الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران Independent عربية - الجيش اللبناني سينتشر في "مناطق تجريبية" بالجنوب وحزب الله يرفض الاتفاق قناة العالم الإيرانية - شاهد.. إحياء الذكرى الــ37 لرحيل الإمام الخميني(قدس) في طهران روسيا اليوم - بوليانسكي: أوروبا تستعد بشكل منهجي للحرب مع روسيا
عامة

شهادة ناجٍ من طاقم سفينة استُهدفت في حرب إيران

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
3

في تقرير حصري نشرته صحيفة غارديان البريطانية، روت كبيرة مراسليها كارين ميكفي تفاصيل شهادة صادمة لأحد البحّارة الناجين من الهجوم الذي استهدف ناقلة النفط (إم كيه دي فيوم) في خليج عُمان خلال المواجهة الع...

ملخص مرصد
أفادت صحيفة الغارديان البريطانية بشهادة صادمة لأحد الناجين من هجوم استهدف ناقلة النفط إم كيه دي فيوم في خليج عُمان مطلع مارس/آذار الماضي، حيث دمرت غرفة المحركات بالكامل بسبب انفجار مفاجئ. وقال البحار باسيس (اسم مستعار) إنه كاد يختنق وسط الظلام الدامس قبل أن يتمكن من النجاة، بينما ظل زميله سولانكي (32 عاماً) مفقوداً. وأكد أن الحريق استغرق 4 ساعات لإخماده، ليواجه الطاقم خطراً داهماً بسبب حمولة السفينة من البنزين التي كانت قد تصل إلى 60 ألف طن.
  • استهدف انفجار غرفة محركات ناقلة إم كيه دي فيوم في خليج عُمان مطلع مارس/آذار
  • أصيب طاقم من 21 فرداً بصدمة بعد فقدان زميلهم سولانكي تحت الحطام
  • قالت الغارديان إن 10 بحارة قتلوا في 32 هجوماً منذ 28 فبراير/شباط الماضي بالمنطقة
من: طاقم ناقلة إم كيه دي فيوم (باسيس وسولانكي) ومحمد الراشدي أين: خليج عُمان ومضيق هرمز

في تقرير حصري نشرته صحيفة غارديان البريطانية، روت كبيرة مراسليها كارين ميكفي تفاصيل شهادة صادمة لأحد البحّارة الناجين من الهجوم الذي استهدف ناقلة النفط (إم كيه دي فيوم) في خليج عُمان خلال المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مطلع مارس/آذار الماضي.

وقال البحّار، الذي استخدم اسما مستعارا هو" باسيس"، إن الانفجار وقع فجأة داخل غرفة المحركات صباح الأول من مارس/آذار، مضيفا: " كانت هناك موجات هائلة القوة وكرة لهب".

list 1 of 2صلاحيات ترمب وكابوس يوم القيامةlist 2 of 2ماذا تنتظر الصين بشأن تايوان؟وأردف قائلا: " غبت عن الوعي لثانية أو ثانيتين، واستحال كل شيء سوادا، وانقطع التيار الكهربائي، وعندما نظرت للأعلى كانت النيران والدخان الأسود الكثيف ينهمران علينا"، موضحا أن غرفة المحركات" دُمّرت بالكامل".

كاد يغمى عليّ مرتين أو ثلاث بسبب الاختناق، لكني فكرت أنني إذا سقطت فسأموت.

لقد ساعدني الله، فلا أدري من أين استمددت تلك الشجاعة لأجد مخرجاً وسط الظلام الدامسبواسطة البحّار باسيس للغارديانويصف البحار مشهد الدمار داخل السفينة موضحا أن غرفة المحركات دُمرت بالكامل، حيث تطايرت الأنابيب المعدنية والأغطية العازلة والخزانات، واقتُلعت أبواب الحريق الصلبة والنوافذ الزجاجية من أماكنها.

ويضيف واصفا صراعه من أجل البقاء: " كاد يغمى عليّ مرتين أو ثلاث بسبب الاختناق، لكني فكرت أنني إذا سقطت فسأموت.

لقد ساعدني الله، فلا أدري من أين استمددت تلك الشجاعة لأجد مخرجاً وسط الظلام الدامس".

عقب صعوده إلى سطح السفينة، ساد صمت مريب وصفه باسيس بقوله: " السفينة المبحرة تصدر ضجيجا دائما، لكن في تلك اللحظة كان يمكنك سماع حتى صوت إبرة لو سقطت".

وسرعان ما اكتشف الطاقم المكون من 21 فردا من جنسيات هندية وبنغلاديشية وأوكرانية فقدان زميلهم ديكسيت سولانكي (32 عاما) لا يزال مفقودا داخل غرفة المحركات المشتعلة.

وبسبب انقطاع الكهرباء، اضطر الطاقم لمحاربة النيران بوسائل بدائية شملت طفايات الحريق والرمل، بل كانوا يغرفون مياه البحر بالدلاء يدويا في محاولة يائسة استمرت 4 ساعات لإخماد الحريق.

وبعد السيطرة على النيران، عثر باسيس على زميله سولانكي جثة هامدة تحت الحطام المعدني الملتوي.

وقال: " حاولنا جاهدين انتشال جثمانه من بين الركام من أجل عائلته ومن أجلنا، لكن حريقا ثانيا اندلع وبدأت النيران تنتشر عبر خزانات النفط المتضررة".

وأضاف أن الخطر كان بالغا لأن السفينة كانت تحمل نحو 60 ألف طن من البنزين، موضحا: " لو وصلت النار إلى الحمولة لكنا جميعا في عداد الأموات".

وبحسب الغارديان، كانت الناقلة التي ترفع علم جزر مارشال متجهة إلى ميناء رأس تنورة السعودي قادمة من أمستردام الهولندية عبر مضيق هرمز، قبل أن تتلقى تعليمات بالتوقف والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة في ظل تصاعد التوتر العسكري في المنطقة، وانتظار تعليمات جديدة.

وأكد باسيس أن أفراد الطاقم لم يكونوا يتوقعون تعرضهم لهجوم، خاصة أنهم كانوا على بعد أكثر من 160 كيلومترا من السواحل الإيرانية، وفي منطقة بدت هادئة تماما.

لكنه علم لاحقا أن ناقلة أخرى تُدعى (سكاي لايت) تعرضت لهجوم قبل ساعات قليلة أسفر عن مقتل بحّار وفقدان آخر.

ووفق الغارديان، قُتل منذ اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي 10 بحّارة في 32 هجوما استهدفت سفنا في مضيق هرمز والمياه المحيطة به.

كما أشارت الصحيفة إلى أن نحو 20 ألف بحّار ما زالوا عالقين على متن قرابة 800 سفينة في المنطقة.

ونقلت الصحيفة عن محمد الراشدي، منسق اتحاد عمال النقل الدولي في العالم العربي وإيران، قوله إن البحّارة يعيشون أوضاعا إنسانية مزرية، مضيفا: " البحّارة يقولون للعالم إن حياتهم في خطر.

إنهم بحاجة إلى الحماية، وعلى الحكومات أن تتكاتف لإيجاد حل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك