الاتفاق «لا يتجاوز كونه وعدا شفهيا»، مشيرا إلى أن كيانين سياسيين منفصلين لا يزالان يديران الإنفاق بصورة مستقلة، في ظل غياب أدوات ضغط دولية فعالة على الأطراف الليبية.

ويرى مراقبون أن الاتفاق المالي لا يعالج جذور الأزمة الاقتصادية، وفي مقدمتها الفساد، وتحويل جزء من عائدات النفط إلى شبكات خارجية مدعومة من قوى دولية، بينها روسيا.

كما تثار تساؤلات بشأن تأثير التوترات الإقليمية، خاصة الحرب في إيران، على الاقتصاد الليبي.

فمع اضطراب أسواق النفط العالمية، رفعت ليبيا إنتاجها لتلبية الطلب المتزايد، بينما أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط ارتفاع الإيرادات النفطية إلى 2.

9 مليار دولار في أبريل الماضي مقارنة بمليار دولار فقط في فبراير.

لكن محللين يستبعدون أن تنعكس هذه الإيرادات الإضافية على تحسين الخدمات العامة أو خفض الدين العام، مرجحين استمرار استنزاف الأموال ضمن شبكات النفوذ القائمة.

في الجانب السياسي، أثارت طبيعة المفاوضات انتقادات واسعة، بعدما ركزت المحادثات الأميركية على شخصيات نافذة من عائلتي الدبيبة والمشير خليفة حفتر بدلا من المؤسسات السياسية الرسمية، وهو ما اعتبره منتقدون تعزيزا لنفوذ العائلتين على حساب العملية السياسية الأوسع.

ويرى مراقبون أن «هذه التحركات قد تمنح معسكر حفتر شرعية سياسية ودولية أكبر، خاصة بعد فتح قنوات اتصال مباشرة مع الإدارة الأميركية، في وقت لا تزال فيه مؤسسات الشرق الليبي تفتقر إلى اعتراف دولي كامل».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك