الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان العربي الجديد - إدارة ترامب تفرض عقوبات على رئيس كوبا ومسؤولين في حكومته الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية
عامة

بحارة عالقون في الخليج يتجرعون "كوكتيل" ضغوط نفسية

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 أسابيع
2

يواجه البحارة العالقون منذ أكثر من شهرين في مرمى الصواريخ والطائرات المسيرة في مضيق هرمز، صعوبات نفسية بالغة، بحسب ما رصدت جمعيات خيرية معنية بمتابعة شؤونهم، في ظل الأزمة المستمرة بين إيران والولايات ...

ملخص مرصد
يواجه نحو 20 ألف بحار عالقين في الخليج منذ 28 فبراير ضغوطاً نفسية حادة بسبب الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة في مضيق هرمز، بحسب المنظمة البحرية الدولية. وأغلقت إيران المضيق بعد الهجوم الأميركي - الإسرائيلي، مما أدى إلى مقتل 11 بحاراً على الأقل. وأكدت جمعيات خيرية تعرض الطواقم للخوف والقلق الشديد، مع تسجيل حوادث نفسية متكررة بينهم وبين عائلاتهم.
  • 20 ألف بحار عالقون في 1500 سفينة منذ 28 فبراير بسبب إغلاق مضيق هرمز
  • قتل 11 بحاراً على الأقل جراء هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة
  • تسجيل حالات خوف وقلق شديد بين الطواقم وعائلاتهم بحسب جمعيات خيرية
من: بحارة، المنظمة البحرية الدولية، جمعيات خيرية، إيران، الولايات المتحدة أين: مضيق هرمز، الخليج

يواجه البحارة العالقون منذ أكثر من شهرين في مرمى الصواريخ والطائرات المسيرة في مضيق هرمز، صعوبات نفسية بالغة، بحسب ما رصدت جمعيات خيرية معنية بمتابعة شؤونهم، في ظل الأزمة المستمرة بين إيران والولايات المتحدة في هذا الممر المائي الحيوي.

وأغلقت طهران المضيق عملياً منذ بدء الهجوم الأميركي - الإسرائيلي عليها في الـ28 من فبراير (شباط) الماضي.

ومنذ ذلك الحين تعرضت سفن بعضها تجاري، لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة أثناء محاولتها المرور.

وعلى رغم سريان وقف لإطلاق النار منذ الثامن من أبريل (نيسان) الماضي، لم تحل أزمة المضيق الحيوي للشحن وإمدادات الطاقة، وأضيف إليها حصار واشنطن موانئ إيران.

نتيجة كل ذلك، يواجه أفراد طواقم مئات السفن العالقون في البحر منذ أسابيع، صعوبات جمة، تبدأ من الخوف والمشكلات النفسية، وصولاً إلى حد فقدان حياتهم جراء الضربات العسكرية.

وقالت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة هذا الأسبوع إن نحو 20 ألف شخص من الطواقم ينتشرون على متن نحو 1500 سفينة عالقة في الخليج، وإن 11 شخصاً في الأقل قتلوا جراء هجمات خلال الأسابيع الماضية.

ورصدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كاي أم تي أو) عشرات الحوادث التي تخللها إطلاق القوات الإيرانية مقذوفات نحو السفن في هرمز.

وبعدما تحدث إلى طاقم سفينة أصيبت في إحدى الضربات، يقول غافين ليم، رئيس شبكة الاستجابة للأزمات في جمعية البحارة الخيرية، ومقرها المملكة المتحدة، " سمعنا روايات عن ذعرهم.

الأمر مخيف فعلاً.

ظنوا أنهم سيموتون".

ويشير إلى أن البحارة" يرون الطائرات المسيرة تحلق، والصواريخ تنطلق، والسفن تصاب أحياناً.

يمكن أن تتخيل كيف يتصاعد القلق والخوف"، مما يدفعهم إلى أن يتساءلوا" هل نحن مجرد طُعم؟ هل سنكون ضحية لمجرد أن يبعث أحدهم برسالة؟ ".

وتعدد مؤسسة البحارة الخيرية سلسلة ضغوط نفسية يواجهونها، ومنها اليقظة المفرطة، والإجهاد النفسي والجسدي، والوحدة، والاكتئاب، والقلق.

واحتجزت القوات الإيرانية ما لا يقل عن سفينتين تجاريتين في المضيق.

وأظهر مقطع فيديو عناصر من الحرس الثوري وهم يعتلون إحدى السفن.

ويقول منسق العمليات البحرية في الاتحاد الدولي لعمال النقل (آي تي أف) جون كانياس" سمعنا أن أحد البحارة، وهو ضابط، أصيب بنوبة هلع أثناء صعود القوة إلى السفينة".

ويضيف" لحسن الحظ، تفيد الأنباء بأنه جرى الاعتناء بهم.

وسمح لهم بالتواصل مع عائلاتهم عبر الإنترنت".

ينعكس الضغط النفسي على عائلات البحارة التي فجعت بفقدان بعضهم، أو تلك القلقة على مصير أحبائها.

وغداة بدء الحرب، أصاب مقذوف حربي في الأول من مارس (آذار) الماضي ناقلة نفط، مما أسفر عن مقتل بحّار هندي في الـ25 من العمر بينما كان يعمل في غرفة المحركات، وفق ما قالت مديرة الاتصالات في جمعية البحارة ميلاني وورمان، التي تحدثت إلى عائلته.

وتضيف" دخلت الأم المستشفى مراراً، ولا تأكل.

الوضع بائس للغاية"، موضحة أن" الأمر صعب للغاية على العائلات.

سمعنا من بعضها أنها غير قادرة على التواصل مع أحبائها على متن السفن، والقلق يغلب عليهم".

وعلى غرار جمعية البحّارة، تتلقى الشبكة الدولية لرعاية ومساعدة البحارة اتصالات من العالقين، وتقدم لهم دعماً عملياً ونفسياً.

ويقول المدير التنفيذي للشبكة سايمون غراينج إن" معظم الاتصالات تتمحور حول سبل إجلائهم الى بلادهم، ما هي حقوقهم، وكيفية القيام بذلك.

وأيضاً.

التوتر والقلق من أنهم في منطقة نزاع من دون تدريب أو استعداد لذلك".

يعمل بعض الجمعيات مع شركات الشحن لتعزيز الدعم المقدم للبحارة الذين يواجهون ضغوطاً غير مسبوقة.

وتوضح الرئيسة التنفيذية لمؤسسة البحارة الخيرية ديبورا لايد" الإرشادات الأحدث لدينا في شأن الصحة النفسية والهجمات تستند إلى القرصنة الصومالية" في مطلع الألفية الثالثة.

وتقول أيضاً" ما يطالب به عدد غير قليل من المنظمات الآن هي إرشادات محدثة حول كيفية التعامل مع مسائل في زمن الحرب، فهذه ليست أموراً استعد لها كثير من شركات الشحن".

ولهذا الغرض، استعانت المؤسسة باختصاصيين في الصحة النفسية للمساعدة في إعداد إرشادات وتنظيم ندوة عبر الإنترنت ترشد البحارة إلى كيفية التكيف مع الضغوط بسبب الوضع.

وتقول الاختصاصية النفسية رايتشل غلين-وليامز التي تشارك في إعداد الندوة" ثمة مستوى مرتفع وثابت من الضغط النفسي واليقظة المفرطة، من دون القدرة" على أخذ قسط من الراحة.

وتضيف" عندما أبدأ بمتابعة أحاديث الطاقم، يكون قد مضى عليهم وقت طويل وهم في حال تأهب، ومن ثم فجهازهم العصبي متوثّب، وسيستغرق الأمر وقتاً، حسب كل فرد، ليعود الجهاز إلى حاله الطبيعية".

وتشير الى أن ذلك قد يكون" بعد وقت قصير نسبياً" لبعضهم، في حين سيحتاج آخرون" إلى فترة أطول بعض الشيء".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك