أطلقت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، موقعاً إلكترونياً جديداً يضم مجموعة من الملفات “التي لم تُنشر من قبل” حول الأجسام الطائرة المجهولة، وفق ما أعلنته وزارة الدفاع الأميركية.
ويحمل الموقع عنوان “war.
gov/ufo”، في إشارة إلى العودة لاستخدام مصطلح “UFO”، بعد أن كان يُستبدل في السنوات الأخيرة بمصطلح “الظواهر الجوية غير المحددة” أو UAP.
وقالت الوزارة، التي أعادت إدارة ترمب تسميتها إلى “وزارة الحرب”، إن الدفعة الأولى من الملفات تشمل مقاطع فيديو وصوراً ووثائق أصلية تتعلق بحوادث رصد أجسام مجهولة، جُمعت من مختلف الوكالات الحكومية الأميركية.
وأضافت أن المواد خضعت لمراجعة أمنية، لكن كثيراً منها “لم يُحلل بعد بشكل كامل لتفسير الظواهر المسجلة”.
وأوضحت الوزارة أن الموقع سيُحدّث بشكل مستمر، مع إضافة ملفات جديدة تباعاً خلال الفترة المقبلة.
ويأتي نشر هذه الوثائق بعد سنوات من تزايد الاهتمام الرسمي والشعبي بملفات الأجسام الطائرة المجهولة، خصوصاً منذ كشف صحيفة “نيويورك تايمز” عام 2017 عن برنامج سري للبنتاجون بلغت ميزانيته 22 مليون دولار، كان يحقق في مواجهات الطيارين العسكريين مع أجسام مجهولة.
ومنذ ذلك الحين، تصاعدت النقاشات حول الظواهر الجوية الغامضة، خاصة مع حوادث الطائرات المسيّرة التي شهدتها الولايات المتحدة عام 2024، إضافة إلى التغيرات الكبيرة في شكل المجال الجوي نتيجة الأقمار الصناعية وعمليات الإطلاق الفضائي لشركات مثل “سبيس إكس”.
وأشار التقرير إلى أن الاهتمام بهذه الملفات امتد أيضاً إلى الثقافة الشعبية، عبر أفلام تناولت موضوع الكائنات الفضائية ونظريات التستر الحكومي، مثل فيلم “Jules” وفيلم “Bugonia”، إضافة إلى فيلم جديد للمخرج ستيفن سبيلبرغ بعنوان “Disclosure Day”.
ورغم أن نشر ملفات UFO كان يُعد حدثاً استثنائياً في السابق، فإن التقرير أشار إلى أن كثيراً من الأميركيين باتوا أكثر انشغالاً بقضايا يومية مثل الحرب مع إيران وارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة والبطالة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وتغير المناخ.
وبحسب البنتاجون، فإن نشر الملفات يأتي ضمن مبادرة حكومية مشتركة تحمل اسم “PURSUE”، وتضم البيت الأبيض، ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية، ووزارة الطاقة، ووكالة ناسا، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، وعدداً من الوكالات الاستخباراتية الأميركية الأخرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك