إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر
عامة

«آخر المعجزات».. 17 يومًا من التألق بين مالمو وعنابة والإسكندرية بـ3 جوائز كبرى

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 3 أسابيع
1

واصل فيلم" آخر المعجزات" للمخرج عبدالوهاب شوقي رحلته الناجحة في المهرجانات السينمائية العربية والدولية، بعدما فرض حضوره بقوة خلال 17 يومًا فقط متنقلًا بين مصر والسويد والجزائر، محققًا حالة من الاهتمام...

ملخص مرصد
حقق فيلم "آخر المعجزات" للمخرج عبدالوهاب شوقي نجاحًا لافتًا بعد 17 يومًا من المشاركة في 3 مهرجانات سينمائية دولية وعربية، حيث فاز بثلاث جوائز كبرى هي أفضل فيلم قصير في مالمو وعنابة والإسكندرية. أشادت لجان التحكيم بالفيلم لأسلوبه السينمائي ورؤيته الفلسفية، بينما اعتبر المخرج أن جائزة الإسكندرية كانت الأهم بالنسبة له. الفيلم مستوحى من قصة نجيب محفوظ ويدور حول صحفي يتلقى مكالمة غامضة من متوفى.
  • فاز بثلاث جوائز كبرى في مهرجانات مالمو وعنابة والإسكندرية
  • أشادت لجان التحكيم بالفيلم لأسلوبه السينمائي ورؤيته الفلسفية
  • مستوحى من قصة نجيب محفوظ ويدور حول صحفي يتلقى مكالمة غامضة
من: عبدالوهاب شوقي (مخرج)، نجيب محفوظ (مؤلف القصة الأصلية) أين: مالمو (السويد)، عنابة (الجزائر)، الإسكندرية (مصر)

واصل فيلم" آخر المعجزات" للمخرج عبدالوهاب شوقي رحلته الناجحة في المهرجانات السينمائية العربية والدولية، بعدما فرض حضوره بقوة خلال 17 يومًا فقط متنقلًا بين مصر والسويد والجزائر، محققًا حالة من الاهتمام النقدي والجماهيري اللافت، ومؤكدًا مكانته كأحد أبرز الأفلام العربية القصيرة التي لفتت الأنظار مؤخرًا برؤيتها الإنسانية المختلفة وأسلوبها السينمائي الخاص.

حضور قوي في 3 مهرجانات عربية ودوليةشارك الفيلم في المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة بالدورة الـ16 من مهرجان مالمو للسينما العربية، كما نافس ضمن مسابقة الفيلم القصير بالدورة السادسة من مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي، إلى جانب مشاركته في مسابقة الفيلم المصري بالدورة الـ12 من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، في تأكيد جديد على الحضور المتصاعد للفيلم داخل المحافل السينمائية العربية والدولية.

ولم تتوقف رحلة الفيلم عند حدود المشاركة فقط، بل نجح في اقتناص 3 جوائز كبرى من المهرجانات الثلاثة، حيث حصد جائزة أفضل فيلم قصير من مهرجان مالمو للسينما العربية، كما تُوج بالجائزة الكبرى لأفضل فيلم قصير من مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي، فيما منحت لجنة تحكيم المسابقة المصرية بمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير الفيلم جائزة «هيباتيا الذهبية» بالإجماع.

وأشادت لجنة التحكيم بالكادرات البصرية اللافتة للفيلم، وعدسة المخرج المحبة لعوالمه، ورؤيته الفلسفية حول أزمة تحقيق الذات، إلى جانب ترجمته السينمائية التي أضافت إلى الرواية الأصلية دون أن تنتقص منها.

عبدالوهاب شوقي: جائزة الإسكندرية كانت النهاية السعيدةوعلق المخرج عبدالوهاب شوقي على الجوائز التي حصدها الفيلم مؤخرًا قائلًا:" بالتأكيد التقدير الكبير مثل الجوائز له مزايا عديدة، منها التأثير الإيجابي في مسيرة الفيلم، وإسعاد فريق العمل والمحيطين بي.

شخصيًا لا أعتقد أني أسعد كثيرًا حين أحصل على جائزة، إلا جائزة الإسكندرية، فهي الوحيدة التي تمنيتها وسعدت بها، كنت بحاجة لها بعد جائزتي السويد والجزائر، فجائزة من مصر كانت بمثابة نهاية سعيدة لمعركة عنيفة خاضها هذا الفيلم”.

الجمهور.

«الجائزة الحقيقية» للفيلموتحدث شوقي أيضًا عن ردود فعل الجمهور تجاه الفيلم خلال عروضه المختلفة، مؤكدًا أن التواصل مع المشاهدين كان التجربة الأهم بالنسبة له، وقال:“هنا الولادة الحقيقية للفيلم، فقد خضت نقاشات لا يمكن نسيانها مع الجمهور السويدي والعرب المهاجرين، حتى أولئك الذين وُلدوا لآباء عرب ولم يروا بلادهم، ولا يستطيعون حتى النطق بالعربية”.

“أخبرتني إحداهن أن الفيلم أشعل بداخلها ذلك الحنين الروحي الذي طالما سمعت عنه من عائلتها دون أن تفهمه أو تختبره، وهذا الحوار بالنسبة لي هو جائزة الجوائز”.

“في النهاية، كل شخص يهتم بالفيلم ويشغله ويحاورني بخصوصه أعتبره مُعلمًا لي، فأنا ابن مدرسة فنية عتيقة في مصر تعتبر الجمهور هو المُعلم الحقيقي”.

فيلم مستوحى من قصة لـ نجيب محفوظفيلم «آخر المعجزات» مقتبس من قصة “معجزة” للأديب العالمي نجيب محفوظ، وكتب السيناريو والحوار كل من مارك لطفي وعبدالوهاب شوقي، بينما يشارك في بطولته خالد كمال وأحمد صيام وعابد عناني.

وتدور أحداث الفيلم حول “يحيى”، الصحفي الأربعيني، الذي يتلقى مكالمة هاتفية غامضة من شخص متوفى، لتأخذه في رحلة روحية تنتهي بمصير غير متوقع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك