فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف
عامة

صلاحيات ترمب

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
1

في وقت تتصاعد فيه المخاوف داخل الولايات المتحدة بشأن حدود السلطة التنفيذية ومستقبل العملية الديمقراطية، عادت إلى الواجهة تحذيرات من أن أدوات الطوارئ الرئاسية التي صُممت أصلًا لمواجهة الكوارث الوجودية ...

ملخص مرصد
أعاد مسؤول أمريكي سابق تحذير من استخدام الرئيس دونالد ترمب صلاحيات الطوارئ الرئاسية السرية، التي صُممت لمواجهة كوارث وجودية، في السياسة الداخلية. بحسب المقال المنشور في صحيفة آي بيبر، يخشى تايلور من تحول هذه الصلاحيات إلى أدوات لمراقبة المعارضين واعتقالهم تحت غطاء الأمن القومي. كما ناقش مقال آخر في نيويورك تايمز تصريحات ترمب التي تعكس他认为 السلطة الرئاسية مطلقة وغير مقيدة بالقانون أو المؤسسات.
  • صلاحيات الطوارئ الرئاسية صُممت لمواجهة كوارث وجودية بحسب مسؤول أمريكي سابق
  • خوف من استخدام ترمب هذه الصلاحيات في السياسة الداخلية ومراقبة المعارضين
  • تصريحات ترمب تعكس他认为 السلطة الرئاسية مطلقة وغير مقيدة بالقانون
من: دونالد ترمب، مايلز تايلور، توماس إدسال أين: الولايات المتحدة

في وقت تتصاعد فيه المخاوف داخل الولايات المتحدة بشأن حدود السلطة التنفيذية ومستقبل العملية الديمقراطية، عادت إلى الواجهة تحذيرات من أن أدوات الطوارئ الرئاسية التي صُممت أصلًا لمواجهة الكوارث الوجودية قد تتحول إلى وسائل للتأثير في السياسة الداخلية والانتخابات.

وقد أثيرت هذه المخاوف في مقال لمسؤول أمريكي سابق عمل داخل البيت الأبيض ووزارة الأمن الداخلي قدّم خلاله تحذيرا مرعبا بشأن ما يمكن أن يفعله الرئيس دونالد ترمب إذا لجأ لقائمة سرية من الأوامر التنفيذية التي تعود إلى حقبة الحرب الباردة.

list 1 of 2ماذا تنتظر الصين بشأن تايوان؟list 2 of 2انتخابات بريطانيا.

زلزال ينذر بتفكك البنية السياسية وتغيير الثنائية الحزبيةوفي مقاله الذي نشرته آي بيبر تحدث مايلز تايلور عما سماه" كتاب يوم القيامة"، الذي قال إنه موجود داخل المجمع الرئاسي الأمريكي.

ويقصد بذلك وثائق الطوارئ الرئاسية السرية وهي أوامر تنفيذية مُعدة مسبقًا تتيح للرئيس، في حالات الطوارئ القصوى، اتخاذ إجراءات استثنائية مثل احتجاز المدنيين، وفرض الرقابة على وسائل الإعلام، وتعليق الاتصالات، وتجميد الممتلكات، وحتى فرض ما يشبه الأحكام العرفية.

وثائق الطوارئ الرئاسية السرية هي أوامر تنفيذية مُعدة مسبقًا تتيح للرئيس، في حالات الطوارئ القصوى، اتخاذ إجراءات استثنائية مثل احتجاز المدنيين، وفرض الرقابة على وسائل الإعلام، وتعليق الاتصالات، وتجميد الممتلكات، وحتى فرض ما يشبه الأحكام العرفيةويؤكد تايلور أن هذه الصلاحيات وُضعت أصلا خلال الحرب الباردة لمواجهة سيناريوهات انهيار الدولة بعد ضربة نووية، ولم تُصمم أبدًا للاستخدام في الصراعات السياسية الداخلية.

لكنه لفت إلى أنه، وبعد عمله مع إدارة الرئيس ترمب في فترته الأولى، أصبح يخشى من وقوع هذه السلطات" في الأيدي الخطأ".

ويكشف تايلور أن مسؤولين مهنيين داخل الإدارة عملوا لمنع شخصيات موالية لترمب من الوصول إلى مواقع حساسة تمنح الاطلاع على هذه الخطط، خوفًا من إساءة استخدامها.

ويشير تايلور إلى أن ترمب بدا مفتونا أكثر من مرة بصلاحيات الطوارئ وباستخدام القوة الأمنية في الداخل الأمريكي.

ويستشهد الكاتب بطلبات سابقة للرئيس باستخدام القوة المميتة على الحدود، وبتصريحاته عن الحرب الأهلية والانقلاب خلال التحقيقات المتعلقة بإدارته الأولى، ثم بتلميحه الأخير إلى أنه" كان ينبغي" نشر الحرس الوطني للاستيلاء على صناديق الاقتراع بعد انتخابات 2020.

ويحذر تايلور من أن البنية القانونية والأمنية أصبحت اليوم أكثر جاهزية من أي وقت مضى، خاصة مع مذكرة الأمن القومي، التي أطلق عليها: " المذكرة الرئاسية للأمن القومي رقم 7″، والتي تسمح، بحسب منتقديها، بتوسيع مفهوم" الإرهاب الداخلي" ليشمل جماعات وحركات سياسية أمريكية.

ويرى تايلور أن هذه المذكرة، إلى جانب صلاحيات الطوارئ الرئاسية، قد تفتح الباب أمام مراقبة المعارضين واعتقالهم تحت غطاء" الأمن القومي".

وفي السياق نفسه، كتب الكاتب بصحيفة نيويورك تايمز توماس إدسال مقالا ركز فيه على ما يراه نزعة متزايدة لدى ترامب للتعامل مع السلطة باعتبارها حقًا شخصيًا غير مقيد.

واستشهد الكاتب بتصريح ترامب عن انتخابات 2026، إذ يقول: " عندما تفكر بالأمر، ربما لا ينبغي أن تكون هناك انتخابات أصلا"، معتبرا أن هذه العبارة تكشف استخفافا بفكرة التداول الديمقراطي للسلطة.

كما استعرض إدسال تصريحات أخرى تعزز هذا التصور، منها قول ترمب: " لدي الحق في أن أفعل أي شيء أريده.

أنا رئيس الولايات المتحدة"، وقوله إن الشيء الوحيد الذي يحد سلطته هو" أخلاقي أنا وعقلي أنا".

ويرى الكاتب أن هذه اللغة تعكس تصورا للرئاسة باعتبارها سلطة مطلقة فوق المؤسسات والقانون.

ويتفق الكاتبان في تعبيرهما عن الخشية من استخدام أدوات الدولة الأمنية والقانونية للتأثير في الانتخابات المقبلة أو احتواء أي احتجاجات واسعة.

وينقل إدسال عن خبراء قانونيين وأمنيين تحذيرهم من سيناريو يبدأ بالتشكيك في نتائج الانتخابات، ثم فتح تحقيقات في عمليات الفرز، يعقب ذلك استخدام أجهزة الأمن ضد المتظاهرين والمعارضين، ويستفيد ترمب هنا من بطء القضاء أو تردد الكونغرس في المواجهة، وفقا للكاتب.

ويمكن القول إن ما أراد الكاتبان إبرازه هو أن ما كان يُنظر إليه سابقا كفرضيات خيالية أصبح اليوم، مع توسع صلاحيات الطوارئ وتنامي الخطاب الرئاسي المتشدد، احتمالا يناقشه مسؤولون سابقون وخبراء قانونيون بجدية متزايدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك